المعادن الثمينة تبدأ العام بـ"انتعاش" – الفضة والذهب يتصدران موجة الانتعاش

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

بداية العام الجديد: أسعار المعادن الثمينة تنتعش بسرعة

مع دخول عام 2026، شهد سوق المعادن الثمينة انتعاشًا قويًا. وفقًا لبيانات السوق، ارتفعت أسعار الذهب أمس بنحو 3%، متجاوزة مرة أخرى حاجز 4,450 دولارًا/أونصة تروية، بينما كانت أداء الفضة أكثر لفتًا للانتباه، حيث سجلت ارتفاعًا يوميًا يزيد عن 5%، لتصل إلى 76.6 دولارًا/أونصة تروية من الفضة. استمرت هذه الزخم في الارتفاع اليوم، حيث ارتفعت جميع أنواع المعادن الثمينة الرئيسية بشكل متزامن.

تقلبات نهاية العام: من أعلى مستوى قياسي إلى تصحيح سريع

عند استعراض أداء السوق في نهاية عام 2025، شهدت المعادن الثمينة دورات مذهلة من الارتفاع والانخفاض. خلال عطلات الأعياد، بسبب نقص السيولة في التداول، تم تضخيم تقلبات الأسعار:

  • قفز الذهب إلى أعلى مستوى تاريخي عند حوالي 4,550 دولارًا/أونصة تروية
  • وصلت الفضة إلى ذروتها القياسية عند 84 دولارًا/أونصة تروية في صباح 29 ديسمبر
  • سجل البلاتين رقمًا قياسيًا عند 2,490 دولارًا/أونصة تروية
  • اقترب البادئ من 2,000 دولارًا/أونصة تروية، مسجلًا أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات

ومع ذلك، تبع ذلك انخفاض حاد بعد الذروة. حيث انخفضت الفضة بأكثر من 10 دولارات في يوم 29، مسجلة أكبر انخفاض ليومي منذ أكثر من خمس سنوات. وراء هذا التصحيح، قامت بورصات العقود الآجلة (بما في ذلك COMEX وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة) برفع متطلبات الهامش تباعًا، مما أدى إلى إجبار العديد من المستثمرين على تصفية مراكزهم.

أداء عام مميز: عدة أنواع من المعادن تسجل أرقامًا قياسية

على الرغم من التقلبات في نهاية العام، إلا أن عوائد المعادن الثمينة على مدار العام كانت مذهلة:

  • ارتفع الذهب بنسبة 64.6%، وهو أكبر ارتفاع سنوي منذ عام 1979
  • قفزت الفضة بنسبة 148%، مسجلة أعلى رقم منذ عام 1979 أيضًا
  • ارتفع البلاتين بنسبة 127%، وهو أكبر ارتفاع منذ إدراجه في السوق عام 1987
  • زاد البادئ بنسبة 77.5%، مسجلًا أفضل أداء خلال 15 عامًا

عوامل الدعم تتجمع مجددًا: ضعف الدولار يفتح مسار الصعود

شهدت المعادن الثمينة انتعاشًا مع بداية العام الجديد، ويعود ذلك إلى عدة عوامل مشتركة. أولاً، انخفض مؤشر ISM الصناعي الأمريكي في ديسمبر إلى أدنى مستوى له خلال 14 شهرًا، مما عزز توقعات السوق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة، مما ضغط على مؤشر الدولار. ضعف الدولار ينعكس مباشرة على الأصول غير ذات العائد مثل الذهب والفضة.

ثانيًا، التغيرات الأخيرة في الأوضاع الجيوسياسية (بما في ذلك العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا) دفعت المستثمرين لزيادة الطلب على الأصول الآمنة.

وأخيرًا، لا تزال ضغوط العرض على الفضة قائمة، مع انخفاض المخزونات الصينية، وتقلص مراكز COMEX، والإجراءات الجديدة للتصدير التي ستطبق في أوائل 2026 في الصين، مما يعزز المخاوف من نقص الفضة.

سوق المعادن الثمينة في مرحلة إعادة تقييم حاسمة، حيث تشير الأساسيات والتحليل الفني إلى احتمالية استمرار الارتفاع.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$3.57Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.57Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.57Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.84Kعدد الحائزين:2
    1.22%
  • القيمة السوقية:$3.57Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت