زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بدأ بحذر في السوق الآسيوية، على الرغم من عدم وجود إشارات واضحة على ضغط البيع، إلا أن الارتفاع محدود أيضًا. السعر الحالي حول 1.3360، ولم يشهد تقلبات كبيرة خلال اليوم. يدعم السعر مستوى المتوسط المتحرك لـ200 يوم، وهو خط الدفاع الذي لا يزال صامدًا حتى الآن.
انتعاش الدولار يواجه سقفًا
شهد الدولار الأسبوع الماضي أدنى مستوى له خلال أكثر من شهرين، والآن يتعافى، مما يشكل ضغطًا رئيسيًا على الجنيه الإسترليني. لكن المشكلة تكمن في أن ضعف الأسهم العالمية زاد من الطلب على الأصول الآمنة، إلا أن المضاربين على ارتفاع الدولار لا يجرؤون على التمادي بسبب إشارات التيسير التي أطلقها الاحتياطي الفيدرالي.
السوق يقدر أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة مرتين العام المقبل. في ظل ضعف بيانات التوظيف، وعدم اليقين حول مستقبل رئيس الاحتياطي الفيدرالي في عهد ترامب، كل هذه العوامل تقيّد ارتفاع الدولار. وبالتالي، فإن مخاطر هبوط زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي محدودة أيضًا.
جدول البيانات المهمة لهذا الأسبوع
المتداولون يترقبون بترقب عدة أحداث مهمة هذا الأسبوع:
الثلاثاء، تبدأ بيانات التوظيف في المملكة المتحدة. ثم الأربعاء، يتم تحديث بيانات التضخم في المملكة المتحدة. وفي الخميس، يكون الحدث الأبرز — إعلان قرار سعر الفائدة من بنك إنجلترا (بتوقيت بكين 18 ديسمبر، الساعة 20:00)، والذي سيحدد الاتجاه القصير الأمد للجنيه. في نفس اليوم، سيتم إصدار مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، والذي قد يؤثر على رد فعل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي على الفور.
مفاوضات قرار البنك المركزي
يعقد بنك إنجلترا ثماني اجتماعات دورية سنويًا، وتؤثر توجهاته السياسية مباشرة على قوة وضعف الجنيه. إذا اتخذ البنك موقفًا متشددًا ورفع أسعار الفائدة، فغالبًا ما يكون ذلك لصالح الجنيه؛ وإذا اتخذ موقفًا متساهلًا أو خفض الفائدة، فسيضغط على الجنيه. السوق يتوقع أن يبقي البنك سعر الفائدة عند 3.75% دون تغيير (مقابل 4% سابقًا).
هذا الأسبوع، بالنسبة لمتداولي الجنيه، هو انتظار إشارة واضحة من البنك — هل سيستمر في التثبيت، أم لديه خطة أخرى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
نقاط رئيسية تظهر في اتجاه الجنيه الإسترليني، وقرار البنك المركزي هذا الأسبوع سيكون بمثابة مؤشر للاتجاه
الجنيه الإسترليني في حالة جمود السوق
زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي بدأ بحذر في السوق الآسيوية، على الرغم من عدم وجود إشارات واضحة على ضغط البيع، إلا أن الارتفاع محدود أيضًا. السعر الحالي حول 1.3360، ولم يشهد تقلبات كبيرة خلال اليوم. يدعم السعر مستوى المتوسط المتحرك لـ200 يوم، وهو خط الدفاع الذي لا يزال صامدًا حتى الآن.
انتعاش الدولار يواجه سقفًا
شهد الدولار الأسبوع الماضي أدنى مستوى له خلال أكثر من شهرين، والآن يتعافى، مما يشكل ضغطًا رئيسيًا على الجنيه الإسترليني. لكن المشكلة تكمن في أن ضعف الأسهم العالمية زاد من الطلب على الأصول الآمنة، إلا أن المضاربين على ارتفاع الدولار لا يجرؤون على التمادي بسبب إشارات التيسير التي أطلقها الاحتياطي الفيدرالي.
السوق يقدر أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة مرتين العام المقبل. في ظل ضعف بيانات التوظيف، وعدم اليقين حول مستقبل رئيس الاحتياطي الفيدرالي في عهد ترامب، كل هذه العوامل تقيّد ارتفاع الدولار. وبالتالي، فإن مخاطر هبوط زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي محدودة أيضًا.
جدول البيانات المهمة لهذا الأسبوع
المتداولون يترقبون بترقب عدة أحداث مهمة هذا الأسبوع:
الثلاثاء، تبدأ بيانات التوظيف في المملكة المتحدة. ثم الأربعاء، يتم تحديث بيانات التضخم في المملكة المتحدة. وفي الخميس، يكون الحدث الأبرز — إعلان قرار سعر الفائدة من بنك إنجلترا (بتوقيت بكين 18 ديسمبر، الساعة 20:00)، والذي سيحدد الاتجاه القصير الأمد للجنيه. في نفس اليوم، سيتم إصدار مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، والذي قد يؤثر على رد فعل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي على الفور.
مفاوضات قرار البنك المركزي
يعقد بنك إنجلترا ثماني اجتماعات دورية سنويًا، وتؤثر توجهاته السياسية مباشرة على قوة وضعف الجنيه. إذا اتخذ البنك موقفًا متشددًا ورفع أسعار الفائدة، فغالبًا ما يكون ذلك لصالح الجنيه؛ وإذا اتخذ موقفًا متساهلًا أو خفض الفائدة، فسيضغط على الجنيه. السوق يتوقع أن يبقي البنك سعر الفائدة عند 3.75% دون تغيير (مقابل 4% سابقًا).
هذا الأسبوع، بالنسبة لمتداولي الجنيه، هو انتظار إشارة واضحة من البنك — هل سيستمر في التثبيت، أم لديه خطة أخرى.