المعرفة الأساسية بصناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين (ETF)
صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين (ETF) هي أداة استثمارية مبتكرة تتيح للمتداولين الحصول على تعرض غير مباشر لمخاطر البيتكوين من خلال السوق التقليدي للأسهم، دون الحاجة لإدارة محافظ تشفير أو امتلاك الأصول الرقمية مباشرة. هذا التصميم يقلل بشكل كبير من عتبة الدخول، مما يسهل على المؤسسات والمستثمرين الأفراد المشاركة في سوق البيتكوين.
وفقًا للأصول الأساسية وآلية التشغيل، ينقسم ETF البيتكوين بشكل رئيسي إلى نوعين: صندوق البيتكوين الفوري ETF و صندوق البيتكوين الآجل ETF. على الرغم من أن كلاهما يعتمد على البيتكوين كمصدر مرجعي، إلا أن هناك فروق جوهرية في الوظائف المحددة، وخصائص المخاطر، وأساليب التداول، ويجب على المستثمرين تقييمها بعناية عند الاختيار.
الفروق الأربعة بين ETF البيتكوين وصناديق الأصول الرقمية التقليدية
توجد في السوق منذ فترة طويلة صناديق الثقة في الأصول الرقمية (مثل GBTC) بالإضافة إلى صناديق ETF البيتكوين الناشئة، ولكل منهما مميزاته، لكن الأخيرة تتمتع بمزايا واضحة مقارنة بالأولى:
الأول: آلية التداول أكثر مرونة
يسمح ETF للوسطاء بإنشاء واسترداد الوحدات بحرية وفقًا لطلب السوق، مما يوفر سيولة سوقية أكبر. أما صناديق الثقة التقليدية فهي تعتمد على تصميم مغلق، ولا تدعم الاسترداد المباشر، مما يتطلب من المستثمرين البحث عن مشترين في السوق الثانوية عند الرغبة في التصرف، وهو أقل كفاءة.
الثاني: أداء السيولة أفضل
غالبًا ما تظهر صناديق الثقة بفعل فترة القفل الطويلة (عادة 6 أشهر) فروقات سعر عالية، مما يزيد من التكاليف غير الظاهرة للمستثمرين. بالمقابل، سوق ETF يتمتع بسيولة كافية، ونادراً ما تظهر فروقات سعرية أو خصومات، مما يعكس السعر الحقيقي للسوق بشكل أدق.
الثالث: التكاليف أقل بشكل واضح
تتضمن صناديق الثقة رسومًا متعددة، مثل رسوم الوساطة، والرسوم الإدارية السنوية، والتكاليف الإضافية الناتجة عن الفروقات السعرية. على سبيل المثال، يبلغ معدل الرسوم السنوية لـ GBTC حوالي 2%، في حين أن ETF العقود الآجلة للبيتكوين الذي أطلق في أكتوبر 2021 (BITO) تبلغ رسوم إدارته فقط 0.95%، مما يمنح ميزة واضحة من حيث التكاليف.
الرابع: انخفاض كبير في عتبة المشاركة
تفرض صناديق الثقة قيودًا صارمة على مؤهلات المستثمرين، عادةً بدءًا من 50,000 دولار، وتقتصر على المستثمرين المؤهلين. أما ETF البيتكوين، فقد أُلغيت أو تم تخفيف قيود المبالغ المؤهلة، مما يتيح لمجموعة أوسع من المستثمرين المشاركة.
مسيرة تطور ETF البيتكوين والنقاط الرئيسية
منذ ولادته في عام 2009، سعى البيتكوين إلى دخول النظام المالي التقليدي. مر طلب ETF بعدة مراحل من التحديات، وأخيرًا شهدت بعض الإنجازات في السنوات الأخيرة:
مرحلة الطلب (2013-2020)
يوليو 2013: قدم الأخوان وينكلفوس أول طلب لـ SEC بشأن ETF البيتكوين، وافتتح الطريق
يوليو 2016: قدمت شركة SolidX طلبًا
طوال عام 2017: قدمت مؤسسات مثل GrayScale وDirexion وGraniteShares طلبات، ومعظمها رُفض
2019: تم رفض طلب Bitwise
2020: قدمت WisdomTree Trust طلبًا يتضمن تعرضًا جزئيًا للبيتكوين
الموافقة والإدراج (2021 حتى الآن)
فبراير 2021: تم الموافقة رسميًا على أول ETF بيتكوين في كندا — Purpose Bitcoin ETF، وتم إدراجه في بورصة تورونتو
أكتوبر 2021: وافقت الجهات التنظيمية الأمريكية على إدراج ETF استراتيجي بيتكوين من ProShares (BITO) في سوق بورصة نيويورك، ليصبح أول منتج ETF بيتكوين في الولايات المتحدة
ملاحظة مهمة: يُعد BITO من نوع العقود الآجلة، ولا تزال مسيرة الموافقة على ETF البيتكوين الفوري مستمرة
تشير هذه التطورات إلى أن المؤسسات المالية التقليدية تتزايد ثقتها في سوق البيتكوين، وأن ظهور ETF يوفر قناة تنظيمية لدخول الأموال المؤسسية إلى سوق التشفير.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ما هو صندوق ETF للبيتكوين؟ مقال يوضح المفاهيم الأساسية والسياق التطويري
المعرفة الأساسية بصناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين (ETF)
صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين (ETF) هي أداة استثمارية مبتكرة تتيح للمتداولين الحصول على تعرض غير مباشر لمخاطر البيتكوين من خلال السوق التقليدي للأسهم، دون الحاجة لإدارة محافظ تشفير أو امتلاك الأصول الرقمية مباشرة. هذا التصميم يقلل بشكل كبير من عتبة الدخول، مما يسهل على المؤسسات والمستثمرين الأفراد المشاركة في سوق البيتكوين.
وفقًا للأصول الأساسية وآلية التشغيل، ينقسم ETF البيتكوين بشكل رئيسي إلى نوعين: صندوق البيتكوين الفوري ETF و صندوق البيتكوين الآجل ETF. على الرغم من أن كلاهما يعتمد على البيتكوين كمصدر مرجعي، إلا أن هناك فروق جوهرية في الوظائف المحددة، وخصائص المخاطر، وأساليب التداول، ويجب على المستثمرين تقييمها بعناية عند الاختيار.
الفروق الأربعة بين ETF البيتكوين وصناديق الأصول الرقمية التقليدية
توجد في السوق منذ فترة طويلة صناديق الثقة في الأصول الرقمية (مثل GBTC) بالإضافة إلى صناديق ETF البيتكوين الناشئة، ولكل منهما مميزاته، لكن الأخيرة تتمتع بمزايا واضحة مقارنة بالأولى:
الأول: آلية التداول أكثر مرونة
يسمح ETF للوسطاء بإنشاء واسترداد الوحدات بحرية وفقًا لطلب السوق، مما يوفر سيولة سوقية أكبر. أما صناديق الثقة التقليدية فهي تعتمد على تصميم مغلق، ولا تدعم الاسترداد المباشر، مما يتطلب من المستثمرين البحث عن مشترين في السوق الثانوية عند الرغبة في التصرف، وهو أقل كفاءة.
الثاني: أداء السيولة أفضل
غالبًا ما تظهر صناديق الثقة بفعل فترة القفل الطويلة (عادة 6 أشهر) فروقات سعر عالية، مما يزيد من التكاليف غير الظاهرة للمستثمرين. بالمقابل، سوق ETF يتمتع بسيولة كافية، ونادراً ما تظهر فروقات سعرية أو خصومات، مما يعكس السعر الحقيقي للسوق بشكل أدق.
الثالث: التكاليف أقل بشكل واضح
تتضمن صناديق الثقة رسومًا متعددة، مثل رسوم الوساطة، والرسوم الإدارية السنوية، والتكاليف الإضافية الناتجة عن الفروقات السعرية. على سبيل المثال، يبلغ معدل الرسوم السنوية لـ GBTC حوالي 2%، في حين أن ETF العقود الآجلة للبيتكوين الذي أطلق في أكتوبر 2021 (BITO) تبلغ رسوم إدارته فقط 0.95%، مما يمنح ميزة واضحة من حيث التكاليف.
الرابع: انخفاض كبير في عتبة المشاركة
تفرض صناديق الثقة قيودًا صارمة على مؤهلات المستثمرين، عادةً بدءًا من 50,000 دولار، وتقتصر على المستثمرين المؤهلين. أما ETF البيتكوين، فقد أُلغيت أو تم تخفيف قيود المبالغ المؤهلة، مما يتيح لمجموعة أوسع من المستثمرين المشاركة.
مسيرة تطور ETF البيتكوين والنقاط الرئيسية
منذ ولادته في عام 2009، سعى البيتكوين إلى دخول النظام المالي التقليدي. مر طلب ETF بعدة مراحل من التحديات، وأخيرًا شهدت بعض الإنجازات في السنوات الأخيرة:
مرحلة الطلب (2013-2020)
الموافقة والإدراج (2021 حتى الآن)
تشير هذه التطورات إلى أن المؤسسات المالية التقليدية تتزايد ثقتها في سوق البيتكوين، وأن ظهور ETF يوفر قناة تنظيمية لدخول الأموال المؤسسية إلى سوق التشفير.