الأسهم الأمريكية تصل إلى أعلى مستوياتها، والذهب يستعيد 4500، وعائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة عشرين عامًا في انتظار حل — الأسواق العالمية قد تواجه اختبارًا سياسيًا كبيرًا الأسبوع المقبل
تقرير التوظيف يثير توقعات بالتوقف عن التخفيف، واحتمالية كبيرة لثبات مجلس الاحتياطي الفيدرالي
أصبح تقرير التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر الذي أصدره وزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة الماضي محور اهتمام السوق. حيث أضافت الوظائف الجديدة فقط 50,000 وظيفة، وهو أقل بكثير من المتوقع البالغ 60,000 وظيفة، كما أن القطاع الخاص زاد فقط 37,000 وظيفة. ومع ذلك، انخفض معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.4%، وارتفعت وتيرة زيادة الأجور، مما أدى إلى تغيير مباشر في توقعات السوق بشأن خفض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي — حيث أظهر سوق مقايضة الفائدة أن احتمالية خفض الفائدة في يناير قد انخفضت إلى الصفر، ويعتقد المتداولون أن أول خفض للفائدة لن يحدث إلا في يونيو.
وأعرب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول عن أن بيئة التوظيف لا تزال ضعيفة، وأن نمو التوظيف يظل معتدلاً. وهذا يؤكد إجماع السوق: أن سوق العمل دخل في حالة توازن بين التوظيف والتسريح غير المسبوق. وأوضح الصحفي نيك تيميراوس، المعروف بـ«مراسل مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، بشكل واضح أن هذا التقرير الضعيف عن التوظيف يوفر سببًا كافيًا لثبات مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.
تقلبات عائدات السندات الأمريكية، وتحركات عائد سندات العشرين عامًا تؤثر على العالم
على الرغم من ضغط بيانات التوظيف، إلا أن أداء سوق السندات الأمريكية لم يكن متزامنًا. حيث ارتفع عائد سندات الخمس سنوات الأمريكية بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 3.538%، وتراجع عائد سندات العشر سنوات بعد ارتفاعه. والأهم من ذلك هو اتجاه عائد سندات العشرين عامًا — وهو مؤشر طويل الأجل يعكس عادة تقييم السوق للتوقعات الاقتصادية المستقبلية والتضخم، حيث أن اتجاهه سيؤثر مباشرة على تخصيص الأصول العالمية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت إدارة ترامب عن شراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، مما دفع معدل الفائدة على الرهن العقاري لمدة 30 عامًا إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2023، حيث انخفض إلى 5.99%، في محاولة لتخفيف ضغط تكاليف المعيشة المرتفعة.
تصاعد المخاطر الجيوسياسية، والذهب والدولار يلعبان «مباراة شد الحبل»
أدى استمرار الاضطرابات الجيوسياسية إلى تعزيز الطلب على الأصول الآمنة. حيث ألمح ترامب مؤخرًا إلى احتمال اتخاذ «عمل عسكري مفاجئ»، وهدد باتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران والمكسيك، وادعى أنه سيستولي على جرينلاند بأي ثمن. وفي ظل هذه الأجواء، تجاوز مؤشر الدولار مستوى 99.0 ليصل إلى 99.1؛ وارتفعت أسعار الذهب مجددًا فوق 4500 دولار، بزيادة 0.7%، لتسجل 4509 دولارات للأونصة. كما ارتفعت أسعار النفط الخام WTI بنسبة 0.65% إلى 58.8 دولار للبرميل.
ارتفاع الأسهم الأمريكية مجددًا، وقيادة التكنولوجيا، وتراجع الأسهم الصينية
رغم زيادة عدم اليقين في البيئة الكلية، استمرت الأسهم الأمريكية في الارتفاع. حيث سجل مؤشر داو جونز وS&P 500 أعلى إغلاق على الإطلاق، بزيادة 0.48% و0.65% على التوالي؛ وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.81%. من حيث أداء الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم إنتل بأكثر من 10%، مسجلة أكبر مكاسب يومية منذ سبتمبر، وارتفعت أسهم تسلا بأكثر من 2%، وMeta بأكثر من 1%، وأنهت شركة آبل سلسلة خسائر استمرت 7 أيام؛ بينما تراجع مؤشر الصين للذهب بنسبة 1.3%.
وسجلت الأسواق الأوروبية ارتفاعًا عامًا، حيث ارتفعت الأسهم الفرنسية بنسبة 1.44%، وارتفعت الأسهم البريطانية والألمانية بنسبة 0.8% و0.53% على التوالي.
سوق العملات الرقمية مستقر، وBTC وETH يواصلان الارتفاع
بدعم من ارتفاع الأسواق العالمية، أظهر الأصول الرقمية أداءً مستقرًا. حيث بلغ سعر البيتكوين 96,91 ألف دولار، بزيادة 1.95% خلال 24 ساعة؛ وبلغ سعر الإيثيريوم 3.36 ألف دولار، بزيادة 2.19%، واستمر كلاهما في الارتفاع.
وفي سوق هونغ كونغ، أغلق عقد مؤشر هانغ سنغ الليلي عند 26,408 نقطة، بارتفاع 167 نقطة؛ واغلق عقد مؤشر كوانغتشو الليلي عند 9,119 نقطة، بزيادة 70 نقطة.
التركيز يتجه نحو حكم المحكمة العليا، وقضية رسوم ترامب ستتضح الأسبوع القادم
من المتوقع أن تعلن المحكمة العليا يوم الأربعاء المقبل (14 يناير) عن مجموعة من الأحكام المهمة، بما في ذلك شرعية سياسة الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على مستوى العالم. حيث أعرب القضاة المحافظون والليبراليون خلال المداولات عن شكوكهم في شرعية فرض الرسوم الجمركية استنادًا إلى قانون الطوارئ لعام 1977 الذي استند إليه ترامب. وسيؤثر هذا الحكم مباشرة على المشهد التجاري العالمي وتوقعات السوق.
أهم أحداث الأسبوع: بداية موسم الأرباح، واهتمام بانتظار نتائج TSMC
سيبدأ هذا الأسبوع إصدار تقارير الأرباح الفصلية من قبل البنوك الكبرى، حيث تعتبر الأرباح مصدر إيمان رئيسي للموجة الصاعدة. وفقًا لبيانات LSEG، يتوقع المحللون أن يكون معدل نمو أرباح مكونات مؤشر S&P 500 حوالي 13% لعام 2025، وأن يرتفع إلى أكثر من 15% في 2026. والأهم من ذلك، أن شركة TSMC ستعلن عن نتائجها المالية يوم الخميس (15 يناير)، وسيكون أداؤها مؤشرًا هامًا على مناخ صناعة التكنولوجيا.
وذكرت تقارير أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يدرس حل البرلمان في 23 يناير، وربما يعقد انتخابات عامة في أوائل أو منتصف فبراير، مما أدى إلى انخفاض الين إلى أدنى مستوى له منذ عام عند 157.96.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسهم الأمريكية تصل إلى أعلى مستوياتها، والذهب يستعيد 4500، وعائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة عشرين عامًا في انتظار حل — الأسواق العالمية قد تواجه اختبارًا سياسيًا كبيرًا الأسبوع المقبل
تقرير التوظيف يثير توقعات بالتوقف عن التخفيف، واحتمالية كبيرة لثبات مجلس الاحتياطي الفيدرالي
أصبح تقرير التوظيف غير الزراعي لشهر ديسمبر الذي أصدره وزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة الماضي محور اهتمام السوق. حيث أضافت الوظائف الجديدة فقط 50,000 وظيفة، وهو أقل بكثير من المتوقع البالغ 60,000 وظيفة، كما أن القطاع الخاص زاد فقط 37,000 وظيفة. ومع ذلك، انخفض معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.4%، وارتفعت وتيرة زيادة الأجور، مما أدى إلى تغيير مباشر في توقعات السوق بشأن خفض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي — حيث أظهر سوق مقايضة الفائدة أن احتمالية خفض الفائدة في يناير قد انخفضت إلى الصفر، ويعتقد المتداولون أن أول خفض للفائدة لن يحدث إلا في يونيو.
وأعرب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول عن أن بيئة التوظيف لا تزال ضعيفة، وأن نمو التوظيف يظل معتدلاً. وهذا يؤكد إجماع السوق: أن سوق العمل دخل في حالة توازن بين التوظيف والتسريح غير المسبوق. وأوضح الصحفي نيك تيميراوس، المعروف بـ«مراسل مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، بشكل واضح أن هذا التقرير الضعيف عن التوظيف يوفر سببًا كافيًا لثبات مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.
تقلبات عائدات السندات الأمريكية، وتحركات عائد سندات العشرين عامًا تؤثر على العالم
على الرغم من ضغط بيانات التوظيف، إلا أن أداء سوق السندات الأمريكية لم يكن متزامنًا. حيث ارتفع عائد سندات الخمس سنوات الأمريكية بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 3.538%، وتراجع عائد سندات العشر سنوات بعد ارتفاعه. والأهم من ذلك هو اتجاه عائد سندات العشرين عامًا — وهو مؤشر طويل الأجل يعكس عادة تقييم السوق للتوقعات الاقتصادية المستقبلية والتضخم، حيث أن اتجاهه سيؤثر مباشرة على تخصيص الأصول العالمية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت إدارة ترامب عن شراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، مما دفع معدل الفائدة على الرهن العقاري لمدة 30 عامًا إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2023، حيث انخفض إلى 5.99%، في محاولة لتخفيف ضغط تكاليف المعيشة المرتفعة.
تصاعد المخاطر الجيوسياسية، والذهب والدولار يلعبان «مباراة شد الحبل»
أدى استمرار الاضطرابات الجيوسياسية إلى تعزيز الطلب على الأصول الآمنة. حيث ألمح ترامب مؤخرًا إلى احتمال اتخاذ «عمل عسكري مفاجئ»، وهدد باتخاذ إجراءات صارمة ضد إيران والمكسيك، وادعى أنه سيستولي على جرينلاند بأي ثمن. وفي ظل هذه الأجواء، تجاوز مؤشر الدولار مستوى 99.0 ليصل إلى 99.1؛ وارتفعت أسعار الذهب مجددًا فوق 4500 دولار، بزيادة 0.7%، لتسجل 4509 دولارات للأونصة. كما ارتفعت أسعار النفط الخام WTI بنسبة 0.65% إلى 58.8 دولار للبرميل.
ارتفاع الأسهم الأمريكية مجددًا، وقيادة التكنولوجيا، وتراجع الأسهم الصينية
رغم زيادة عدم اليقين في البيئة الكلية، استمرت الأسهم الأمريكية في الارتفاع. حيث سجل مؤشر داو جونز وS&P 500 أعلى إغلاق على الإطلاق، بزيادة 0.48% و0.65% على التوالي؛ وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.81%. من حيث أداء الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم إنتل بأكثر من 10%، مسجلة أكبر مكاسب يومية منذ سبتمبر، وارتفعت أسهم تسلا بأكثر من 2%، وMeta بأكثر من 1%، وأنهت شركة آبل سلسلة خسائر استمرت 7 أيام؛ بينما تراجع مؤشر الصين للذهب بنسبة 1.3%.
وسجلت الأسواق الأوروبية ارتفاعًا عامًا، حيث ارتفعت الأسهم الفرنسية بنسبة 1.44%، وارتفعت الأسهم البريطانية والألمانية بنسبة 0.8% و0.53% على التوالي.
سوق العملات الرقمية مستقر، وBTC وETH يواصلان الارتفاع
بدعم من ارتفاع الأسواق العالمية، أظهر الأصول الرقمية أداءً مستقرًا. حيث بلغ سعر البيتكوين 96,91 ألف دولار، بزيادة 1.95% خلال 24 ساعة؛ وبلغ سعر الإيثيريوم 3.36 ألف دولار، بزيادة 2.19%، واستمر كلاهما في الارتفاع.
وفي سوق هونغ كونغ، أغلق عقد مؤشر هانغ سنغ الليلي عند 26,408 نقطة، بارتفاع 167 نقطة؛ واغلق عقد مؤشر كوانغتشو الليلي عند 9,119 نقطة، بزيادة 70 نقطة.
التركيز يتجه نحو حكم المحكمة العليا، وقضية رسوم ترامب ستتضح الأسبوع القادم
من المتوقع أن تعلن المحكمة العليا يوم الأربعاء المقبل (14 يناير) عن مجموعة من الأحكام المهمة، بما في ذلك شرعية سياسة الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على مستوى العالم. حيث أعرب القضاة المحافظون والليبراليون خلال المداولات عن شكوكهم في شرعية فرض الرسوم الجمركية استنادًا إلى قانون الطوارئ لعام 1977 الذي استند إليه ترامب. وسيؤثر هذا الحكم مباشرة على المشهد التجاري العالمي وتوقعات السوق.
أهم أحداث الأسبوع: بداية موسم الأرباح، واهتمام بانتظار نتائج TSMC
سيبدأ هذا الأسبوع إصدار تقارير الأرباح الفصلية من قبل البنوك الكبرى، حيث تعتبر الأرباح مصدر إيمان رئيسي للموجة الصاعدة. وفقًا لبيانات LSEG، يتوقع المحللون أن يكون معدل نمو أرباح مكونات مؤشر S&P 500 حوالي 13% لعام 2025، وأن يرتفع إلى أكثر من 15% في 2026. والأهم من ذلك، أن شركة TSMC ستعلن عن نتائجها المالية يوم الخميس (15 يناير)، وسيكون أداؤها مؤشرًا هامًا على مناخ صناعة التكنولوجيا.
وذكرت تقارير أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يدرس حل البرلمان في 23 يناير، وربما يعقد انتخابات عامة في أوائل أو منتصف فبراير، مما أدى إلى انخفاض الين إلى أدنى مستوى له منذ عام عند 157.96.