## سعر صرف الين الياباني يتراجع نحو مستوى 160: إعادة تشكيل التوقعات السياسية في طوكيو تثير مؤشرات رفع الفائدة من البنك المركزي
يستمر ضعف الين الياباني منذ بداية العام، حيث اقترب سعر الصرف مقابل الدولار الأمريكي من مستوى 159. وراء موجة التراجع هذه، توجد توقعات السوق بخصوص جولة جديدة من التوسع المالي في اليابان، بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن السياسة النقدية للبنك المركزي. مع إعلان رئيسة الوزراء اليابانية، سناي آكوشي، عن حل البرلمان المبكر وإجراء انتخابات مبكرة في 23 من الشهر الجاري، أصبح مسار الين الياباني التالي موضوع اهتمام المستثمرين الرئيسي.
### توقعات تحالف آكوشي الحاكم ترفع ضغط البيع على الين
بعد تولي الحكومة الجديدة بقيادة سناي آكوشي السلطة، ارتفعت بشكل واضح توقعات السوق بسياساتها المالية التوسعية. أشارت كارول كونغ، استراتيجي العملات في بنك الاحتياطي الأسترالي، إلى أن المتداولين قد استوعبوا بالفعل توقع "فوز تحالف آكوشي بمزيد من المقاعد في مجلس النواب"، مما أدى مباشرة إلى زيادة ضغط البيع على الين.
مع اقتراب جولة جديدة من الانتخابات، يعتقد السوق بشكل عام أنه بمجرد فوز تحالف آكوشي بمزيد من المقاعد، سيكون أمام الحكومة اليابانية مساحة أكبر لدفع خطة التحفيز المالي الجديدة. هذا التوقع بمزيد من التيسير المالي في المستقبل أدى إلى تراجع المستثمرين عن أصول الين، وتحولهم إلى الدولار الأمريكي والعملات القوية الأخرى.
### مخاوف مالية وتفاوت في وتيرة رفع الفائدة من البنك المركزي، يضع الين في مأزق
تأخر وتيرة رفع الفائدة من البنك المركزي الياباني زاد من ضعف الين بشكل إضافي. قال لي هاردمان، محلل مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية، إن مخاوف العجز المالي تتناقض مع موقف البنك المركزي المتساهل نسبياً، مما يجعل الين أكثر عرضة للضغط في بداية العام.
في 12 يناير، عقد وزير المالية الياباني، كاتسوي كاتسوي، ووزير الخزانة الأمريكي، جانيت يلين، اجتماعًا، وأعرب الطرفان عن قلق واضح بشأن ضعف الين بشكل أحادي الجانب. الإشارة التي أرسلها هذا اللقاء رفيع المستوى هي أن اليابان بدأت في الاستعداد لأي تدخل محتمل في سوق الصرف.
### نقطة التدخل الحكومي والنافذة الزمنية
وفقًا لبنك أستراليا ونيوزيلندا (ANZ)، فإن احتمالية تدخل السلطات اليابانية تعتمد على مستوى سعر الصرف عند الوصول إلى نقطة معينة. قال هيرويكي ماتشيدا، مدير سوق الصرف الأجنبي في اليابان: "بمجرد أن يقترب الدولار/ين من مستوى 160، قد يحدث التدخل في أي وقت، لكن قبل وضوح نتائج الانتخابات واتجاه السياسة المالية، لا تزال ضغوط البيع على الين قائمة".
مراجعة عام 2024، عندما اقترب سعر الصرف من مستوى 160، أظهرت أن الحكومة اليابانية تدخلت عدة مرات. هل ستؤدي موجة التراجع الحالية إلى تفعيل رد فعل سياسي مماثل، يعتمد على ما إذا كان سعر الصرف سيخترق مستوى 160 الحاسم.
### رفع الفائدة من البنك المركزي يصبح متغيرًا رئيسيًا، ويفتح أبريل نافذة للمراقبة
في 23 يناير، من المتوقع أن يعلن البنك المركزي الياباني عن قرار سعر الفائدة. على الرغم من توقع السوق بشكل عام أن يظل سعر الفائدة ثابتًا، إلا أن تصريحات المحافظ هارويوكي ماتسودا وتوجيهاته المستقبلية ستكون ذات أهمية خاصة.
أشار يوشيكي ساكورا، عضو اللجنة السابق في البنك المركزي الياباني، إلى أن عدم اليقين بشأن التوجه المالي تحت قيادة سناي آكوشي سيدفع السوق إلى التخفيف من توقعاته بشأن الين. في ظل هذا السياق، قد يبدأ البنك المركزي في رفع الفائدة مبكرًا في أبريل. تظهر أحدث بيانات مقايضة الليلة أن المتداولين يعتقدون الآن أن احتمالية رفع الفائدة في أبريل تبلغ حوالي 40% — وهو رقم ارتفع مقارنة بالماضي، مما يعكس تزايد توقعات السوق بتحول في سياسة البنك المركزي.
هل يمكن أن يستقر سعر صرف الين حول مستوى 160، في النهاية، يعتمد على معركة بين عاملين: الأول، هل ستتدخل الحكومة اليابانية في سوق الصرف، والثاني، هل سيزيد البنك المركزي وتيرة رفع الفائدة بعد انتهاء الانتخابات كما يتوقع السوق. كل البيانات الاقتصادية والإشارات السياسية الأخيرة ستكون مؤشرات مهمة لاتخاذ قرار بشأن مستقبل الين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
## سعر صرف الين الياباني يتراجع نحو مستوى 160: إعادة تشكيل التوقعات السياسية في طوكيو تثير مؤشرات رفع الفائدة من البنك المركزي
يستمر ضعف الين الياباني منذ بداية العام، حيث اقترب سعر الصرف مقابل الدولار الأمريكي من مستوى 159. وراء موجة التراجع هذه، توجد توقعات السوق بخصوص جولة جديدة من التوسع المالي في اليابان، بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن السياسة النقدية للبنك المركزي. مع إعلان رئيسة الوزراء اليابانية، سناي آكوشي، عن حل البرلمان المبكر وإجراء انتخابات مبكرة في 23 من الشهر الجاري، أصبح مسار الين الياباني التالي موضوع اهتمام المستثمرين الرئيسي.
### توقعات تحالف آكوشي الحاكم ترفع ضغط البيع على الين
بعد تولي الحكومة الجديدة بقيادة سناي آكوشي السلطة، ارتفعت بشكل واضح توقعات السوق بسياساتها المالية التوسعية. أشارت كارول كونغ، استراتيجي العملات في بنك الاحتياطي الأسترالي، إلى أن المتداولين قد استوعبوا بالفعل توقع "فوز تحالف آكوشي بمزيد من المقاعد في مجلس النواب"، مما أدى مباشرة إلى زيادة ضغط البيع على الين.
مع اقتراب جولة جديدة من الانتخابات، يعتقد السوق بشكل عام أنه بمجرد فوز تحالف آكوشي بمزيد من المقاعد، سيكون أمام الحكومة اليابانية مساحة أكبر لدفع خطة التحفيز المالي الجديدة. هذا التوقع بمزيد من التيسير المالي في المستقبل أدى إلى تراجع المستثمرين عن أصول الين، وتحولهم إلى الدولار الأمريكي والعملات القوية الأخرى.
### مخاوف مالية وتفاوت في وتيرة رفع الفائدة من البنك المركزي، يضع الين في مأزق
تأخر وتيرة رفع الفائدة من البنك المركزي الياباني زاد من ضعف الين بشكل إضافي. قال لي هاردمان، محلل مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية، إن مخاوف العجز المالي تتناقض مع موقف البنك المركزي المتساهل نسبياً، مما يجعل الين أكثر عرضة للضغط في بداية العام.
في 12 يناير، عقد وزير المالية الياباني، كاتسوي كاتسوي، ووزير الخزانة الأمريكي، جانيت يلين، اجتماعًا، وأعرب الطرفان عن قلق واضح بشأن ضعف الين بشكل أحادي الجانب. الإشارة التي أرسلها هذا اللقاء رفيع المستوى هي أن اليابان بدأت في الاستعداد لأي تدخل محتمل في سوق الصرف.
### نقطة التدخل الحكومي والنافذة الزمنية
وفقًا لبنك أستراليا ونيوزيلندا (ANZ)، فإن احتمالية تدخل السلطات اليابانية تعتمد على مستوى سعر الصرف عند الوصول إلى نقطة معينة. قال هيرويكي ماتشيدا، مدير سوق الصرف الأجنبي في اليابان: "بمجرد أن يقترب الدولار/ين من مستوى 160، قد يحدث التدخل في أي وقت، لكن قبل وضوح نتائج الانتخابات واتجاه السياسة المالية، لا تزال ضغوط البيع على الين قائمة".
مراجعة عام 2024، عندما اقترب سعر الصرف من مستوى 160، أظهرت أن الحكومة اليابانية تدخلت عدة مرات. هل ستؤدي موجة التراجع الحالية إلى تفعيل رد فعل سياسي مماثل، يعتمد على ما إذا كان سعر الصرف سيخترق مستوى 160 الحاسم.
### رفع الفائدة من البنك المركزي يصبح متغيرًا رئيسيًا، ويفتح أبريل نافذة للمراقبة
في 23 يناير، من المتوقع أن يعلن البنك المركزي الياباني عن قرار سعر الفائدة. على الرغم من توقع السوق بشكل عام أن يظل سعر الفائدة ثابتًا، إلا أن تصريحات المحافظ هارويوكي ماتسودا وتوجيهاته المستقبلية ستكون ذات أهمية خاصة.
أشار يوشيكي ساكورا، عضو اللجنة السابق في البنك المركزي الياباني، إلى أن عدم اليقين بشأن التوجه المالي تحت قيادة سناي آكوشي سيدفع السوق إلى التخفيف من توقعاته بشأن الين. في ظل هذا السياق، قد يبدأ البنك المركزي في رفع الفائدة مبكرًا في أبريل. تظهر أحدث بيانات مقايضة الليلة أن المتداولين يعتقدون الآن أن احتمالية رفع الفائدة في أبريل تبلغ حوالي 40% — وهو رقم ارتفع مقارنة بالماضي، مما يعكس تزايد توقعات السوق بتحول في سياسة البنك المركزي.
هل يمكن أن يستقر سعر صرف الين حول مستوى 160، في النهاية، يعتمد على معركة بين عاملين: الأول، هل ستتدخل الحكومة اليابانية في سوق الصرف، والثاني، هل سيزيد البنك المركزي وتيرة رفع الفائدة بعد انتهاء الانتخابات كما يتوقع السوق. كل البيانات الاقتصادية والإشارات السياسية الأخيرة ستكون مؤشرات مهمة لاتخاذ قرار بشأن مستقبل الين.