ان البيانات الأمريكية المتأخرة ل سوق العمل لشهر سبتمبر أخيرًا متاحة — ماذا يعني ذلك للأسواق؟



بعد أسابيع من التأخير بسبب الإغلاق التاريخي للحكومة الفيدرالية الأمريكية، أخيرًا تم إصدار بيانات سوق العمل لشهر سبتمبر. كان من المقرر إصدارها في بداية أكتوبر، ولكن تم تأجيلها اليوم. وفي الوقت نفسه، تم تجاهل إلغاء تقرير أكتوبر — وهو نتيجة مباشرة للتخفيضات غير المسبوقة في الميزانية.

**ما تظهره الأرقام**

تشير بيانات سوق العمل الأمريكية لشهر سبتمبر إلى تباطؤ واضح. بلغ التوظيف خارج القطاع الزراعي 50,000، وهو انخفاض كبير مقارنة بـ 22,000 في أغسطس. هذه الأرقام لا تدعم استقرار سوق العمل — بل تؤكد على تزايد المخاوف الاقتصادية.

**الاستقرار في معدل البطالة والأجور**

من ناحية إيجابية: يظل معدل البطالة ثابتًا عند 4.3%. كما تظهر تطورات الأجور استقرارًا — ارتفعت الأجور الساعية في سبتمبر بنسبة 0.3%، مما يبقي معدل النمو السنوي عند 4.7%. وهو نمو معتدل في الأجور يحد من الضغوط التضخمية.

**السياق: الجمود الحكومي كمقبرة للبيانات**

أطول إغلاق في تاريخ الحكومة الفيدرالية الأمريكية لم يؤجل فقط بيانات سبتمبر. كما أن الإغلاق المالي الحالي أدى أيضًا إلى إلغاء تقرير أكتوبر — لم يتمكن من إجراء الاستطلاعات الضرورية ضمن مسح السكان الحالي.

وفي النهاية: سوق عمل يتباطأ، ويواجه فوضى إدارية. على المستثمرين أن يتوقعوا نقاط بيانات محدودة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت