نحن الآن نواجه وضعًا ساخرًا جدًا. لقد صنعت البشرية تلسكارات لمراقبة المجرات، وأجهزة لالتقاط تصادم الجسيمات، وأجهزة لمسح موجات الدماغ... لكن البيانات التي تجمعها هذه الأدوات الدقيقة أصبحت في النهاية جزرًا منفصلة. بيانات الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية لا تتطابق مع مشاعر وسائل التواصل الاجتماعي، وأجهزة استشعار الشبكة الكهربائية لا تفهم منحنى الوباء، والحساسات الرقمية المختلفة كأنها أعصاب مقطوعة، كل منها يعمل بشكل مستقل.
لماذا يحدث ذلك؟ الجذر هو أننا دائمًا نستخدم التفكير المركزي — نضع كل البيانات في مخزن واحد، ثم ننتظر أن يقرأها الناس ويحللوها. هذا يشبه أن يرسل كل عضلة في الجسم إشارة بشكل مستقل إلى مناطق دماغية مختلفة، مما يجعل التنسيق في الوقت الحقيقي مستحيلًا. والنتيجة؟ حتى أكبر كمية من البيانات تظل بيانات ميتة.
نموذج "الكائنات البيانات القابلة للبرمجة" الذي يجمع بين Walrus Protocol و Sui، يبدو أنه يحاول مسارًا آخر. فهو لا يريد بناء دماغ يعالج كل شيء، بل يصمم بروتوكولًا يسمح لكل مصدر بيانات — سواء كان حساسًا في زاوية الشارع أو تلسكوبًا فضائيًا — بتعبئة تدفق بياناته في "خلايا عصبية" ذات سلوك مستقل وواجهة موحدة. تتفاعل هذه الخلايا وتتجمع بشكل مستقل في شبكة لامركزية، وفي النهاية تظهر قدرات إدراك وتوقع شاملة. هذا هو الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه البنية التحتية للبيانات.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 13
أعجبني
13
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
wagmi_eventually
· 01-15 14:55
تكدس البيانات الميتة في جزر منعزلة، فعلاً يجب إيجاد طريقة لكسرها
---
الفكرة المركزية هي كأنها دمية متداخلة، وفي النهاية تكون البيانات مجرد ديكور
---
نموذج الخلايا العصبية في Walrus يبدو جذابًا جدًا، لكن لا نعرف كيف سيكون الأداء الحقيقي عند تشغيله
---
باختصار، البنية التحتية ضعيفة جدًا، وكل قسم يعمل بشكل مستقل
---
هذه الفكرة صحيحة، وهي اللامركزية في تنسيق البيانات بشكل مستقل، لكن تنفيذها صعب جدًا على أغلب الناس أن يتصوروا
---
أشعر أن الأمر مجرد وعود، وسننتظر حتى تظهر حالات تطبيق حقيقية
---
هل الكائنات القابلة للبرمجة للبيانات؟ يبدو واعدًا، لكن غير مؤكد إذا كانت ستظهر ذكاء حقيقي
---
مشكلة جزر البيانات لم تُحل بعد، هل يمكن أن تنجح الآن؟ ربما مبالغ فيه
---
نظام Sui البيئي يركز على التسويق للمفاهيم مرة أخرى، لكن هذه المرة المنطق يتوافق فعلاً
---
شبكة البيانات اللامركزية ذاتية التنظيم، حلم جميل لكن الواقع مختلف تمامًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
probably_nothing_anon
· 01-15 14:54
قضية جزر البيانات فعلاً لا يمكن تحملها، وفكرة الشبكات العصبية اللامركزية لا تزال تحمل بعض القيمة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
BasementAlchemist
· 01-15 14:42
يبدو مثاليًا جدًا، لكن هل ستتخلى الشركات الكبرى عن ذلك في الواقع، هاه.
---
نظام مستودع البيانات المركزي فعلاً طريق مسدود، لكن هل يمكن لـ Sui حقًا تنسيق الخلايا العصبية؟
---
يا إلهي، هذا التشبيه رائع، نحن الآن مجموعة من حساسات التوحد.
---
اللامركزية تبدو رائعة، لكن الأهم هو من سيتحمل مسؤولية "الظهور" هذا؟
---
مشاكل جزر البيانات تحدث منذ سنوات، هل Walrus هو ابتكار حقيقي أم مجرد عجلة أخرى؟
---
أريد فقط أن أعرف كم ستكلف تشغيل هذه البروتوكولات، وما مدى موثوقيتها.
---
استخدام تشبيه الخلايا العصبية جيد، لكن هل يمكن لمجموعة Web3 أن تحول التشبيهات البيولوجية إلى واقع؟ أم أنها مجرد مزحة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
OptionWhisperer
· 01-15 14:27
هذه الخلايا العصبية تبدو جيدة، لكن من سيضمن جودة البيانات عندما يتم تطبيقها فعليًا؟
اللامركزية تبدو رائعة، لكن المشكلة هي أن البيانات السيئة تدخل وتخرج بنفس الجودة يا أخي
أخيرًا، أحدهم شرح مشكلة جزر البيانات بشكل واضح، المركزية هي طريق مسدود
عملية Sui في هذا الاتجاه فيها شيء ما، لكن لا بد من الانتظار لرؤية التطبيق الفعلي
تشبيه الشبكة العصبية للبيانات رائع، أخيرًا لم تعد تلك العقلية المركزية القديمة
هل ستكون مجرد إعادة تدوير لنفس الأفكار القديمة، وفي النهاية يتعين الاعتماد على البشر للتحقق من صحتها؟
منطق Walrus أعجبني، فهو أذكى بكثير من تلك الحلول التي تتطلب بناء مركز مركزي
بالكلام الجميل، السؤال هو هل ستتكبد تكاليف تفاعل عالية جدًا؟
مصدر البيانات للسلوك الذاتي؟ يبدو وكأن الذكاء الاصطناعي سيستيقظ، هاها
الآن البيانات ستصبح حية حقًا، لم تعد جثثًا ميتة مستلقية في قواعد البيانات
نحن الآن نواجه وضعًا ساخرًا جدًا. لقد صنعت البشرية تلسكارات لمراقبة المجرات، وأجهزة لالتقاط تصادم الجسيمات، وأجهزة لمسح موجات الدماغ... لكن البيانات التي تجمعها هذه الأدوات الدقيقة أصبحت في النهاية جزرًا منفصلة. بيانات الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية لا تتطابق مع مشاعر وسائل التواصل الاجتماعي، وأجهزة استشعار الشبكة الكهربائية لا تفهم منحنى الوباء، والحساسات الرقمية المختلفة كأنها أعصاب مقطوعة، كل منها يعمل بشكل مستقل.
لماذا يحدث ذلك؟ الجذر هو أننا دائمًا نستخدم التفكير المركزي — نضع كل البيانات في مخزن واحد، ثم ننتظر أن يقرأها الناس ويحللوها. هذا يشبه أن يرسل كل عضلة في الجسم إشارة بشكل مستقل إلى مناطق دماغية مختلفة، مما يجعل التنسيق في الوقت الحقيقي مستحيلًا. والنتيجة؟ حتى أكبر كمية من البيانات تظل بيانات ميتة.
نموذج "الكائنات البيانات القابلة للبرمجة" الذي يجمع بين Walrus Protocol و Sui، يبدو أنه يحاول مسارًا آخر. فهو لا يريد بناء دماغ يعالج كل شيء، بل يصمم بروتوكولًا يسمح لكل مصدر بيانات — سواء كان حساسًا في زاوية الشارع أو تلسكوبًا فضائيًا — بتعبئة تدفق بياناته في "خلايا عصبية" ذات سلوك مستقل وواجهة موحدة. تتفاعل هذه الخلايا وتتجمع بشكل مستقل في شبكة لامركزية، وفي النهاية تظهر قدرات إدراك وتوقع شاملة. هذا هو الشكل الذي ينبغي أن تكون عليه البنية التحتية للبيانات.