أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أنه يخضع حالياً لتحقيق جنائي من قبل وزارة العدل الأمريكية (DOJ) — وهو وضع أرسل موجات صدمة عبر السياسة الأمريكية والأسواق العالمية والمحادثات حول استقلالية البنك المركزي.
🧾 1. ما الذي أدى إلى التحقيق قامت وزارة العدل بتوجيه استدعاءات للمحكمة الكبرى إلى الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بشهادة باول أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي في يونيو الماضي حول تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي — وهو مشروع تضخم ليصل إلى تقدير 2.5 مليار دولار.
يفحص المدعون ما إذا كان باول قد أضل مجلس الشيوخ في تلك الشهادة، والتي تعتبر أساس التحقيق الجنائي.
💬 2. رد فعل باول العلني أصدر باول بيان فيديو ينفي بشدة أن يكون التحقيق متعلقًا حقًا بالتجديد أو الرقابة. وقال: إن إجراء وزارة العدل هو **“غير مسبوق.”** يجب النظر إلى الاستدعاءات في سياق أوسع من الضغط السياسي من إدارة ترامب. التهديد الجنائي هو في الأساس نتيجة لأن الاحتياطي الفيدرالي يحدد أسعار الفائدة بناءً على البيانات الاقتصادية بدلاً من التفضيلات السياسية. وأكد أن لا أحد — بما في ذلك رئيس الاحتياطي الفيدرالي — فوق القانون، لكنه زعم أن التحقيق يُستخدم لتهديد البنك المركزي.
قال باول إن القضية الحقيقية هي ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على استقلاليته في وضع السياسات النقدية أو سيتأثر بالسياسة.
🏛️ 3. الخلفية السياسية هذا الصراع لا يوجد في فراغ — بل يأتي وسط تصادم مستمر بين باول والرئيس دونالد ترامب. لقد انتقد ترامب مرارًا وتكرارًا باول لعدم خفض أسعار الفائدة بسرعة كافية أو بشكل عميق، وقال علنًا إنه يريد أسعار فائدة أقل.
نفى ترامب تورطه في توجيه وزارة العدل لفتح التحقيق، قائلًا “لا أعرف شيئًا عن ذلك”، لكن الناس يناقشون مدى تأثير الإدارة.
🤝 4. ردود الفعل الحزبية والدعم لقد أثار التحقيق ردود فعل قوية من كلا الجانبين في الطيف السياسي الأمريكي: انتقد اقتصاديون ورؤساء سابقون للاحتياطي الفيدرالي ونواب تشريعيون التحقيق باعتباره هجومًا على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، محذرين من أن استقلالية البنك المركزي ضرورية لسياسة نقدية مستقرة.
قال السيناتور الجمهوري توم تيليس إنه سيعترض على تأكيد أي مرشحين جدد للاحتياطي الفيدرالي حتى يتم حل المسألة.
دافعت بعض الجهات في البيت الأبيض وحلفاء ترامب عن التحقيق وقالوا إن التدقيق في المشاريع الحكومية المكلفة مشروع مشروع شرعي، حتى لو كان سياسيًا وحساسًا.
📉 5. تأثير السوق والمخاوف الاقتصادية تفاعلت الأسواق المالية بحذر مع الوضع: ضعف الدولار الأمريكي مع قلق المستثمرين بشأن عدم اليقين في السياسة النقدية. ارتفعت أسعار الذهب كملاذ آمن. أظهرت مؤشرات الأسهم الأمريكية تقلبات مع تقييم المتداولين لتأثير التدخل السياسي على الاحتياطي الفيدرالي.
يحذر الاقتصاديون من أن تصورات التدخل السياسي قد تضر بثقة المستثمرين في إدارة الاقتصاد الأمريكي وربما تؤدي إلى ارتفاع التضخم أو ضعف النمو على المدى الطويل.
🧠 6. لماذا تهم استقلالية الاحتياطي الفيدرالي تعد استقلالية البنك المركزي حاسمة لأنها تتيح اتخاذ القرارات الاقتصادية — مثل تحديد أسعار الفائدة — بناءً على البيانات والاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل، وليس الأهداف السياسية قصيرة المدى. عندما يؤثر السياسيون بشكل مفرط على السياسة النقدية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم، وعدم استقرار اقتصادي، وفقدان الثقة العالمية في العملة.
📌 ملخص – بكلمات بسيطة ✔ بدأ تحقيق جنائي ضد باول يتعلق بشهادته حول تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي. ✔ يقول باول إن التحقيق يتعلق حقًا بالضغط السياسي والهجوم على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. ✔ يعكس النزاع التوترات بين باول وترامب بشأن سياسة أسعار الفائدة. ✔ يرد النواب والاقتصاديون والأسواق بقوة لأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي أساسية لاقتصاد الولايات المتحدة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#PowellUnderCriminalInvestigation
أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أنه يخضع حالياً لتحقيق جنائي من قبل وزارة العدل الأمريكية (DOJ) — وهو وضع أرسل موجات صدمة عبر السياسة الأمريكية والأسواق العالمية والمحادثات حول استقلالية البنك المركزي.
🧾 1. ما الذي أدى إلى التحقيق
قامت وزارة العدل بتوجيه استدعاءات للمحكمة الكبرى إلى الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بشهادة باول أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ الأمريكي في يونيو الماضي حول تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي — وهو مشروع تضخم ليصل إلى تقدير 2.5 مليار دولار.
يفحص المدعون ما إذا كان باول قد أضل مجلس الشيوخ في تلك الشهادة، والتي تعتبر أساس التحقيق الجنائي.
💬 2. رد فعل باول العلني
أصدر باول بيان فيديو ينفي بشدة أن يكون التحقيق متعلقًا حقًا بالتجديد أو الرقابة. وقال:
إن إجراء وزارة العدل هو **“غير مسبوق.”**
يجب النظر إلى الاستدعاءات في سياق أوسع من الضغط السياسي من إدارة ترامب.
التهديد الجنائي هو في الأساس نتيجة لأن الاحتياطي الفيدرالي يحدد أسعار الفائدة بناءً على البيانات الاقتصادية بدلاً من التفضيلات السياسية.
وأكد أن لا أحد — بما في ذلك رئيس الاحتياطي الفيدرالي — فوق القانون، لكنه زعم أن التحقيق يُستخدم لتهديد البنك المركزي.
قال باول إن القضية الحقيقية هي ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على استقلاليته في وضع السياسات النقدية أو سيتأثر بالسياسة.
🏛️ 3. الخلفية السياسية
هذا الصراع لا يوجد في فراغ — بل يأتي وسط تصادم مستمر بين باول والرئيس دونالد ترامب. لقد انتقد ترامب مرارًا وتكرارًا باول لعدم خفض أسعار الفائدة بسرعة كافية أو بشكل عميق، وقال علنًا إنه يريد أسعار فائدة أقل.
نفى ترامب تورطه في توجيه وزارة العدل لفتح التحقيق، قائلًا “لا أعرف شيئًا عن ذلك”، لكن الناس يناقشون مدى تأثير الإدارة.
🤝 4. ردود الفعل الحزبية والدعم
لقد أثار التحقيق ردود فعل قوية من كلا الجانبين في الطيف السياسي الأمريكي:
انتقد اقتصاديون ورؤساء سابقون للاحتياطي الفيدرالي ونواب تشريعيون التحقيق باعتباره هجومًا على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، محذرين من أن استقلالية البنك المركزي ضرورية لسياسة نقدية مستقرة.
قال السيناتور الجمهوري توم تيليس إنه سيعترض على تأكيد أي مرشحين جدد للاحتياطي الفيدرالي حتى يتم حل المسألة.
دافعت بعض الجهات في البيت الأبيض وحلفاء ترامب عن التحقيق وقالوا إن التدقيق في المشاريع الحكومية المكلفة مشروع مشروع شرعي، حتى لو كان سياسيًا وحساسًا.
📉 5. تأثير السوق والمخاوف الاقتصادية
تفاعلت الأسواق المالية بحذر مع الوضع:
ضعف الدولار الأمريكي مع قلق المستثمرين بشأن عدم اليقين في السياسة النقدية.
ارتفعت أسعار الذهب كملاذ آمن.
أظهرت مؤشرات الأسهم الأمريكية تقلبات مع تقييم المتداولين لتأثير التدخل السياسي على الاحتياطي الفيدرالي.
يحذر الاقتصاديون من أن تصورات التدخل السياسي قد تضر بثقة المستثمرين في إدارة الاقتصاد الأمريكي وربما تؤدي إلى ارتفاع التضخم أو ضعف النمو على المدى الطويل.
🧠 6. لماذا تهم استقلالية الاحتياطي الفيدرالي
تعد استقلالية البنك المركزي حاسمة لأنها تتيح اتخاذ القرارات الاقتصادية — مثل تحديد أسعار الفائدة — بناءً على البيانات والاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل، وليس الأهداف السياسية قصيرة المدى.
عندما يؤثر السياسيون بشكل مفرط على السياسة النقدية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم، وعدم استقرار اقتصادي، وفقدان الثقة العالمية في العملة.
📌 ملخص – بكلمات بسيطة
✔ بدأ تحقيق جنائي ضد باول يتعلق بشهادته حول تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي.
✔ يقول باول إن التحقيق يتعلق حقًا بالضغط السياسي والهجوم على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
✔ يعكس النزاع التوترات بين باول وترامب بشأن سياسة أسعار الفائدة.
✔ يرد النواب والاقتصاديون والأسواق بقوة لأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي أساسية لاقتصاد الولايات المتحدة.