استراتيجية مارتينجال (DCA / متوسط التكلفة بالدولار)، هذا المفهوم أصلاً من الأسواق المالية التقليدية للعملات الأجنبية، وأصبح اليوم أداة رئيسية في تداول الأصول المشفرة. المنطق الأساسي بسيط: في سوق يمكن التداول فيه باتجاهين، إذا كانت توقعاتك خاطئة، بدلاً من تحمل الخسائر بشكل سلبي، من الأفضل زيادة الحجم بشكل استباقي لتقليل التكلفة. وعندما يعكس السوق اتجاهه في النهاية، يمكنك تحقيق أرباح من خلال وضعيات الشراء عند القاع.
بالنسبة للمتداولين الذين يقلقون غالبًا من عدم القدرة على الشراء عند القاع أو تفويت فرص الربح من البيع على المكشوف، فإن هذه الاستراتيجية تقدم مساعدة حقيقية. خاصة في تداول العقود، من خلال التنفيذ الآلي، يمكنك الابتعاد عن عناء متابعة السوق يدويًا، وترك النظام يتصرف وفقًا للقواعد المحددة تلقائيًا.
مارتينجال مقابل الاستثمار المنتظم: كيف تختار بينهما؟
قبل التعمق في تفاصيل العقود، من الضروري فهم الفرق بين هذه الاستراتيجية والاستثمار المنتظم التقليدي.
مزايا الاستثمار المنتظم تكمن في تحديد فترات زمنية ثابتة ومبالغ ثابتة، بحيث أن متوسط التكلفة عبر عدة فترات يكون غالبًا أقل من الشراء دفعة واحدة بكامل الرصيد. كما أن التوزيع على دفعات يقلل من مخاطر الانخفاض المفاجئ، مما يجعله مناسبًا للمستثمرين المبتدئين.
استراتيجية مارتينجال أكثر مرونة. فهي لا تعتمد على توقيت معين، بل على انخفاض السعر — أي شراء عند انخفاض السعر بنسبة 1%، ثم مرة أخرى عند انخفاض 2%، وهكذا. هذا الأسلوب يمنح مرونة أكبر في التحكم بالتكلفة، ويظهر أداء أكثر استقرارًا في الأسواق المتقلبة. مارتينجال مناسب لمعظم الاتجاهات غير الاتجاه الأحادي، خاصة في فترات التذبذب المتوسط والطويل.
حالة عملية: لنفترض أن البيتكوين يبدأ من 10,000 دولار، ويشتري عند كل انخفاض بنسبة 1%. عند 9,900 دولار يشتري المرة الثانية، وعند 9,801 دولار يشتري المرة الثالثة، وكل مرة يقلل من متوسط التكلفة الإجمالي. وعندما يرتد السعر ويبدأ في الارتفاع، يقوم النظام تلقائيًا ببيع عند الهدف المحدد، مكتملًا دورة تداول.
آلية مارتينجال في العقود وتحليلها
طريقة الإنشاء: يدوي مقابل ذكي
الإنشاء اليدوي مناسب للمتداولين ذوي الخبرة والذين يملكون رأس مال كافٍ، حيث يمكنهم تخصيص جميع المعلمات بأنفسهم. لكن غالبية المستخدمين يختارون الإنشاء الذكي، الذي يتيح للنظام اقتراح المعلمات تلقائيًا وفقًا لتحمل المخاطر الخاص بك.
يقوم النظام بناءً على تقلبات التاريخ وخوارزميات السوق الحقيقي بتقديم ثلاثة خيارات:
متحفظ: عدد عمليات الشراء قليل، والفارق السعري كبير، مناسب للمبتدئين، ويعزز الحماية ضد حالات السوق القصوى.
متوازن: إعداد متوسط، يوازن بين المخاطر والعوائد.
مهاجم: عمليات شراء متكررة بفارق سعري صغير، مناسب للمحترفين الذين يسعون لتراكم الأرباح بسرعة.
اتجاه التداول وتحديد الرافعة المالية
هناك أربعة معلمات رئيسية هنا:
اتجاه الشراء: الروبوت يشتري باستمرار عند انخفاض السعر (زيادة المركز)، وعند وصول السعر إلى هدف جني الأرباح يتم البيع تلقائيًا.
اتجاه البيع على المكشوف: الروبوت يبيع على المكشوف باستمرار عند ارتفاع السعر، وعند انخفاض السعر إلى مستوى الربح يتم الإغلاق تلقائيًا.
مضاعف الرافعة: يدعم عقد مارتينجال حتى 100 ضعف رافعة (حسب نوع العملة)، ويطبق على جميع الطلبات والزيادات بنفس النسبة، ولا يمكن تعديله لكل عملية على حدة. الرافعة العالية مناسبة للمضاربين المحترفين.
مكونات دورة التداول الثلاثة
تتكون دورة كاملة من:
الطلب الابتدائي — أول عملية شراء
الزيادة — شراء تدريجي عند انخفاض السعر المحدد، لتقليل متوسط التكلفة
الهدف من جني الأرباح — عملية البيع النهائية
كلما زادت عمليات الزيادة داخل الدورة، انخفض المتوسط، وأصبح من الأسهل تحقيق هدف جني الأرباح.
كيف يتم حساب جني الأرباح الديناميكي؟
هذه أهم جزء. بعد تحديد هدف جني الأرباح (مثل 10%)، يقوم النظام بتعديل سعر جني الأرباح بشكل ديناميكي.
عند الشراء في الاتجاه الصاعد: سعر جني الأرباح = متوسط تكلفة المركز في الدورة × (1 + نسبة هدف جني الأرباح)
عند البيع على المكشوف: سعر جني الأرباح = متوسط تكلفة المركز في الدورة × (1 - نسبة هدف جني الأرباح)
مثلاً، إذا اشتريت بمبلغ 10,000 دولار، ولم تقم بزيادة، فإن هدف 10% يكون عند 11,000 دولار؛ لكن إذا أدت الزيادات إلى تقليل المتوسط إلى 9,500 دولار، فإن سعر جني الأرباح ينخفض إلى 10,450 دولار. عند تفعيل سعر جني الأرباح، يتم إلغاء جميع أوامر الزيادة غير المنفذة، وينتظر البيع النهائي لإغلاق الدورة.
آلية حماية وقف الخسارة
إدارة المخاطر مهمة أيضًا. يقوم النظام تلقائيًا بتفعيل وقف الخسارة وفقًا للإعدادات:
وقف خسارة الشراء: سعر الإيقاف = سعر تنفيذ الطلب الابتدائي × (1 - نسبة وقف الخسارة)
وقف خسارة البيع على المكشوف: سعر الإيقاف = سعر تنفيذ الطلب الابتدائي × (1 + نسبة وقف الخسارة)
عندما يصل المتوسط إلى مستوى وقف الخسارة، يتم الإغلاق تلقائيًا بالسعر السوقي أو بالسعر المحدد، وتتوقف الاستراتيجية، مما يمنع الخسائر المستمرة.
المزايا الثلاثة الرئيسية لاستراتيجية مارتينجال في العقود
المرونة في الاتجاهين: يمكن التداول سواء في الاتجاه الصاعد أو الهابط، مع زيادة المركز عند الانخفاض، وتقليل المركز عند الارتفاع، مما يتيح فرص ربح في السوق الصاعدة والهابطة.
إدارة مخاطر شخصية: يمكن للمتداول تخصيص معلمات وقف الخسارة، وزيادة المركز، والرافعة المالية، أو الاعتماد على الخيارات المقترحة من النظام (متحفظ، متوازن، مهاجم)، مما يقلل من العوائق.
تضخيم الرافعة: مع رافعة تصل حتى 100 ضعف، يمكن لرأس مال صغير أن يتحكم في مراكز كبيرة، لتلبية مختلف مستويات المخاطر.
خمسة مخاطر يجب معرفتها
خطر الانخفاض الأحادي الجانب: إذا استمر السعر في الاتجاه المعاكس، قد تتعرض المراكز المفتوحة لخسائر غير متوقعة أو إغلاق قسري. من الضروري وضع أوامر وقف الخسارة بشكل مناسب مسبقًا.
خطر فصل الأموال: الأموال المخصصة للاستراتيجية تُعزل عن حساب التداول الرئيسي وتُستخدم بشكل مستقل، مما يتطلب مراقبة تأثير ذلك على الرصيد الكلي.
خطر التوقف غير المتوقع: في حال توقف العملة أو خروجها من السوق، يتوقف النظام تلقائيًا.
نقص الهامش: إذا انخفض الهامش المتاح أثناء التشغيل، يتم إلغاء عمليات الزيادة لدفع رسوم التمويل، ولن يتم إنشاء عمليات جديدة خلال الدورة.
خطر ارتفاع المركز بشكل مفرط: عند تجاوز مستوى المخاطر، قد يتعرض المركز للإغلاق القسري، لذا من الضروري مراقبة مؤشرات المخاطر باستمرار.
الخلاصة
استراتيجية مارتينجال من خلال التوزيع التلقائي للزيادات وتعديل جني الأرباح بشكل ديناميكي، تساعد المتداولين على الاستفادة بشكل أكثر كفاءة من فترات التذبذب، وتحقيق عمليات شراء عند القاع وجني أرباح. نسخة العقود توفر مرونة أكبر، لكن هذه الأداة تزيد أيضًا من المخاطر. النجاح يعتمد على فهم عميق لكل معلمة، واختيار مستوى المخاطر المناسب، وتحديد أوامر وقف الخسارة بشكل معقول، والبدء بمبالغ صغيرة للتجربة الحية. عندما تتكامل آليات السوق والانضباط الشخصي، يمكن لاستراتيجية مارتينجال أن تصبح أداة ثابتة لتحقيق الأرباح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحليل كامل لاستراتيجية مارتينجال للعقود: من الصفر لإتقان آلية التداول الآلي هذه
ما هي استراتيجية مارتينجال؟ ولماذا يجب فهمها؟
استراتيجية مارتينجال (DCA / متوسط التكلفة بالدولار)، هذا المفهوم أصلاً من الأسواق المالية التقليدية للعملات الأجنبية، وأصبح اليوم أداة رئيسية في تداول الأصول المشفرة. المنطق الأساسي بسيط: في سوق يمكن التداول فيه باتجاهين، إذا كانت توقعاتك خاطئة، بدلاً من تحمل الخسائر بشكل سلبي، من الأفضل زيادة الحجم بشكل استباقي لتقليل التكلفة. وعندما يعكس السوق اتجاهه في النهاية، يمكنك تحقيق أرباح من خلال وضعيات الشراء عند القاع.
بالنسبة للمتداولين الذين يقلقون غالبًا من عدم القدرة على الشراء عند القاع أو تفويت فرص الربح من البيع على المكشوف، فإن هذه الاستراتيجية تقدم مساعدة حقيقية. خاصة في تداول العقود، من خلال التنفيذ الآلي، يمكنك الابتعاد عن عناء متابعة السوق يدويًا، وترك النظام يتصرف وفقًا للقواعد المحددة تلقائيًا.
مارتينجال مقابل الاستثمار المنتظم: كيف تختار بينهما؟
قبل التعمق في تفاصيل العقود، من الضروري فهم الفرق بين هذه الاستراتيجية والاستثمار المنتظم التقليدي.
مزايا الاستثمار المنتظم تكمن في تحديد فترات زمنية ثابتة ومبالغ ثابتة، بحيث أن متوسط التكلفة عبر عدة فترات يكون غالبًا أقل من الشراء دفعة واحدة بكامل الرصيد. كما أن التوزيع على دفعات يقلل من مخاطر الانخفاض المفاجئ، مما يجعله مناسبًا للمستثمرين المبتدئين.
استراتيجية مارتينجال أكثر مرونة. فهي لا تعتمد على توقيت معين، بل على انخفاض السعر — أي شراء عند انخفاض السعر بنسبة 1%، ثم مرة أخرى عند انخفاض 2%، وهكذا. هذا الأسلوب يمنح مرونة أكبر في التحكم بالتكلفة، ويظهر أداء أكثر استقرارًا في الأسواق المتقلبة. مارتينجال مناسب لمعظم الاتجاهات غير الاتجاه الأحادي، خاصة في فترات التذبذب المتوسط والطويل.
حالة عملية: لنفترض أن البيتكوين يبدأ من 10,000 دولار، ويشتري عند كل انخفاض بنسبة 1%. عند 9,900 دولار يشتري المرة الثانية، وعند 9,801 دولار يشتري المرة الثالثة، وكل مرة يقلل من متوسط التكلفة الإجمالي. وعندما يرتد السعر ويبدأ في الارتفاع، يقوم النظام تلقائيًا ببيع عند الهدف المحدد، مكتملًا دورة تداول.
آلية مارتينجال في العقود وتحليلها
طريقة الإنشاء: يدوي مقابل ذكي
الإنشاء اليدوي مناسب للمتداولين ذوي الخبرة والذين يملكون رأس مال كافٍ، حيث يمكنهم تخصيص جميع المعلمات بأنفسهم. لكن غالبية المستخدمين يختارون الإنشاء الذكي، الذي يتيح للنظام اقتراح المعلمات تلقائيًا وفقًا لتحمل المخاطر الخاص بك.
يقوم النظام بناءً على تقلبات التاريخ وخوارزميات السوق الحقيقي بتقديم ثلاثة خيارات:
اتجاه التداول وتحديد الرافعة المالية
هناك أربعة معلمات رئيسية هنا:
اتجاه الشراء: الروبوت يشتري باستمرار عند انخفاض السعر (زيادة المركز)، وعند وصول السعر إلى هدف جني الأرباح يتم البيع تلقائيًا.
اتجاه البيع على المكشوف: الروبوت يبيع على المكشوف باستمرار عند ارتفاع السعر، وعند انخفاض السعر إلى مستوى الربح يتم الإغلاق تلقائيًا.
مضاعف الرافعة: يدعم عقد مارتينجال حتى 100 ضعف رافعة (حسب نوع العملة)، ويطبق على جميع الطلبات والزيادات بنفس النسبة، ولا يمكن تعديله لكل عملية على حدة. الرافعة العالية مناسبة للمضاربين المحترفين.
مكونات دورة التداول الثلاثة
تتكون دورة كاملة من:
كلما زادت عمليات الزيادة داخل الدورة، انخفض المتوسط، وأصبح من الأسهل تحقيق هدف جني الأرباح.
كيف يتم حساب جني الأرباح الديناميكي؟
هذه أهم جزء. بعد تحديد هدف جني الأرباح (مثل 10%)، يقوم النظام بتعديل سعر جني الأرباح بشكل ديناميكي.
عند الشراء في الاتجاه الصاعد: سعر جني الأرباح = متوسط تكلفة المركز في الدورة × (1 + نسبة هدف جني الأرباح)
عند البيع على المكشوف: سعر جني الأرباح = متوسط تكلفة المركز في الدورة × (1 - نسبة هدف جني الأرباح)
مثلاً، إذا اشتريت بمبلغ 10,000 دولار، ولم تقم بزيادة، فإن هدف 10% يكون عند 11,000 دولار؛ لكن إذا أدت الزيادات إلى تقليل المتوسط إلى 9,500 دولار، فإن سعر جني الأرباح ينخفض إلى 10,450 دولار. عند تفعيل سعر جني الأرباح، يتم إلغاء جميع أوامر الزيادة غير المنفذة، وينتظر البيع النهائي لإغلاق الدورة.
آلية حماية وقف الخسارة
إدارة المخاطر مهمة أيضًا. يقوم النظام تلقائيًا بتفعيل وقف الخسارة وفقًا للإعدادات:
وقف خسارة الشراء: سعر الإيقاف = سعر تنفيذ الطلب الابتدائي × (1 - نسبة وقف الخسارة)
وقف خسارة البيع على المكشوف: سعر الإيقاف = سعر تنفيذ الطلب الابتدائي × (1 + نسبة وقف الخسارة)
عندما يصل المتوسط إلى مستوى وقف الخسارة، يتم الإغلاق تلقائيًا بالسعر السوقي أو بالسعر المحدد، وتتوقف الاستراتيجية، مما يمنع الخسائر المستمرة.
المزايا الثلاثة الرئيسية لاستراتيجية مارتينجال في العقود
المرونة في الاتجاهين: يمكن التداول سواء في الاتجاه الصاعد أو الهابط، مع زيادة المركز عند الانخفاض، وتقليل المركز عند الارتفاع، مما يتيح فرص ربح في السوق الصاعدة والهابطة.
إدارة مخاطر شخصية: يمكن للمتداول تخصيص معلمات وقف الخسارة، وزيادة المركز، والرافعة المالية، أو الاعتماد على الخيارات المقترحة من النظام (متحفظ، متوازن، مهاجم)، مما يقلل من العوائق.
تضخيم الرافعة: مع رافعة تصل حتى 100 ضعف، يمكن لرأس مال صغير أن يتحكم في مراكز كبيرة، لتلبية مختلف مستويات المخاطر.
خمسة مخاطر يجب معرفتها
خطر الانخفاض الأحادي الجانب: إذا استمر السعر في الاتجاه المعاكس، قد تتعرض المراكز المفتوحة لخسائر غير متوقعة أو إغلاق قسري. من الضروري وضع أوامر وقف الخسارة بشكل مناسب مسبقًا.
خطر فصل الأموال: الأموال المخصصة للاستراتيجية تُعزل عن حساب التداول الرئيسي وتُستخدم بشكل مستقل، مما يتطلب مراقبة تأثير ذلك على الرصيد الكلي.
خطر التوقف غير المتوقع: في حال توقف العملة أو خروجها من السوق، يتوقف النظام تلقائيًا.
نقص الهامش: إذا انخفض الهامش المتاح أثناء التشغيل، يتم إلغاء عمليات الزيادة لدفع رسوم التمويل، ولن يتم إنشاء عمليات جديدة خلال الدورة.
خطر ارتفاع المركز بشكل مفرط: عند تجاوز مستوى المخاطر، قد يتعرض المركز للإغلاق القسري، لذا من الضروري مراقبة مؤشرات المخاطر باستمرار.
الخلاصة
استراتيجية مارتينجال من خلال التوزيع التلقائي للزيادات وتعديل جني الأرباح بشكل ديناميكي، تساعد المتداولين على الاستفادة بشكل أكثر كفاءة من فترات التذبذب، وتحقيق عمليات شراء عند القاع وجني أرباح. نسخة العقود توفر مرونة أكبر، لكن هذه الأداة تزيد أيضًا من المخاطر. النجاح يعتمد على فهم عميق لكل معلمة، واختيار مستوى المخاطر المناسب، وتحديد أوامر وقف الخسارة بشكل معقول، والبدء بمبالغ صغيرة للتجربة الحية. عندما تتكامل آليات السوق والانضباط الشخصي، يمكن لاستراتيجية مارتينجال أن تصبح أداة ثابتة لتحقيق الأرباح.