أخبار بوابة Gate News: ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة لأول مرة منذ عام 2022، متجاوزة عتبة 4 دولارات لكل جالون، لتصل إلى متوسط وطني قدره 4.018 دولار لكل جالون. أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى تعطل الشحن عبر مضيق هرمز، وتأثرت نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى انقطاع إمدادات تاريخي. منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في أواخر فبراير/شباط، قفزت أسعار البنزين بأكثر من 30%، كما تجاوزت أسعار الديزل 5 دولارات لكل جالون، بزيادة تتعدى 40% مقارنة بما قبل اندلاع الصراع، ما يضغط على سلاسل النقل ونفقات الأسر.
أشار اتحاد السيارات الأمريكي (AAA) إلى أن أسعار نفط برنت ونفط WTI قد سجلت كلاهما أعلى مستوياتها خلال نحو ثلاث سنوات، مع توقع أن يبلغ متوسط سعر البنزين في مارس/آذار ارتفاعًا بنسبة 25% مقارنة بشهر فبراير/شباط، وهو أكبر قفزة شهرية منذ عام 1990. وقال كبير الاقتصاديين لدى شركة ماكاري (Macquarie) ديفيد دويل David Doyle إن ذلك سيرفع ضغوط التضخم بشكل ملحوظ. وحذر آندي ليبو Andy Lipow، الرئيس التنفيذي لشركة Lipow Oil Associates، من أن أثر ارتفاع أسعار الديزل سينتقل تدريجيًا في الأشهر المقبلة إلى قطاعات التجزئة والنقل.
للتخفيف من ارتفاع أسعار النفط، ألغت وكالة حماية البيئة الأمريكية مؤقتًا بعض قيود مبيعات بنزين E15، وتخطط لزيادة إمدادات الديزل؛ وقال وزير الطاقة Chris Wright إنه سيعمل على تكثيف ضخ المعروض في السوق. وقدم نائب الرئيس John D. Vance وعدًا بأن ارتفاع أسعار النفط سيظل ظاهرة مؤقتة، وسينخفض بعد انتهاء الحرب. كما ستقوم الولايات المتحدة بإطلاق 172 مليون برميل من النفط الخام من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، وتستثني مشروع قانون Jones Act لمدة 60 يومًا للسماح للسفن الأجنبية بنقل الوقود، بهدف تخفيف جزء من ضغوط النقل.
قال المحللون Patrick De Haan إنه إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، فقد ترتفع أسعار البنزين أكثر إلى 5 دولارات لكل جالون، وستظل تكاليف المستهلكين والشركات تحت ضغط. وخلال الأجل القصير، قد يشعر الأمريكيون بآثار متعددة في مجالات مثل التزود بالوقود والخدمات اللوجستية والطيران، بينما لا تزال أسواق الطاقة تحمل درجة عالية من عدم اليقين. (CNBC)