في سوق العقود، بعد أن تعرضت لـ 18 سقوطًا وخسرت 300,000 دولار أمريكي، أدركت أخيرًا حقيقة قاسية — الانفجار في الحسابات ليس أبدًا خطأ السوق، بل هو قنبلة موقوتة زرعتها يدك بنفسك.
الكثيرون يعتبرون تداول العقود لعبة مقامرة، لكنها في الواقع رياضيات. والحسابات التي لا تدوم طويلًا، سبب وفاتها دائمًا يعود لنفس المكان: سوء فهم جوهر الرافعة المالية.
**ما مدى خطورة الرافعة المالية؟ لن تندم إذا لم تنظر إلى هذا الرقم**
الرافعة 100 ضعف تبدو مخيفة، لكن إذا استثمرت فقط 1% من رأس مالك، فإن المخاطر الفعلية لا تتجاوز حتى المخاطر في التداول الفوري بكامل رأس المال. المعادلة بسيطة: المخاطر الحقيقية = مضاعف الرافعة × نسبة المركز. أحد المتدربين الذين دربتهم استخدم رافعة 20 ضعفًا في تداول ETH، وكان يكتفي باستثمار 3% من رأس ماله في كل مرة، وبهذا الأسلوب استمر أربع سنوات ولم يفقد مركزه أبدًا. بالمقابل، أولئك الذين يستخدمون رافعة 5 أضعاف ويستثمرون 50% من رأس مالهم، كانت النتائج مختلفة تمامًا.
**لماذا في انهيار السوق في 2024/3/12، مات 82% من حسابات الانفجار في نفس الخطأ**
الخسارة بنسبة 6% مع محاولة الصمود، هذا هو الضرر القاتل. للمحترفين في التداول قاعدة ثابتة: لا تتجاوز خسارتك في صفقة واحدة 3% من رأس مالك، واعتبر ذلك بمثابة "مفتاح إيقاف التيار الكهربائي" لحسابك. هذا ليس تحفظًا، بل هو كلمة السر للبقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
**زيادة المركز ليست مقامرة، بل فائدة مركبة ذات إيقاع**
طريقة بناء المراكز على مراحل كالتالي: تبدأ باستثمار 10% من رأس المال لتجربة السوق، ثم تضيف 15% من الأرباح التي تحققها إلى المركز. على سبيل المثال، برأس مال 50,000، تشتري أولًا بـ 5000 (رافعة 10 أضعاف)، وكلما حققت ربح 10%، تضيف 750. العام الماضي، عندما ارتفع سعر البيتكوين من 70,000 إلى 84,000، استخدم البعض هذا الأسلوب لزيادة هامش الأمان بنسبة 40%.
وراء ذلك، هناك معادلة إدارة مخاطر يستخدمها جميع المؤسسات: إجمالي المركز ≤ ( رأس المال × 3%) ÷ ( نسبة وقف الخسارة × الرافعة). باستخدام مثال رأس المال 50,000، وقف خسارة 3%، ورافعة 10 أضعاف، يكون رأس المال المتاح النهائي 7500. قد يبدو قليلًا، لكن حسابات كهذه تضمن بقاء الحساب لفترة أطول بكثير من عمليات زيادة المركز العشوائية.
**جني الأرباح له أيضًا استراتيجيات، طريقة الثلاث مراحل يمكن أن تحول 50,000 إلى 1,100,000**
حقق ربح 20% وأغلق ثلث المركز، ثم حقق 50% وأغلق ثلثًا آخر، وإذا انخفض السعر تحت خط الـ5 أيام، اخرج من السوق بالكامل. العام الماضي، خلال سوق الانقسام، استخدم البعض هذه الطريقة لزيادة رأس مالهم من 50,000 إلى 1,100,000. هذا ليس حظًا، بل هو انضباط.
**فخين قاتلين يجب تجنبهما**
التحمل في الصفقة لأكثر من 3 ساعات يزيد احتمالية الانفجار إلى 94%. التداول أكثر من 300 مرة شهريًا يؤدي إلى تبخر رأس المال بنسبة 28%. العمليات المتكررة وتجميد المراكز هما قاتلان للحساب، لا استثناءات.
في النهاية، قوانين البقاء في سوق العقود تتلخص في أربع كلمات: السيطرة على الخسائر، انتظار الفرص. باستخدام مخاطر 3% للاستفادة من اتجاه السوق، وترك الانضباط يحل محل العقل، يمكنك أن تبقى على قيد الحياة في هذه اللعبة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
TokenomicsPolice
· منذ 7 س
حقًا، 300,000 دولار مقابل هذه النظرية... يا أخي، كانت الخسارة تستحقها
شاهد النسخة الأصليةرد0
TheShibaWhisperer
· منذ 7 س
300,000 U يا أخي، كم من العملة يحتاج الأمر ليخسرك... لكن بصراحة، نظام إدارة المخاطر بنسبة 3% الخاص به فعلاً قوي، فقط الكثير من الناس لا يستطيعون تحقيقه على الإطلاق
في سوق العقود، بعد أن تعرضت لـ 18 سقوطًا وخسرت 300,000 دولار أمريكي، أدركت أخيرًا حقيقة قاسية — الانفجار في الحسابات ليس أبدًا خطأ السوق، بل هو قنبلة موقوتة زرعتها يدك بنفسك.
الكثيرون يعتبرون تداول العقود لعبة مقامرة، لكنها في الواقع رياضيات. والحسابات التي لا تدوم طويلًا، سبب وفاتها دائمًا يعود لنفس المكان: سوء فهم جوهر الرافعة المالية.
**ما مدى خطورة الرافعة المالية؟ لن تندم إذا لم تنظر إلى هذا الرقم**
الرافعة 100 ضعف تبدو مخيفة، لكن إذا استثمرت فقط 1% من رأس مالك، فإن المخاطر الفعلية لا تتجاوز حتى المخاطر في التداول الفوري بكامل رأس المال. المعادلة بسيطة: المخاطر الحقيقية = مضاعف الرافعة × نسبة المركز. أحد المتدربين الذين دربتهم استخدم رافعة 20 ضعفًا في تداول ETH، وكان يكتفي باستثمار 3% من رأس ماله في كل مرة، وبهذا الأسلوب استمر أربع سنوات ولم يفقد مركزه أبدًا. بالمقابل، أولئك الذين يستخدمون رافعة 5 أضعاف ويستثمرون 50% من رأس مالهم، كانت النتائج مختلفة تمامًا.
**لماذا في انهيار السوق في 2024/3/12، مات 82% من حسابات الانفجار في نفس الخطأ**
الخسارة بنسبة 6% مع محاولة الصمود، هذا هو الضرر القاتل. للمحترفين في التداول قاعدة ثابتة: لا تتجاوز خسارتك في صفقة واحدة 3% من رأس مالك، واعتبر ذلك بمثابة "مفتاح إيقاف التيار الكهربائي" لحسابك. هذا ليس تحفظًا، بل هو كلمة السر للبقاء على قيد الحياة لفترة أطول.
**زيادة المركز ليست مقامرة، بل فائدة مركبة ذات إيقاع**
طريقة بناء المراكز على مراحل كالتالي: تبدأ باستثمار 10% من رأس المال لتجربة السوق، ثم تضيف 15% من الأرباح التي تحققها إلى المركز. على سبيل المثال، برأس مال 50,000، تشتري أولًا بـ 5000 (رافعة 10 أضعاف)، وكلما حققت ربح 10%، تضيف 750. العام الماضي، عندما ارتفع سعر البيتكوين من 70,000 إلى 84,000، استخدم البعض هذا الأسلوب لزيادة هامش الأمان بنسبة 40%.
وراء ذلك، هناك معادلة إدارة مخاطر يستخدمها جميع المؤسسات: إجمالي المركز ≤ ( رأس المال × 3%) ÷ ( نسبة وقف الخسارة × الرافعة). باستخدام مثال رأس المال 50,000، وقف خسارة 3%، ورافعة 10 أضعاف، يكون رأس المال المتاح النهائي 7500. قد يبدو قليلًا، لكن حسابات كهذه تضمن بقاء الحساب لفترة أطول بكثير من عمليات زيادة المركز العشوائية.
**جني الأرباح له أيضًا استراتيجيات، طريقة الثلاث مراحل يمكن أن تحول 50,000 إلى 1,100,000**
حقق ربح 20% وأغلق ثلث المركز، ثم حقق 50% وأغلق ثلثًا آخر، وإذا انخفض السعر تحت خط الـ5 أيام، اخرج من السوق بالكامل. العام الماضي، خلال سوق الانقسام، استخدم البعض هذه الطريقة لزيادة رأس مالهم من 50,000 إلى 1,100,000. هذا ليس حظًا، بل هو انضباط.
**فخين قاتلين يجب تجنبهما**
التحمل في الصفقة لأكثر من 3 ساعات يزيد احتمالية الانفجار إلى 94%. التداول أكثر من 300 مرة شهريًا يؤدي إلى تبخر رأس المال بنسبة 28%. العمليات المتكررة وتجميد المراكز هما قاتلان للحساب، لا استثناءات.
في النهاية، قوانين البقاء في سوق العقود تتلخص في أربع كلمات: السيطرة على الخسائر، انتظار الفرص. باستخدام مخاطر 3% للاستفادة من اتجاه السوق، وترك الانضباط يحل محل العقل، يمكنك أن تبقى على قيد الحياة في هذه اللعبة.