تتجه موجة من التغييرات إلى سوق العقارات في المملكة العربية السعودية. بفضل دفع رؤية 2030 نحو التحول الرقمي للاقتصاد، أصبح تقسيم ملكية العقارات باستخدام تقنية البلوكشين واقعًا يتشكل. العقارات ذات القيمة العالية التي كانت في السابق متاحة فقط للمستثمرين الكبار، على وشك الانتقال إلى بيئة يمكن للجميع الوصول إليها.
أسباب توسيع أبواب العقارات المرمزة
بفضل إنشاء سجل التسجيل تحت إشراف الهيئة العامة للعقارات، تم تنفيذ تسجيلات البلوكشين، وتقسيم العقارات، ودمج الأسواق بالفعل. أصبح من الممكن نقل حقوق الملكية عبر الرموز الرقمية، مما أدى إلى تحسين الشفافية وسرعة العمليات بشكل كبير.
هذه الأصول الرقمية التي تعمل كرموز أصول حقيقية (RWA) توفر طرقًا متعددة للاستفادة، مثل مشاركة حقوق الملكية، وتوزيع الأرباح، ودخل الإيجارات، والأرباح الناتجة عن البيع. مع انخفاض حواجز الاستثمار وزيادة سيولة المعاملات، أصبح الاستثمار العقاري أكثر شمولية بمعناه الحقيقي.
نظرة عامة على القواعد الضريبية التي يجب على المستثمرين الالتزام بها
الاستثمار في العقارات المرمزة ينطوي على ضرائب معقدة. يتعين على المستثمرين في السعودية حساب قواعد الزكاة وفقًا لتصنيف الرموز. الرموز المستخدمة في المعاملات تعتمد على القيمة السوقية، في حين أن الرموز التي تركز على الدخل تُفرض عليها الضرائب بناءً على الأرباح الناتجة.
بالنسبة للمستثمرين الأجانب غير المقيمين، قد تُفرض عليهم ضريبة دخل من المصدر أو ضريبة على أرباح الشركات على الدخل من مصادر سعودية. كما ينطوي الأمر على مخاطر اعتبار المنصة كمنشأة دائمة، مما يتطلب التعامل بحذر.
تصنيف معالجة ضريبة القيمة المضافة (VAT) وRETT يؤثر على كفاءة الاستثمار
يختلف التعامل مع ضريبة القيمة المضافة (VAT) حسب ما إذا كانت الرموز أدوات مالية أو مضمونة بأصول، وذلك حسب طبيعتها. تُطبق معالجات خاصة لضريبة القيمة المضافة على رسوم المنصة، وتوزيع الإيجارات، وعائدات البيع.
قد تُعفى رموز المنفعة من ضريبة القيمة المضافة، بينما تتبع رموز الضمان العقاري القواعد العادية لضريبة العقارات. فيما يخص ضريبة العقارات (RETT)، قد يُطبق عليها معدل 5%، ويكون تحديد ما إذا كانت تُعامل كأوراق مالية مدرجة هو نقطة الفصل في القرار.
تعزيز الشفافية يسرع نضوج السوق
مجتمع المستثمرين بحاجة إلى إرشادات واضحة من هيئة الزكاة والضرائب (ZATCA) لتجنب الغموض في المعالجة الضريبية. توثيق جميع المعاملات بدقة يسهل حساب الزكاة ويضمن الامتثال مع الجهات المالية.
مع توسع سوق العقارات المبنية على البلوكشين في السعودية، يتم بناء بيئة استثمارية أكثر شفافية وسيولة. من خلال تنظيم فعال لضريبة القيمة المضافة، وRETT، ومعدلات ضريبة الشركات، ونظام الزكاة، فإن التطور الرقمي لقطاع العقارات وفقًا لرؤية 2030 في تقدم مستمر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السعودية تسرع من توكننة العقارات في رؤية 2030، دليل الضرائب الذي يجب أن يعرفه المستثمرون
تتجه موجة من التغييرات إلى سوق العقارات في المملكة العربية السعودية. بفضل دفع رؤية 2030 نحو التحول الرقمي للاقتصاد، أصبح تقسيم ملكية العقارات باستخدام تقنية البلوكشين واقعًا يتشكل. العقارات ذات القيمة العالية التي كانت في السابق متاحة فقط للمستثمرين الكبار، على وشك الانتقال إلى بيئة يمكن للجميع الوصول إليها.
أسباب توسيع أبواب العقارات المرمزة
بفضل إنشاء سجل التسجيل تحت إشراف الهيئة العامة للعقارات، تم تنفيذ تسجيلات البلوكشين، وتقسيم العقارات، ودمج الأسواق بالفعل. أصبح من الممكن نقل حقوق الملكية عبر الرموز الرقمية، مما أدى إلى تحسين الشفافية وسرعة العمليات بشكل كبير.
هذه الأصول الرقمية التي تعمل كرموز أصول حقيقية (RWA) توفر طرقًا متعددة للاستفادة، مثل مشاركة حقوق الملكية، وتوزيع الأرباح، ودخل الإيجارات، والأرباح الناتجة عن البيع. مع انخفاض حواجز الاستثمار وزيادة سيولة المعاملات، أصبح الاستثمار العقاري أكثر شمولية بمعناه الحقيقي.
نظرة عامة على القواعد الضريبية التي يجب على المستثمرين الالتزام بها
الاستثمار في العقارات المرمزة ينطوي على ضرائب معقدة. يتعين على المستثمرين في السعودية حساب قواعد الزكاة وفقًا لتصنيف الرموز. الرموز المستخدمة في المعاملات تعتمد على القيمة السوقية، في حين أن الرموز التي تركز على الدخل تُفرض عليها الضرائب بناءً على الأرباح الناتجة.
بالنسبة للمستثمرين الأجانب غير المقيمين، قد تُفرض عليهم ضريبة دخل من المصدر أو ضريبة على أرباح الشركات على الدخل من مصادر سعودية. كما ينطوي الأمر على مخاطر اعتبار المنصة كمنشأة دائمة، مما يتطلب التعامل بحذر.
تصنيف معالجة ضريبة القيمة المضافة (VAT) وRETT يؤثر على كفاءة الاستثمار
يختلف التعامل مع ضريبة القيمة المضافة (VAT) حسب ما إذا كانت الرموز أدوات مالية أو مضمونة بأصول، وذلك حسب طبيعتها. تُطبق معالجات خاصة لضريبة القيمة المضافة على رسوم المنصة، وتوزيع الإيجارات، وعائدات البيع.
قد تُعفى رموز المنفعة من ضريبة القيمة المضافة، بينما تتبع رموز الضمان العقاري القواعد العادية لضريبة العقارات. فيما يخص ضريبة العقارات (RETT)، قد يُطبق عليها معدل 5%، ويكون تحديد ما إذا كانت تُعامل كأوراق مالية مدرجة هو نقطة الفصل في القرار.
تعزيز الشفافية يسرع نضوج السوق
مجتمع المستثمرين بحاجة إلى إرشادات واضحة من هيئة الزكاة والضرائب (ZATCA) لتجنب الغموض في المعالجة الضريبية. توثيق جميع المعاملات بدقة يسهل حساب الزكاة ويضمن الامتثال مع الجهات المالية.
مع توسع سوق العقارات المبنية على البلوكشين في السعودية، يتم بناء بيئة استثمارية أكثر شفافية وسيولة. من خلال تنظيم فعال لضريبة القيمة المضافة، وRETT، ومعدلات ضريبة الشركات، ونظام الزكاة، فإن التطور الرقمي لقطاع العقارات وفقًا لرؤية 2030 في تقدم مستمر.