في تداولات يوم الخميس، استمر USD/JPY في الارتفاع لثالث يوم على التوالي، حيث تم تداوله عند مستوى 157.00، مما يعكس قوة الدولار الأمريكي المدعومة ببيانات اقتصادية ممتازة، مما أدى إلى استمرار البيع على الين الياباني.
إشارات إيجابية من سوق العمل الأمريكي
البيانات التي صدرت حديثًا عن وزارة العمل الأمريكية تظهر أن طلبات إعانة البطالة زادت قليلاً إلى 208,000 في الأسبوع المنتهي في 3 يناير، وهو أقل من التوقعات عند 210,000، ولكنها لا تزال تشير إلى سوق عمل قوي. المتوسط المتحرك الربعي انخفض إلى 211,750 من 219,000، مما يعزز ثقة المستثمرين في أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا.
ميزان التجارة مفاجئ بشكل إيجابي
معلومة أخرى مثيرة للاهتمام هي أن ميزان التجارة الأمريكي لشهر أكتوبر تحسن عن المتوقع، حيث انخفض العجز التجاري إلى 29.4 مليار دولار، وهو أدنى من التوقع عند 58.9 مليار دولار، وهو أقل عجز منذ يونيو 2009. انخفضت الواردات إلى أدنى مستوى لها خلال 21 شهرًا، في حين وصلت الصادرات إلى أعلى مستوى لها في التاريخ. هذه البيانات تدعم تحرك الدولار بشكل واسع للأعلى.
مؤشر الدولار يتجه نحو الاتجاه الإيجابي
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، يتداول عند حوالي 98.85 ولا يزال قريبًا من أعلى مستوى له في الشهر. في الوقت نفسه، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما يعني أن المستثمرين أكثر استعدادًا للاحتفاظ بأصول الدولار.
دلالات على قرارات الفيدرالي ورفع الفائدة
الجو العام يدعم السوق في اعتقاد أن الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يهدأ في خفض معدلات الفائدة. تظهر أداة CME FedWatch احتمالية حوالي 88% أن تبقى معدلات الفائدة ثابتة في اجتماع 27-28 يناير. ومع ذلك، لا تزال السوق تتوقع خفضين خلال العام الحالي. تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP) المقرر صدوره يوم الجمعة قد يحدد الاتجاه على المدى القصير.
التحديات التي تواجه الين الياباني: التوترات الجغرافية والبيانات الضعيفة
بالنسبة لليابان، يتعرض الين لضغوط من عدة عوامل. أولاً، زادت التوترات بين الصين واليابان بعد أن أعلنت بكين قيودًا على تصدير منتجات “استخدام مزدوج” إلى اليابان، بحجة الأمن القومي. كما بدأت الصين في التحقيق في عمليات المضاربة على واردات الديكلوروسيلان من اليابان، وهو مادة كيميائية مهمة في صناعة أشباه الموصلات.
ثانيًا، تظهر بيانات سوق العمل الياباني الصادرة في نوفمبر ضعفًا، حيث زاد نمو الأجور النقدية بنسبة 0.5% فقط على أساس سنوي، وهو أقل من التوقع عند 2.3%، وانخفض من 2.6%. هذا يجعل الين أقل جذبًا للمستثمرين العالميين.
تغييرات أسعار الصرف للين والعملات الرئيسية الأخرى
في التداول اليوم، كان الدولار الأمريكي الأقوى مقابل الدولار النيوزيلندي، مع تغيرات في أسعار الصرف للعملات الأخرى. ارتفع الدولار مقابل اليورو بنسبة 0.07%، والجنيه الإسترليني بنسبة 0.17%، والين الياباني بنسبة 0.11%. انخفض الجنيه مقابل الدولار بنسبة 0.17%، في حين كانت الفرنك السويسري أكثر العملات استقرارًا.
الخلاصة: تغيرات أسعار الصرف في الوقت الحالي
قوة الدولار الأمريكي الحالية ناتجة عن مجموعة من العوامل، بدءًا من البيانات الاقتصادية الممتازة وصولاً إلى توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يواجه الين الياباني ضغوطًا من عوامل متعددة، بما في ذلك ضعف سوق العمل والتوترات الجغرافية مع الصين. حركة سوق صرف العملات للين والعملات الأخرى لا تزال تعكس التفاوت في قوة الاقتصادات المختلفة في الوقت الراهن.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدولار يرتفع والين الياباني يتراجع بعد بيانات الاقتصاد الأمريكي الجيدة والضغوط من آسيا
السوق واضحة الإشارة: الدولار قوي والين تحت ضغط
في تداولات يوم الخميس، استمر USD/JPY في الارتفاع لثالث يوم على التوالي، حيث تم تداوله عند مستوى 157.00، مما يعكس قوة الدولار الأمريكي المدعومة ببيانات اقتصادية ممتازة، مما أدى إلى استمرار البيع على الين الياباني.
إشارات إيجابية من سوق العمل الأمريكي
البيانات التي صدرت حديثًا عن وزارة العمل الأمريكية تظهر أن طلبات إعانة البطالة زادت قليلاً إلى 208,000 في الأسبوع المنتهي في 3 يناير، وهو أقل من التوقعات عند 210,000، ولكنها لا تزال تشير إلى سوق عمل قوي. المتوسط المتحرك الربعي انخفض إلى 211,750 من 219,000، مما يعزز ثقة المستثمرين في أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا.
ميزان التجارة مفاجئ بشكل إيجابي
معلومة أخرى مثيرة للاهتمام هي أن ميزان التجارة الأمريكي لشهر أكتوبر تحسن عن المتوقع، حيث انخفض العجز التجاري إلى 29.4 مليار دولار، وهو أدنى من التوقع عند 58.9 مليار دولار، وهو أقل عجز منذ يونيو 2009. انخفضت الواردات إلى أدنى مستوى لها خلال 21 شهرًا، في حين وصلت الصادرات إلى أعلى مستوى لها في التاريخ. هذه البيانات تدعم تحرك الدولار بشكل واسع للأعلى.
مؤشر الدولار يتجه نحو الاتجاه الإيجابي
مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من 6 عملات رئيسية، يتداول عند حوالي 98.85 ولا يزال قريبًا من أعلى مستوى له في الشهر. في الوقت نفسه، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما يعني أن المستثمرين أكثر استعدادًا للاحتفاظ بأصول الدولار.
دلالات على قرارات الفيدرالي ورفع الفائدة
الجو العام يدعم السوق في اعتقاد أن الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن يهدأ في خفض معدلات الفائدة. تظهر أداة CME FedWatch احتمالية حوالي 88% أن تبقى معدلات الفائدة ثابتة في اجتماع 27-28 يناير. ومع ذلك، لا تزال السوق تتوقع خفضين خلال العام الحالي. تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP) المقرر صدوره يوم الجمعة قد يحدد الاتجاه على المدى القصير.
التحديات التي تواجه الين الياباني: التوترات الجغرافية والبيانات الضعيفة
بالنسبة لليابان، يتعرض الين لضغوط من عدة عوامل. أولاً، زادت التوترات بين الصين واليابان بعد أن أعلنت بكين قيودًا على تصدير منتجات “استخدام مزدوج” إلى اليابان، بحجة الأمن القومي. كما بدأت الصين في التحقيق في عمليات المضاربة على واردات الديكلوروسيلان من اليابان، وهو مادة كيميائية مهمة في صناعة أشباه الموصلات.
ثانيًا، تظهر بيانات سوق العمل الياباني الصادرة في نوفمبر ضعفًا، حيث زاد نمو الأجور النقدية بنسبة 0.5% فقط على أساس سنوي، وهو أقل من التوقع عند 2.3%، وانخفض من 2.6%. هذا يجعل الين أقل جذبًا للمستثمرين العالميين.
تغييرات أسعار الصرف للين والعملات الرئيسية الأخرى
في التداول اليوم، كان الدولار الأمريكي الأقوى مقابل الدولار النيوزيلندي، مع تغيرات في أسعار الصرف للعملات الأخرى. ارتفع الدولار مقابل اليورو بنسبة 0.07%، والجنيه الإسترليني بنسبة 0.17%، والين الياباني بنسبة 0.11%. انخفض الجنيه مقابل الدولار بنسبة 0.17%، في حين كانت الفرنك السويسري أكثر العملات استقرارًا.
الخلاصة: تغيرات أسعار الصرف في الوقت الحالي
قوة الدولار الأمريكي الحالية ناتجة عن مجموعة من العوامل، بدءًا من البيانات الاقتصادية الممتازة وصولاً إلى توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يواجه الين الياباني ضغوطًا من عوامل متعددة، بما في ذلك ضعف سوق العمل والتوترات الجغرافية مع الصين. حركة سوق صرف العملات للين والعملات الأخرى لا تزال تعكس التفاوت في قوة الاقتصادات المختلفة في الوقت الراهن.