الخبير المالي روبرت كيوساكي في تحليله الأخير للسوق أشار إلى أن الزخم الصاعد الحالي للفضة يمتلك استدامة طويلة الأمد، ومن المتوقع أن يصل إلى مستوى مهم عند 200 دولار خلال الأشهر القليلة القادمة. يعتقد مؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير” أن اختراق الفضة لمستوى 70 دولار ليس مجرد انتعاش تقني قصير الأمد، بل هو علامة على إعادة تقييم أعمق للسوق جارية.
من الارتفاع المؤقت إلى الاتجاه الهيكلي
أكد كيوساكي في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 26 ديسمبر أن أداء سعر الفضة حالياً مدعوم من أساسيات عميقة. وأشار إلى أن هذا الارتفاع لا يحمل معنى مؤقت (provisorisch)، بل يعكس استمرار تأثير العوامل الهيكلية — بما في ذلك الضغوط النقدية طويلة الأمد، وتوترات سلاسل التوريد، وزيادة الطلب الصناعي. بالمقارنة، فإن الفقاعات المضاربة البحتة غالباً ما تكون غير قادرة على الحفاظ على اتجاه صعودي مستدام كهذا.
وفقاً لنموذج التوقعات الخاص بكيوساكي، من المتوقع أن يتراوح سعر الفضة بين 70 و200 دولار بحلول عام 2026، وعلى الرغم من أن هذا الهدف يبدو طموحاً، إلا أنه في نظره قابل للتحقيق. تستند هذه التوقعات إلى الاختلالات العميقة التي تواجه الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى الطلب المتزايد على الفضة في صناعات الطاقة المتجددة، والإلكترونيات، والسيارات الكهربائية.
الأسعار التاريخية والاختراق الحالي
سجل سعر الفضة مؤخراً أعلى مستوى له على الإطلاق عند 79 دولار، مما يعكس ارتفاع التوقعات بسياسات التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي. في الوقت نفسه، يزداد نقص إمدادات المعادن الثمينة سوءاً، كما أن الطلب على الفضة في مجالات الطاقة الشمسية، والإلكترونيات الاستهلاكية، والسيارات الكهربائية يتواصل ارتفاعه. كل هذه العوامل دفعت السوق نحو زيادة جاذبية الفضة.
اهتمام المستثمرين بالفضة لا ينبع فقط من توقعات العائد، بل أيضاً من المخاوف بشأن تدهور قيمة العملة وعدم الاستقرار المالي. كملاذ آمن تقليدي، تجذب الفضة المزيد من المستثمرين الباحثين عن حماية أصولهم.
فلسفة الاستثمار على المدى الطويل والتخطيط الاستراتيجي
لدى كيوساكي تاريخ يمتد لعقود في الاحتفاظ بمراكز في الفضة. ذكر أنه منذ زمن كان سعر الأونصة أقل من 1 دولار، بدأ بشكل منهجي في تراكم مراكز الفضة، وحتى في الأسعار الحالية المرتفعة، لا يزال يواصل بناء مواقعه. هذا الأسلوب يعكس إيمانه الراسخ بقيمة الفضة على المدى الطويل.
وأكد أن استثمار الفضة يجب أن يُنظر إليه كاستثمار قائم على إيمان طويل الأمد، وليس مجرد لعبة تقلبات سعر قصيرة الأمد. يتطلب ذلك من المستثمرين إجراء بحوث مستقلة متعمقة، واعتماد استراتيجية تراكم تدريجية، بدلاً من الانقياد لتقلبات السوق قصيرة الأمد.
المخاطر الاقتصادية والتحوط من الأصول
على الرغم من اعتراف كيوساكي بأن الأخطاء في الاستثمار لا مفر منها، إلا أنه يعتقد أن التعلم المستمر والقدرة على اتخاذ القرارات الذاتية يمكن أن تساعد المستثمرين على بناء قدرات مالية أقوى وأسسا للثروة على المدى الطويل.
لطالما حذر كيوساكي من أزمة اقتصادية محتملة. في رأيه، فإن المستثمرين الذين يتحولون بسرعة إلى الفضة، والذهب، و(بيتكوين) وغيرها من الأصول البديلة، سيكونون في وضع أفضل لحماية أصولهم من الصدمات. ومن الجدير بالذكر أن هاتين المعدنين الثمينين شهدوا ارتفاعات واضحة في عام 2025، ويعتقد العديد من محللي السوق أن هذا الأداء القوي قد يشير إلى تصاعد الضغوط الاقتصادية — حيث تتجه المزيد من الأموال نحو أصول ملاذ آمن.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الفضة تنطلق من 70 دولارًا، كيوساكي يتوقع الوصول إلى 200 دولار في غضون العام
الخبير المالي روبرت كيوساكي في تحليله الأخير للسوق أشار إلى أن الزخم الصاعد الحالي للفضة يمتلك استدامة طويلة الأمد، ومن المتوقع أن يصل إلى مستوى مهم عند 200 دولار خلال الأشهر القليلة القادمة. يعتقد مؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير” أن اختراق الفضة لمستوى 70 دولار ليس مجرد انتعاش تقني قصير الأمد، بل هو علامة على إعادة تقييم أعمق للسوق جارية.
من الارتفاع المؤقت إلى الاتجاه الهيكلي
أكد كيوساكي في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 26 ديسمبر أن أداء سعر الفضة حالياً مدعوم من أساسيات عميقة. وأشار إلى أن هذا الارتفاع لا يحمل معنى مؤقت (provisorisch)، بل يعكس استمرار تأثير العوامل الهيكلية — بما في ذلك الضغوط النقدية طويلة الأمد، وتوترات سلاسل التوريد، وزيادة الطلب الصناعي. بالمقارنة، فإن الفقاعات المضاربة البحتة غالباً ما تكون غير قادرة على الحفاظ على اتجاه صعودي مستدام كهذا.
وفقاً لنموذج التوقعات الخاص بكيوساكي، من المتوقع أن يتراوح سعر الفضة بين 70 و200 دولار بحلول عام 2026، وعلى الرغم من أن هذا الهدف يبدو طموحاً، إلا أنه في نظره قابل للتحقيق. تستند هذه التوقعات إلى الاختلالات العميقة التي تواجه الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى الطلب المتزايد على الفضة في صناعات الطاقة المتجددة، والإلكترونيات، والسيارات الكهربائية.
الأسعار التاريخية والاختراق الحالي
سجل سعر الفضة مؤخراً أعلى مستوى له على الإطلاق عند 79 دولار، مما يعكس ارتفاع التوقعات بسياسات التيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي. في الوقت نفسه، يزداد نقص إمدادات المعادن الثمينة سوءاً، كما أن الطلب على الفضة في مجالات الطاقة الشمسية، والإلكترونيات الاستهلاكية، والسيارات الكهربائية يتواصل ارتفاعه. كل هذه العوامل دفعت السوق نحو زيادة جاذبية الفضة.
اهتمام المستثمرين بالفضة لا ينبع فقط من توقعات العائد، بل أيضاً من المخاوف بشأن تدهور قيمة العملة وعدم الاستقرار المالي. كملاذ آمن تقليدي، تجذب الفضة المزيد من المستثمرين الباحثين عن حماية أصولهم.
فلسفة الاستثمار على المدى الطويل والتخطيط الاستراتيجي
لدى كيوساكي تاريخ يمتد لعقود في الاحتفاظ بمراكز في الفضة. ذكر أنه منذ زمن كان سعر الأونصة أقل من 1 دولار، بدأ بشكل منهجي في تراكم مراكز الفضة، وحتى في الأسعار الحالية المرتفعة، لا يزال يواصل بناء مواقعه. هذا الأسلوب يعكس إيمانه الراسخ بقيمة الفضة على المدى الطويل.
وأكد أن استثمار الفضة يجب أن يُنظر إليه كاستثمار قائم على إيمان طويل الأمد، وليس مجرد لعبة تقلبات سعر قصيرة الأمد. يتطلب ذلك من المستثمرين إجراء بحوث مستقلة متعمقة، واعتماد استراتيجية تراكم تدريجية، بدلاً من الانقياد لتقلبات السوق قصيرة الأمد.
المخاطر الاقتصادية والتحوط من الأصول
على الرغم من اعتراف كيوساكي بأن الأخطاء في الاستثمار لا مفر منها، إلا أنه يعتقد أن التعلم المستمر والقدرة على اتخاذ القرارات الذاتية يمكن أن تساعد المستثمرين على بناء قدرات مالية أقوى وأسسا للثروة على المدى الطويل.
لطالما حذر كيوساكي من أزمة اقتصادية محتملة. في رأيه، فإن المستثمرين الذين يتحولون بسرعة إلى الفضة، والذهب، و(بيتكوين) وغيرها من الأصول البديلة، سيكونون في وضع أفضل لحماية أصولهم من الصدمات. ومن الجدير بالذكر أن هاتين المعدنين الثمينين شهدوا ارتفاعات واضحة في عام 2025، ويعتقد العديد من محللي السوق أن هذا الأداء القوي قد يشير إلى تصاعد الضغوط الاقتصادية — حيث تتجه المزيد من الأموال نحو أصول ملاذ آمن.