يا رجل، يا لها من راحة. لأول مرة منذ شهور استطعنا فعلاً النوم والملف في المنطقة الخضراء. ليست حركة كبيرة، لكن بصراحة بعد مشاهدة الشموع الحمراء يومًا بعد يوم؟ هذا يختلف تمامًا. تلك الليلة التي لا تفتش فيها هاتفك بشكل مهووس كل خمس دقائق. فقط سلام تام مع علمك أن الرسوم البيانية بقيت صاعدة وأنت خارج.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 7
أعجبني
7
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GasWaster
· 01-15 14:31
عدم الحصول على اللون الأخضر حتى الفجر يجعل النوم صعبًا حقًا، أخيرًا يمكنني إغلاق عينيّ.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PositionPhobia
· 01-15 14:30
حقًا، لم أنم بسلام منذ فترة طويلة، والشعور بالأخضر مختلف تمامًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
BridgeTrustFund
· 01-15 14:25
أخيرًا أصبح أخضر، هذا الشعور حقًا مختلف تمامًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
MEVHunter
· 01-15 14:24
صحيح، النوم بدون التصفح المستمر لمخطط 1m؟ هذا هو الوقت الذي تعرف فيه أن قائمة الانتظار أخيرًا تتعاون، هاها. معظم التجزئة لا يفهمون حتى ما يفتقدونه بينما هم في الواقع يستريحون—مثل، الألفا الحقيقي يحدث في تلك الساعات الهادئة عندما يتراجع التدفق السام. في هذه الأثناء، هم ملتصقون بشاشاتهم يلتقطون كل شمعة هابطة. الأيادي الضعيفة تظل فقيرة على ما أعتقد
شاهد النسخة الأصليةرد0
MissingSats
· 01-15 14:23
ngl هذه الشعور حقًا رائع، أخيرًا لم أعد أستيقظ في منتصف الليل لأرى الانخفاضات
يا رجل، يا لها من راحة. لأول مرة منذ شهور استطعنا فعلاً النوم والملف في المنطقة الخضراء. ليست حركة كبيرة، لكن بصراحة بعد مشاهدة الشموع الحمراء يومًا بعد يوم؟ هذا يختلف تمامًا. تلك الليلة التي لا تفتش فيها هاتفك بشكل مهووس كل خمس دقائق. فقط سلام تام مع علمك أن الرسوم البيانية بقيت صاعدة وأنت خارج.