2027 انفجار صراع عالمي بين بطالة الشباب والآتمتة، والدخل الأساسي يصبح ساحة المعركة السياسية.
2028 الصين وأمريكا لم تعد تتحدثان عن «التجارة»، بل عن «الحصار التكنولوجي»، والرقائق تعادل الأسلحة النووية.
2029 فقاعة العقارات تنهار في عدة دول في وقت واحد، والطبقة الرأسمالية تبدأ في الخسارة أمام رأس المال الخوارزمي.
2030 حكومات عدة حول العالم تحول «حصة الكربون» إلى نظام ضريبي جديد، والبيئة تصبح أداة سيطرة وطنية رسمية.
2031 الذكاء الاصطناعي يحل محل نصف الوظائف المكتبية، وتبدأ الدول في دفع الأموال مباشرة لمنع الثورة.
2032 ظهور أول «دول الشركات» على مستوى العالم (الشركات أكثر نفوذاً من الحكومات).
2033 فشل الديمقراطية التقليدية، ويقبل الجمهور حكم البيروقراطيين التكنولوجيين.
2034 العملة لم تعد تحت سيطرة البنك المركزي، بل يتم تنظيم التضخم ومعدلات الفائدة بواسطة الخوارزميات.
2035 دول عدة تبني نظام «الائتمان الاجتماعي × التمويل»، والتمرد يتحول إلى جريمة اقتصادية.
2036 اختفاء الطبقة الوسطى في معظم الدول، ولم يتبقَ في المجتمع سوى طبقة رأس المال وطبقة الاعتماد.
2037 ظهور حرب هوية واسعة النطاق عالمياً، مع انفجارات في صراعات الجنس، العرق، وحقوق الإنسان للذكاء الاصطناعي.
2038 الدول تبدأ في فرض ضرائب على البيانات العاطفية والنفسية، والداخل يصبح رسمياً موردًا اقتصاديًا.
2039 انهيار السكان يجعل الهجرة أهم أصول استراتيجية بين الدول.
2040 ظهور أول دولة تضع قوانين وسياسات بواسطة الذكاء الاصطناعي.
2041 الحرب تتحول إلى «تدمير سلاسل التوريد» بدلاً من القنابل، والتمويل أكثر فتكاً من الجيوش.
2042 تحول الحكومات إلى «منصات»، والمواطنون يستخدمون الدولة كما يستخدمون التطبيقات.
2043 دول الأثرياء تبدأ في تمديد عمرها باستخدام التكنولوجيا الحيوية، والفجوة بين الغني والفقير تتحول إلى فجوة بيولوجية.
2044 سيادة الدولة تبدأ في التفوق أمام شركات التكنولوجيا العابرة للحدود وتحالفات البيانات.
2045 نظام العملة العالمي ينهار، ويحل محله «تسعير الموارد + القدرة الحاسوبية».
2046 يتم استخدام التحكم في المشاعر وواجهات الدماغ في السياسة، وتتحول الانتخابات إلى هندسة نفسية.
2047 العمل «التقليدي» يختفي تماماً، ويعاد تنظيم المجتمع على أساس «القيمة المساهمة × مستوى الطاعة».
2048 بعض الدول تصبح بشكل فعلي ديكتاتوريات رقمية يديرها الذكاء الاصطناعي.
2049 يبدأ البشر في مناقشة «هل لا زلنا يجب أن نحكم أنفسنا أم لا».
2050 العالم ينقسم إلى نوعين من الدول: دول يسيطر عليها البشر في فوضى، ودول تدار بواسطة الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أنا أرى المستقبل
2027
انفجار صراع عالمي بين بطالة الشباب والآتمتة، والدخل الأساسي يصبح ساحة المعركة السياسية.
2028
الصين وأمريكا لم تعد تتحدثان عن «التجارة»، بل عن «الحصار التكنولوجي»، والرقائق تعادل الأسلحة النووية.
2029
فقاعة العقارات تنهار في عدة دول في وقت واحد، والطبقة الرأسمالية تبدأ في الخسارة أمام رأس المال الخوارزمي.
2030
حكومات عدة حول العالم تحول «حصة الكربون» إلى نظام ضريبي جديد، والبيئة تصبح أداة سيطرة وطنية رسمية.
2031
الذكاء الاصطناعي يحل محل نصف الوظائف المكتبية، وتبدأ الدول في دفع الأموال مباشرة لمنع الثورة.
2032
ظهور أول «دول الشركات» على مستوى العالم (الشركات أكثر نفوذاً من الحكومات).
2033
فشل الديمقراطية التقليدية، ويقبل الجمهور حكم البيروقراطيين التكنولوجيين.
2034
العملة لم تعد تحت سيطرة البنك المركزي، بل يتم تنظيم التضخم ومعدلات الفائدة بواسطة الخوارزميات.
2035
دول عدة تبني نظام «الائتمان الاجتماعي × التمويل»، والتمرد يتحول إلى جريمة اقتصادية.
2036
اختفاء الطبقة الوسطى في معظم الدول، ولم يتبقَ في المجتمع سوى طبقة رأس المال وطبقة الاعتماد.
2037
ظهور حرب هوية واسعة النطاق عالمياً، مع انفجارات في صراعات الجنس، العرق، وحقوق الإنسان للذكاء الاصطناعي.
2038
الدول تبدأ في فرض ضرائب على البيانات العاطفية والنفسية، والداخل يصبح رسمياً موردًا اقتصاديًا.
2039
انهيار السكان يجعل الهجرة أهم أصول استراتيجية بين الدول.
2040
ظهور أول دولة تضع قوانين وسياسات بواسطة الذكاء الاصطناعي.
2041
الحرب تتحول إلى «تدمير سلاسل التوريد» بدلاً من القنابل، والتمويل أكثر فتكاً من الجيوش.
2042
تحول الحكومات إلى «منصات»، والمواطنون يستخدمون الدولة كما يستخدمون التطبيقات.
2043
دول الأثرياء تبدأ في تمديد عمرها باستخدام التكنولوجيا الحيوية، والفجوة بين الغني والفقير تتحول إلى فجوة بيولوجية.
2044
سيادة الدولة تبدأ في التفوق أمام شركات التكنولوجيا العابرة للحدود وتحالفات البيانات.
2045
نظام العملة العالمي ينهار، ويحل محله «تسعير الموارد + القدرة الحاسوبية».
2046
يتم استخدام التحكم في المشاعر وواجهات الدماغ في السياسة، وتتحول الانتخابات إلى هندسة نفسية.
2047
العمل «التقليدي» يختفي تماماً، ويعاد تنظيم المجتمع على أساس «القيمة المساهمة × مستوى الطاعة».
2048
بعض الدول تصبح بشكل فعلي ديكتاتوريات رقمية يديرها الذكاء الاصطناعي.
2049
يبدأ البشر في مناقشة «هل لا زلنا يجب أن نحكم أنفسنا أم لا».
2050
العالم ينقسم إلى نوعين من الدول: دول يسيطر عليها البشر في فوضى، ودول تدار بواسطة الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.