عند إجراء عمليات شراء وبيع الأسهم والعملات الأجنبية والأصول المالية الأخرى، يواجه المتداولون مفهومي أمرين مهمين: أمر السوق (التنفيذ الفوري) وأمر الحد (الانتظار). تلعب هذان النوعان من الأوامر أدوارًا مختلفة تمامًا في الممارسة العملية. ستأخذك هذه الدليل في فهم الفروق الأساسية بين هذين النوعين من الأوامر وتطبيقاتهما.
التعريفات الأساسية لأمر السوق وأمر الحد
أمر السوق هو أمر تنفيذ صفقة على السعر الحالي في السوق بشكل فوري. عند استخدام أمر السوق، لا يحتاج المتداول إلى تحديد سعر معين، حيث يتم تحديد سعر التنفيذ بواسطة أسعار السوق اللحظية.
على سبيل المثال، إذا كانت عرض شراء اليورو/الدولار الأمريكي حاليًا 1.12365، وسعر البيع 1.12345. إذا اختار المتداول شراء بأمر سوق، فسيتم التنفيذ مباشرة عند 1.12365. لكن يجب الانتباه إلى أن أسعار السوق تتغير بسرعة، وقد يختلف سعر التنفيذ النهائي عن السعر الذي رأيته عند وضع الأمر.
أما أمر الحد فهو نوع من الأوامر يحدد فيه المتداول سعرًا معينًا لتنفيذ الصفقة وينتظر تفعيل السوق لهذا السعر. عندما لا يصل سعر السوق إلى السعر المحدد، يظل الأمر في حالة انتظار.
ينقسم أمر الحد إلى فئتين رئيسيتين:
شراء بأمر حد: تحديد سعر هدف، وعندما ينخفض سعر السوق إلى ذلك السعر أو أدنى، يتم الشراء تلقائيًا
بيع بأمر حد: تحديد سعر هدف، وعندما يرتفع سعر السوق إلى ذلك السعر أو أعلى، يتم البيع تلقائيًا
بأبسط صورة، أمر السوق يشبه شراء شيء في السوق مباشرة عند رؤية السعر، بينما أمر الحد يشبه أن تضع سعرًا نفسيًا وتنتظر حتى يطابق السوق هذا السعر قبل أن تتصرف.
في واجهات المنصات المختلفة، عادةً ما يتم تمييز أمر السوق وأمر الحد بوضوح. في تداول العملات الأجنبية، يُصنف أمر الحد غالبًا ضمن وظيفة “الانتظار”، ويمكن للمتداولين اختيار خيار الانتظار مباشرة.
المقارنة بين مزايا وعيوب أمر السوق وأمر الحد
ميزة أمر السوق هي سرعة التنفيذ. بمجرد وضع الأمر، يتم تنفيذه تقريبًا على الفور، مما يضمن عدم تفويت فرصة السوق. لكن هذه السرعة تأتي مع مخاطر — عدم القدرة على تحديد سعر التنفيذ بدقة، مما يعرضك لمخاطر الانزلاق السعري، حيث قد يكون سعر التنفيذ النهائي أعلى أو أدنى من المتوقع.
أما أمر الحد فيوفر تحكمًا دقيقًا في سعر التنفيذ، حيث يمكن للمتداول تنفيذ عمليات الشراء والبيع وفقًا لاستراتيجيته بدقة. العيب هو عدم ضمان التنفيذ، فإذا لم يصل سعر السوق إلى السعر المحدد، يبقى الأمر معلقًا دون تنفيذ.
باختصار، أمر السوق يضمن التنفيذ بسرعة، وأمر الحد يضمن السعر.
نوع الأمر
سرعة التنفيذ
التحكم في السعر
السيناريو المناسب
أمر السوق
سريع جدًا
غير قابل للتحكم
سوق اتجاهي، دخول سريع
أمر الحد
أبطأ نسبياً
كامل التحكم
سوق متذبذب، مراكز طويلة الأمد
التطبيق العملي والتشغيل لأمر الحد
الخطوة الأولى لاستخدام أمر الحد هي تحديد سعر هدف معقول. يجب أن يستند هذا السعر إلى تقييمك للأساسيات الفنية والأساسية للأصل. على سبيل المثال، إذا رأيت أن سعر الشراء العادل لسهم معين هو 50 وحدة، يمكنك وضع أمر حد شراء عند 50 أو أقل، ليتم التنفيذ تلقائيًا عند وصول السوق لهذا السعر.
بعد تحديد السعر، اختر خيار “الانتظار” أو “أمر الحد” في منصة التداول، وأدخل السعر والكمية، ثم قدم الطلب.
أمر الحد هو الأكثر كفاءة في سوق متذبذب. عندما يتقلب سعر الأصل ضمن نطاق معين (مثل بين 50 و55)، يمكن للمتداول وضع أوامر شراء عند أدنى حدود النطاق (مثل 50 أو 51)، والانتظار حتى يلامس السوق السعر، مما يقلل من التكاليف بشكل فعال.
كما أن أمر الحد مناسب جدًا للمتداولين الذين لا يمكنهم مراقبة السوق بشكل مستمر. إذا كانت خطتك هي شراء عند 50 وبيع عند 60، يمكنك وضع أمر حد شراء عند 50 وأمر حد بيع عند 60، ثم إغلاق المنصة والانتظار حتى يحقق السوق الشروط. على الرغم من أنه لا يضمن التنفيذ بنسبة 100%، إلا أنه يتيح تنفيذ استراتيجيتك بدقة، مما يسهل تحقيق الأرباح المتوقعة على المدى الطويل.
التطبيق العملي والتشغيل لأمر السوق
استخدام أمر السوق بسيط أيضًا. ادخل إلى صفحة التداول، اختر خيار “أمر السوق”، وأدخل كمية التداول (مع مضاعف الرافعة المالية)، ثم اضغط على شراء أو بيع ليتم التنفيذ على الفور.
على سبيل المثال، إذا كانت عرض شراء اليورو/الدولار حاليًا 1.09476، وسعر البيع 1.09471، عند اختيار أمر سوق للشراء، سيكون سعر التنفيذ هو 1.09476. لكن بسبب تقلب الأسعار المستمر، قد يختلف سعر التنفيذ النهائي عن سعر العرض عند وضع الأمر.
أمر السوق مناسب جدًا للسوق ذات الاتجاه الواحد، أي عندما يكون السعر في اتجاه صاعد أو هابط مستمر. عند صدور أخبار مهمة إيجابية أو سلبية، قد يقفز سعر الأصل أو ينخفض بشكل حاد. في هذه الحالة، محاولة إدخال أمر حد يدويًا غالبًا لا يكون سريعًا بما يكفي، لذلك من الأفضل وضع أمر سوق لضمان دخول سريع.
إدارة المخاطر والملاحظات
مخاطر أمر الحد تكمن في احتمالية عدم التنفيذ. لذلك، من المهم تحديد سعر هدف معقول، مع مراعاة القيمة الحقيقية للأصل، وسيولة السوق، والتحليل الفني. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب أمر الحد عادةً فترة انتظار أطول، ويجب على المستثمر أن يتحلى بالصبر، وألا يغير خطته بشكل متهور إذا لم يتم التنفيذ بسرعة.
مخاطر أمر السوق تكمن في أن السوق شديد التقلب، مما قد يؤدي إلى سعر تنفيذ غير ملائم. كثير من الناس يستخدمون أوامر السوق بشكل مفرط، ويشترون عند ارتفاع السوق أو يبيعون عند انخفاضه، بدافع الخوف من الفوتو (FOMO). يجب الحذر من أن الارتفاعات المفاجئة غالبًا ما تتبعها تصحيحات، والاندفاع للدخول قد يؤدي إلى خسائر عند انعكاس السوق.
بغض النظر عن نوع الأمر الذي تختاره، فإن وضع خطة تداول واضحة، وتحديد مستويات وقف الخسارة والربح، وإدارة رأس المال بشكل صارم، هي أساسات التداول المستقر على المدى الطويل. يجب على المتداولين اختيار نوع الأمر الأنسب لهم وفقًا لأسلوبهم، وتوقعاتهم السوقية، وتحملهم للمخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ما هو الأمر المعلق والتنفيذ الفوري؟ دليل كامل لأنواع أوامر التداول
عند إجراء عمليات شراء وبيع الأسهم والعملات الأجنبية والأصول المالية الأخرى، يواجه المتداولون مفهومي أمرين مهمين: أمر السوق (التنفيذ الفوري) وأمر الحد (الانتظار). تلعب هذان النوعان من الأوامر أدوارًا مختلفة تمامًا في الممارسة العملية. ستأخذك هذه الدليل في فهم الفروق الأساسية بين هذين النوعين من الأوامر وتطبيقاتهما.
التعريفات الأساسية لأمر السوق وأمر الحد
أمر السوق هو أمر تنفيذ صفقة على السعر الحالي في السوق بشكل فوري. عند استخدام أمر السوق، لا يحتاج المتداول إلى تحديد سعر معين، حيث يتم تحديد سعر التنفيذ بواسطة أسعار السوق اللحظية.
على سبيل المثال، إذا كانت عرض شراء اليورو/الدولار الأمريكي حاليًا 1.12365، وسعر البيع 1.12345. إذا اختار المتداول شراء بأمر سوق، فسيتم التنفيذ مباشرة عند 1.12365. لكن يجب الانتباه إلى أن أسعار السوق تتغير بسرعة، وقد يختلف سعر التنفيذ النهائي عن السعر الذي رأيته عند وضع الأمر.
أما أمر الحد فهو نوع من الأوامر يحدد فيه المتداول سعرًا معينًا لتنفيذ الصفقة وينتظر تفعيل السوق لهذا السعر. عندما لا يصل سعر السوق إلى السعر المحدد، يظل الأمر في حالة انتظار.
ينقسم أمر الحد إلى فئتين رئيسيتين:
بأبسط صورة، أمر السوق يشبه شراء شيء في السوق مباشرة عند رؤية السعر، بينما أمر الحد يشبه أن تضع سعرًا نفسيًا وتنتظر حتى يطابق السوق هذا السعر قبل أن تتصرف.
في واجهات المنصات المختلفة، عادةً ما يتم تمييز أمر السوق وأمر الحد بوضوح. في تداول العملات الأجنبية، يُصنف أمر الحد غالبًا ضمن وظيفة “الانتظار”، ويمكن للمتداولين اختيار خيار الانتظار مباشرة.
المقارنة بين مزايا وعيوب أمر السوق وأمر الحد
ميزة أمر السوق هي سرعة التنفيذ. بمجرد وضع الأمر، يتم تنفيذه تقريبًا على الفور، مما يضمن عدم تفويت فرصة السوق. لكن هذه السرعة تأتي مع مخاطر — عدم القدرة على تحديد سعر التنفيذ بدقة، مما يعرضك لمخاطر الانزلاق السعري، حيث قد يكون سعر التنفيذ النهائي أعلى أو أدنى من المتوقع.
أما أمر الحد فيوفر تحكمًا دقيقًا في سعر التنفيذ، حيث يمكن للمتداول تنفيذ عمليات الشراء والبيع وفقًا لاستراتيجيته بدقة. العيب هو عدم ضمان التنفيذ، فإذا لم يصل سعر السوق إلى السعر المحدد، يبقى الأمر معلقًا دون تنفيذ.
باختصار، أمر السوق يضمن التنفيذ بسرعة، وأمر الحد يضمن السعر.
التطبيق العملي والتشغيل لأمر الحد
الخطوة الأولى لاستخدام أمر الحد هي تحديد سعر هدف معقول. يجب أن يستند هذا السعر إلى تقييمك للأساسيات الفنية والأساسية للأصل. على سبيل المثال، إذا رأيت أن سعر الشراء العادل لسهم معين هو 50 وحدة، يمكنك وضع أمر حد شراء عند 50 أو أقل، ليتم التنفيذ تلقائيًا عند وصول السوق لهذا السعر.
بعد تحديد السعر، اختر خيار “الانتظار” أو “أمر الحد” في منصة التداول، وأدخل السعر والكمية، ثم قدم الطلب.
أمر الحد هو الأكثر كفاءة في سوق متذبذب. عندما يتقلب سعر الأصل ضمن نطاق معين (مثل بين 50 و55)، يمكن للمتداول وضع أوامر شراء عند أدنى حدود النطاق (مثل 50 أو 51)، والانتظار حتى يلامس السوق السعر، مما يقلل من التكاليف بشكل فعال.
كما أن أمر الحد مناسب جدًا للمتداولين الذين لا يمكنهم مراقبة السوق بشكل مستمر. إذا كانت خطتك هي شراء عند 50 وبيع عند 60، يمكنك وضع أمر حد شراء عند 50 وأمر حد بيع عند 60، ثم إغلاق المنصة والانتظار حتى يحقق السوق الشروط. على الرغم من أنه لا يضمن التنفيذ بنسبة 100%، إلا أنه يتيح تنفيذ استراتيجيتك بدقة، مما يسهل تحقيق الأرباح المتوقعة على المدى الطويل.
التطبيق العملي والتشغيل لأمر السوق
استخدام أمر السوق بسيط أيضًا. ادخل إلى صفحة التداول، اختر خيار “أمر السوق”، وأدخل كمية التداول (مع مضاعف الرافعة المالية)، ثم اضغط على شراء أو بيع ليتم التنفيذ على الفور.
على سبيل المثال، إذا كانت عرض شراء اليورو/الدولار حاليًا 1.09476، وسعر البيع 1.09471، عند اختيار أمر سوق للشراء، سيكون سعر التنفيذ هو 1.09476. لكن بسبب تقلب الأسعار المستمر، قد يختلف سعر التنفيذ النهائي عن سعر العرض عند وضع الأمر.
أمر السوق مناسب جدًا للسوق ذات الاتجاه الواحد، أي عندما يكون السعر في اتجاه صاعد أو هابط مستمر. عند صدور أخبار مهمة إيجابية أو سلبية، قد يقفز سعر الأصل أو ينخفض بشكل حاد. في هذه الحالة، محاولة إدخال أمر حد يدويًا غالبًا لا يكون سريعًا بما يكفي، لذلك من الأفضل وضع أمر سوق لضمان دخول سريع.
إدارة المخاطر والملاحظات
مخاطر أمر الحد تكمن في احتمالية عدم التنفيذ. لذلك، من المهم تحديد سعر هدف معقول، مع مراعاة القيمة الحقيقية للأصل، وسيولة السوق، والتحليل الفني. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب أمر الحد عادةً فترة انتظار أطول، ويجب على المستثمر أن يتحلى بالصبر، وألا يغير خطته بشكل متهور إذا لم يتم التنفيذ بسرعة.
مخاطر أمر السوق تكمن في أن السوق شديد التقلب، مما قد يؤدي إلى سعر تنفيذ غير ملائم. كثير من الناس يستخدمون أوامر السوق بشكل مفرط، ويشترون عند ارتفاع السوق أو يبيعون عند انخفاضه، بدافع الخوف من الفوتو (FOMO). يجب الحذر من أن الارتفاعات المفاجئة غالبًا ما تتبعها تصحيحات، والاندفاع للدخول قد يؤدي إلى خسائر عند انعكاس السوق.
بغض النظر عن نوع الأمر الذي تختاره، فإن وضع خطة تداول واضحة، وتحديد مستويات وقف الخسارة والربح، وإدارة رأس المال بشكل صارم، هي أساسات التداول المستقر على المدى الطويل. يجب على المتداولين اختيار نوع الأمر الأنسب لهم وفقًا لأسلوبهم، وتوقعاتهم السوقية، وتحملهم للمخاطر.