MUFG أطلقت توقعات متشائمة للجنيه الإسترليني، حيث تتوقع أن ينخفض زوج GBP/EUR إلى 1.11 بحلول نهاية عام 2026. تتناقض هذه التوقعات بشكل كبير مع الأداء الأخير للعملة البريطانية، التي وصلت مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر فوق 1.1560 قبل أن تتراجع إلى 1.1510.
ما وراء التصحيح المتوقع؟
السبب الرئيسي لهذا التوقع الهبوطي يكمن في تآكل فروقات العائد. مع قيام بنك إنجلترا بتنفيذ تخفيضات في أسعار الفائدة، سيفقد الجنيه أحد أهم مميزاته للمستثمرين. تتوقع MUFG أن يطبق بنك إنجلترا على الأقل تخفيضين في أسعار الفائدة قبل أغسطس 2026، مما سيشكل تباينًا كبيرًا مع التوقعات الحالية للسوق، التي تتوقع أقل من تخفيضين طوال العام.
الدور الحاسم للسياسة النقدية البريطانية
قرارات بنك إنجلترا ستكون حاسمة لمسار سعر صرف GBP/EUR في الأشهر المقبلة. سيعتمد تغير الجنيه بشكل كبير على سرعة وحجم التخفيضات التي ستقوم بها المؤسسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، تتوقع MUFG تباطؤًا في نمو الأجور البريطانية، مما قد يخفف من التضخم في الخدمات. هذا السيناريو سيمكن صانعي السياسات من دعم خفض أسعار الفائدة بثقة أكبر، مما يعزز فرضية الهبوط للجنيه مقابل اليورو خلال الفترة 2026-2027.
الخلاصة
على الرغم من أن التفاؤل الأخير دفع زوج GBP/EUR إلى أعلى مستوياته الفصلية، فإن التراجع المتوقع إلى 1.11 يعكس واقعًا اقتصاديًا كليًا يزداد تعقيدًا للعملة البريطانية. مزيج من تخفيضات الفائدة وتباطؤ الأجور يضع سيناريو يواجه فيه الجنيه ضغوطًا هبوطية مستمرة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
توقعات ضعف سعر الصرف GBP/EUR نحو 1.11: MUFG تتوقع تصحيحًا بعد الوصول إلى أعلى المستويات الفصلية
تحليل توقعات تغير الجنيه الإسترليني مقابل اليورو
MUFG أطلقت توقعات متشائمة للجنيه الإسترليني، حيث تتوقع أن ينخفض زوج GBP/EUR إلى 1.11 بحلول نهاية عام 2026. تتناقض هذه التوقعات بشكل كبير مع الأداء الأخير للعملة البريطانية، التي وصلت مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر فوق 1.1560 قبل أن تتراجع إلى 1.1510.
ما وراء التصحيح المتوقع؟
السبب الرئيسي لهذا التوقع الهبوطي يكمن في تآكل فروقات العائد. مع قيام بنك إنجلترا بتنفيذ تخفيضات في أسعار الفائدة، سيفقد الجنيه أحد أهم مميزاته للمستثمرين. تتوقع MUFG أن يطبق بنك إنجلترا على الأقل تخفيضين في أسعار الفائدة قبل أغسطس 2026، مما سيشكل تباينًا كبيرًا مع التوقعات الحالية للسوق، التي تتوقع أقل من تخفيضين طوال العام.
الدور الحاسم للسياسة النقدية البريطانية
قرارات بنك إنجلترا ستكون حاسمة لمسار سعر صرف GBP/EUR في الأشهر المقبلة. سيعتمد تغير الجنيه بشكل كبير على سرعة وحجم التخفيضات التي ستقوم بها المؤسسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، تتوقع MUFG تباطؤًا في نمو الأجور البريطانية، مما قد يخفف من التضخم في الخدمات. هذا السيناريو سيمكن صانعي السياسات من دعم خفض أسعار الفائدة بثقة أكبر، مما يعزز فرضية الهبوط للجنيه مقابل اليورو خلال الفترة 2026-2027.
الخلاصة
على الرغم من أن التفاؤل الأخير دفع زوج GBP/EUR إلى أعلى مستوياته الفصلية، فإن التراجع المتوقع إلى 1.11 يعكس واقعًا اقتصاديًا كليًا يزداد تعقيدًا للعملة البريطانية. مزيج من تخفيضات الفائدة وتباطؤ الأجور يضع سيناريو يواجه فيه الجنيه ضغوطًا هبوطية مستمرة.