في نظام بيئة Base، أصوات تتحدث عن تناقض في استراتيجية ميم Coinbase، والمطورون يردون بشدة

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

انتقادات متجددة تلاحق Coinbase وفريق تطوير Base التابع لها، حيث تتوالى التصريحات داخل مجتمع العملات المشفرة حول “تضارب الأقوال والأفعال”. المشكلة الأساسية تكمن في وجود فجوة بين الموقف المفتوح الذي يتبناه الطرفان، والإجراءات الفعلية لدعم النظام البيئي التي تظهر تباينًا ملحوظًا.

بروز تناقضات استراتيجية إدراج العملات الميمية

الجدل الذي جذب الانتباه بدأ عندما أشار المتداول على منصة X إلى أرقام محددة. وفقًا لمزاعمه، في عام 2025، قامت Coinbase بإدراج أكثر من 11 عملة ميمية تعتمد على Solana، في حين أن عدد العملات الميمية من نوع Base المدرجة كان فقط 3 عملات.

الأمر الذي يثير القلق أكثر هو تصريحات الرئيس التنفيذي برايان أرمسترونغ التي شككت سابقًا في جدوى العملات الميمية، ثم تلا ذلك تداول مجموعة من العملات الميمية المبنية على Solana التي شهدت انخفاضًا حادًا بعد ذلك. هذا التناقض في المواقف يثير تساؤلات بين داعمي Base حول “ما هو النهج الحقيقي؟”.

غموض دعم المشاريع يبرز أيضًا

أيضًا، أشار متداول آخر يُدعى Turtle إلى أن مشاريع مثل Arcadia وGiza المدعومة من Coinbase Ventures لا تتلقى دعمًا ملحوظًا من المنصة، بينما يتم الترويج بشكل نشط لمبادرات مثل Zora.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت عملة منشئي المحتوى Nick Shirley على منصة Base، والتي تعتبر يوتيوبر، انخفاضًا حادًا بنسبة 67% خلال ساعات قليلة من تقييمها الذي بلغ 90 مليون دولار، مما يهدد مصداقية النظام البيئي.

هذه التطورات تشير إلى وجود فجوة متزايدة بين توقعات المشاركين في نجاح Base وإمكانيات Coinbase التنفيذية، مما يعكس واقعًا متغيرًا.

تراجع تدريجي في ثقة المجتمع

وفقًا للمستخدم @E5@، فإن عملية “انعكاس الثقة” في Base ليست نتيجة سبب واحد، بل تتراكم فيها مخاوف متعددة، منها تباطؤ الإدراج في البورصات، وتزايد المنافسة مع Solana، وارتباك إدارة رموز المبدعين، وتأخير التعاون مع البورصات اللامركزية، وعدم تحقيق التوقعات بشأن نظام المكافآت والدمج في تطبيقات Base.

نتيجة لذلك، بدأ يتشكل تصور بأن “Coinbase تفضل مشاريع معينة”، مما أدى إلى مغادرة بعض المطورين والمستخدمين للسلسلة.

ردود القيادة واتجاهات المستقبل

ردًا على ذلك، أكد أرمسترونغ أن Coinbase توفر وصولًا لملايين الرموز من خلال دمجها مع البورصات اللامركزية، مؤكدًا أن المنصة تركز على دورها كسوق وليس كجهة تنظيمية أو مراجعة إدراج مركزية.

وفي الوقت نفسه، هناك أصوات تدافع عن قيادة Base بقيادة Jesse Pollak، حيث أشار المستخدم Zk إلى أن فريق العمل يدعم بشكل فعلي، لكن التوقعات المرتبطة بالمجتمع الذي يركز فقط على تحركات الأسعار قصيرة الأمد تخلق توترًا.

وفي خارطة الطريق لعام 2026 التي عرضها أرمسترونغ، تم تحديد توسيع العمليات إلى “جميع البورصات” وزيادة المستخدمين على السلسلة عبر Base كأولويات، مع استمرار هذا النهج في المستقبل.

ومع ذلك، فإن الانتشار السريع لمبادرات رموز المبدعين واتجاهات العملات الميمية يظل مصدر قلق من حيث تأثيره على بنية الثقة الكلية في النظام البيئي لـ Base، مما يتطلب مراقبة مستمرة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت