💥أملك بضعة آلاف من الدولارات، لكن دائمًا أشعر أن اللحظة القادمة ستفوتني فرصة كبيرة. أرى السوق وأرتجف، وأتمنى أن أضع كل شيء في صفقة واحدة؟
توقف. تعلم أولاً «عدم التحرك».
مؤخرًا سمعت أحد الأصدقاء يشتكي، وهو يملك 5000 دولار لكنه لا يستطيع الجلوس هادئًا. يراقب السوق طوال الوقت، خائفًا من تفويت الفرصة. والنتيجة؟ يدخل ويخرج بشكل متكرر، وتكاليف الرسوم تتراكم، وفي النهاية يتبقى في حسابه فقط أكثر من 2000.
وأنا أيضًا. في الأيام الأولى، كنت كذلك — أراقب السوق حتى أُصَاب بالدوار، وأقوم بعشرات الصفقات في اليوم، ومع ذلك حسابي يضمر تدريجيًا. حتى أدركت يومًا أن السبب ليس نقص الفرص، بل أن يديّ كانت غالية جدًا.
ما غيرني حقًا، ليس تعلم الكثير من تقنيات الشموع اليابانية، بل السيطرة على القلب.
**ضع لنفسك قاعدة صارمة**
قاعدتي بسيطة جدًا: أقتصر على عمل صفقتين في الأسبوع، وإذا لم أكن واثقًا تمامًا، أظل في وضعية الانتظار.
مثلاً، في مرة من المرات، انتظرت 4 أيام. حتى رأيت استجابة واضحة عند المتوسط المتحرك 20 ليون، وبدأت أؤكد على الهيكل، ثم دخلت بحسم. حققت ربحًا مؤقتًا قدره 1100 دولار خلال 6 ساعات، وحققت الهدف، ثم خرجت على الفور.
هل يبدو الأمر بطيئًا؟ نعم، لكنه هذا «البطء» هو الذي أنقذ حسابي.
**الذي يملك الثقة، هو الذي يغامر**
قبل كل عملية، أخصص على الأقل ثلاثة أيام لدراسة الهيكل العام. إذا لم يتأكد الاتجاه؟ لا أدخل. وإذا دخلت، أضع دائمًا أوامر وقف الخسارة والربح مسبقًا.
الثبات لا يعني التواضع. الثبات هو اتخاذ القرار الحاسم عندما تكون الثقة كافية. وإذا لم تكن واثقًا، فابقَ في وضعية الانتظار — قد يبدو ذلك كإضاعة للوقت، لكنه في الحقيقة حماية لرأس مالك.
ماذا عن أولئك الذين يطاردون الارتفاعات ويبيعون الانخفاضات؟ كيف يكون مصيرهم؟ رأس مالهم يتآكل سنة بعد سنة، وفي النهاية يتبقى فقط الندم.
**طريقة العمل برأس مال صغير**
رأس المال محدود، لكن الفرص كثيرة. المهم ليس كم لديك من رأس مال، بل هل تستطيع السيطرة على جشعك.
بدأت من أكثر من 500 دولار، والآن أنا هنا. لا أعتمد على الحظ، ولا على تنبؤات المعجزين، بل على التخلص من التسرع والجشع. أتناول فقط الفرص التي أكون واثقًا منها، وأتجاهل غيرها حتى لو كانت مغرية.
عندما تبدأ الموجة الجديدة، تذكر هذا المنطق: أولًا، حافظ على هدوئك، والنتائج ستتبع ذلك تلقائيًا. أنجز أهم الفرص، فهذا يحقق أرباحًا أكثر من محاولة استغلال كل فرصة بشكل سيء.
التداول في العملات الرقمية هو في النهاية معركة نفسية. من يستطيع السيطرة على وتيرة السوق ببرود أعصاب، هو الذي سيبقى أطول فترة ممكنة في السوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 6
أعجبني
6
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ser_ngmi
· منذ 14 س
يبدو كلامًا جميلًا، لكن كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم فعلاً تحقيق ذلك؟ أنا من النوع الذي يرتجف عندما أرى الحد الأقصى للارتفاع، وأخبر نفسي دائمًا أنني سأصبر هذه المرة، لكن عند التحول، أذهب بالكامل في الصفقة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
SchrodingerWallet
· منذ 14 س
ما قلته صحيح، فقط أنا كنت غير حذر. لدي الآن 3000U من أصل 5000U، وكل ذلك بسبب عمليات متكررة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaNeighbor
· منذ 14 س
بصراحة، عندما أرى مثل هذه المنشورات، أتذكر ماضيي الأسود السابق... إن التداول المتكرر فعلاً هو كأنك ترسل أموالاً إلى البورصة، والرسوم تلتهم الأرباح لدرجة تجعلك تبكي.
لكن، من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين يستطيعون الالتزام فعلاً بقاعدة القيام بصفقتين فقط نادرون، ومعظمهم ينكسرون تحت تأثير FOMO.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ZenMiner
· منذ 14 س
بصراحة، عندما يرتجف يدي، الاستلقاء فقط هو الأكثر راحة، على أي حال السوق التي لا يمكن اللحاق بها قد طارت منذ زمن بعيد
💥أملك بضعة آلاف من الدولارات، لكن دائمًا أشعر أن اللحظة القادمة ستفوتني فرصة كبيرة. أرى السوق وأرتجف، وأتمنى أن أضع كل شيء في صفقة واحدة؟
توقف. تعلم أولاً «عدم التحرك».
مؤخرًا سمعت أحد الأصدقاء يشتكي، وهو يملك 5000 دولار لكنه لا يستطيع الجلوس هادئًا. يراقب السوق طوال الوقت، خائفًا من تفويت الفرصة. والنتيجة؟ يدخل ويخرج بشكل متكرر، وتكاليف الرسوم تتراكم، وفي النهاية يتبقى في حسابه فقط أكثر من 2000.
وأنا أيضًا. في الأيام الأولى، كنت كذلك — أراقب السوق حتى أُصَاب بالدوار، وأقوم بعشرات الصفقات في اليوم، ومع ذلك حسابي يضمر تدريجيًا. حتى أدركت يومًا أن السبب ليس نقص الفرص، بل أن يديّ كانت غالية جدًا.
ما غيرني حقًا، ليس تعلم الكثير من تقنيات الشموع اليابانية، بل السيطرة على القلب.
**ضع لنفسك قاعدة صارمة**
قاعدتي بسيطة جدًا: أقتصر على عمل صفقتين في الأسبوع، وإذا لم أكن واثقًا تمامًا، أظل في وضعية الانتظار.
مثلاً، في مرة من المرات، انتظرت 4 أيام. حتى رأيت استجابة واضحة عند المتوسط المتحرك 20 ليون، وبدأت أؤكد على الهيكل، ثم دخلت بحسم. حققت ربحًا مؤقتًا قدره 1100 دولار خلال 6 ساعات، وحققت الهدف، ثم خرجت على الفور.
هل يبدو الأمر بطيئًا؟ نعم، لكنه هذا «البطء» هو الذي أنقذ حسابي.
**الذي يملك الثقة، هو الذي يغامر**
قبل كل عملية، أخصص على الأقل ثلاثة أيام لدراسة الهيكل العام. إذا لم يتأكد الاتجاه؟ لا أدخل. وإذا دخلت، أضع دائمًا أوامر وقف الخسارة والربح مسبقًا.
الثبات لا يعني التواضع. الثبات هو اتخاذ القرار الحاسم عندما تكون الثقة كافية. وإذا لم تكن واثقًا، فابقَ في وضعية الانتظار — قد يبدو ذلك كإضاعة للوقت، لكنه في الحقيقة حماية لرأس مالك.
ماذا عن أولئك الذين يطاردون الارتفاعات ويبيعون الانخفاضات؟ كيف يكون مصيرهم؟ رأس مالهم يتآكل سنة بعد سنة، وفي النهاية يتبقى فقط الندم.
**طريقة العمل برأس مال صغير**
رأس المال محدود، لكن الفرص كثيرة. المهم ليس كم لديك من رأس مال، بل هل تستطيع السيطرة على جشعك.
بدأت من أكثر من 500 دولار، والآن أنا هنا. لا أعتمد على الحظ، ولا على تنبؤات المعجزين، بل على التخلص من التسرع والجشع. أتناول فقط الفرص التي أكون واثقًا منها، وأتجاهل غيرها حتى لو كانت مغرية.
عندما تبدأ الموجة الجديدة، تذكر هذا المنطق: أولًا، حافظ على هدوئك، والنتائج ستتبع ذلك تلقائيًا. أنجز أهم الفرص، فهذا يحقق أرباحًا أكثر من محاولة استغلال كل فرصة بشكل سيء.
التداول في العملات الرقمية هو في النهاية معركة نفسية. من يستطيع السيطرة على وتيرة السوق ببرود أعصاب، هو الذي سيبقى أطول فترة ممكنة في السوق.