#美国就业数据不及预期 最新反转:ترامب استراتيجيات الضغط على الاحتياطي الفيدرالي قد تكون أخطأت الحسابات.
تقرير وزارة العدل في 15 يناير، الذي كان يبدو في البداية كأنه خطة ترامب لإجبار باول على الاستقالة، أدى بدلاً من ذلك إلى تغير كبير في مزاج السوق. بيانات Polymarket واضحة تمامًا — احتمال استقالة باول قبل نهاية مايو انخفض من 74% في بداية العام إلى 45%، واحتمال استقالته بنهاية العام انخفض أيضًا من 85% إلى 62%. بمعنى آخر، احتمالية بقائه حتى 2028 ارتفعت بشكل كبير.
الأمر الأكثر إحباطًا هو المنافسة على منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي — المرشح الذي كان يفضله ترامب، هاسيت، تم تجاوزه بقوة من قبل كفين ووش، الذي يتخذ موقفًا أكثر تشددًا. أليس من السخرية؟ الخصم الذي حاول الضغط عليه لم يُهزم، بل زاد من قوته.
المحللون في دائرة السياسات كانوا قد أدركوا منذ البداية أن: كلما زاد ترامب من ضغطه، زاد احتمال بقاء باول كعضو عادي في الاحتياطي الفيدرالي، وهذه المعركة بدأت بالفعل تنزف. عدم اليقين بشأن مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي يستمر في التفاقم، وتوقعات السيولة تتأرجح — ومن المحتمل أن تكون المواجهة مع واشنطن خلال هذا العام أكثر عنادًا مما كان متوقعًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هاها ترامب هذه اليد سيئة جدًا، كنت أريد أن أظهر بطاقة رابحة لكنني انتهيت إلى لعبها بنفسي
ووش يتولى المنصب أكثر عنفًا من هاسيت، الآن لم يتبقَ أي توقعات بالتيسير
الضغط يعزز موقف الخصم، هذه المنطق أيضًا مذهل
باول في هذه الموجة أصبح أكثر استقرارًا، الأمر مضحك بعض الشيء
السوق ستستمر في الاهتزاز مرة أخرى، هذه الأمور في الاحتياطي الفيدرالي معقدة جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
FlashLoanKing
· 01-15 14:33
هاها، لعب ترامب بهذه الطريقة كان خطأ، فكلما زاد الضغط، زاد استقرار باول، وهذا يُسمى الذكاء الذي يُوقع صاحبه في الخطأ.
شاهد النسخة الأصليةرد0
HallucinationGrower
· 01-15 14:22
هاها، هذه الحيلة فعلاً أضرت نفسها، كانت تريد طرد الناس فأتت بأكثر قسوة منها.
#美国就业数据不及预期 最新反转:ترامب استراتيجيات الضغط على الاحتياطي الفيدرالي قد تكون أخطأت الحسابات.
تقرير وزارة العدل في 15 يناير، الذي كان يبدو في البداية كأنه خطة ترامب لإجبار باول على الاستقالة، أدى بدلاً من ذلك إلى تغير كبير في مزاج السوق. بيانات Polymarket واضحة تمامًا — احتمال استقالة باول قبل نهاية مايو انخفض من 74% في بداية العام إلى 45%، واحتمال استقالته بنهاية العام انخفض أيضًا من 85% إلى 62%. بمعنى آخر، احتمالية بقائه حتى 2028 ارتفعت بشكل كبير.
الأمر الأكثر إحباطًا هو المنافسة على منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي — المرشح الذي كان يفضله ترامب، هاسيت، تم تجاوزه بقوة من قبل كفين ووش، الذي يتخذ موقفًا أكثر تشددًا. أليس من السخرية؟ الخصم الذي حاول الضغط عليه لم يُهزم، بل زاد من قوته.
المحللون في دائرة السياسات كانوا قد أدركوا منذ البداية أن: كلما زاد ترامب من ضغطه، زاد احتمال بقاء باول كعضو عادي في الاحتياطي الفيدرالي، وهذه المعركة بدأت بالفعل تنزف. عدم اليقين بشأن مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي يستمر في التفاقم، وتوقعات السيولة تتأرجح — ومن المحتمل أن تكون المواجهة مع واشنطن خلال هذا العام أكثر عنادًا مما كان متوقعًا.