كلما انتشرت "الرموز المشهورة"، يقول السوق إن هذه المرة مختلفة — ولكن النتيجة؟ كلها خسائر. لم تتغير أساليب هذه المشاريع تقريبًا من بداية تأسيسها حتى تراجعها: تغليف اسم لامع، جذب موجة من الحماس، تدفق الأموال، ثم الانهيار وقطع الخسائر. المشاركون يدركون تمامًا أن هذا لعبة "الضرب على الطبول وتبادل الأدوار"، ومع ذلك تتكرر هذه المسرحية بشكل علني. الشهرة ≠ القيمة، وهذه الدرس يتكرر في سوق الرموز، ومع ذلك لا يتوقف عن وجود "المبتدئين" الجدد الذين يأتون تباعًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GasFeeNightmare
· منذ 9 س
هل أنت مرة أخرى؟ تقول دائمًا شيئًا مختلفًا، لكن النتيجة دائمًا نفس الأسلوب لسرقة الأرباح
شاهد النسخة الأصليةرد0
SandwichTrader
· منذ 9 س
أنا فاشل، أنا مناصرة الخضر.
---
هل عدت مرة أخرى؟ هل هذه المرة مختلفة حقًا؟ أضحك، لا تزال نفس القصة.
---
حتى لو كانت الاسماء مشهورة، فهي لا تفيد شيئًا، فقط انظر إلى أين يتجه المال.
---
عندما تمرر الطبل الزهرة إلى يدك، ستصدم، استحققت ذلك.
---
كل مرة تقول أنك تعلمت الدرس، لكن في المرة القادمة تكرر نفس الشيء، هذا غير معقول.
---
الشهرة لا تفيد شيئًا، المهم هو وجود فرصة للخروج.
---
كلهم يفهمون في القلب، ومع ذلك يستمرون في اللعب، هذا هو الأذكى.
---
الخضر لن تنقرض أبدًا، والآخرون ينتظرون فقط ليتم حصادهم.
كلما انتشرت "الرموز المشهورة"، يقول السوق إن هذه المرة مختلفة — ولكن النتيجة؟ كلها خسائر. لم تتغير أساليب هذه المشاريع تقريبًا من بداية تأسيسها حتى تراجعها: تغليف اسم لامع، جذب موجة من الحماس، تدفق الأموال، ثم الانهيار وقطع الخسائر. المشاركون يدركون تمامًا أن هذا لعبة "الضرب على الطبول وتبادل الأدوار"، ومع ذلك تتكرر هذه المسرحية بشكل علني. الشهرة ≠ القيمة، وهذه الدرس يتكرر في سوق الرموز، ومع ذلك لا يتوقف عن وجود "المبتدئين" الجدد الذين يأتون تباعًا.