في ظل ظهور قوة جديدة في سوق المعادن الثمينة، يركز السيد روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير”، على الإمكانات الكبيرة للارتفاع في سعر الفضة. وفي تصريح حديث على منصة X، أشار إلى أن الفضة قد تصل إلى 200 دولار بحلول عام 2026 من المستويات الحالية، مما أثار اهتمام المشاركين في السوق.
سجل جديد لأسعار الفضة والخلفية الهيكلية
سجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 79 دولارًا في أواخر ديسمبر، متجاوزة المقاومة النفسية عند 70 دولارًا. يفسر السيد كيوساكي هذا الارتفاع على أنه ليس مجرد قفزة مضاربة، بل ناتج عن عوامل هيكلية أعمق. وتتمثل هذه العوامل في استمرار قيود العرض، وزيادة الطلب في صناعات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، والقلق من انخفاض قيمة العملة، وهي المواضيع الرئيسية التي تدعم سوق الفضة.
كما أن التوقعات بالتيسير النقدي في الولايات المتحدة تعد من العوامل التي تدفع الأسعار للأعلى، حيث يزداد اهتمام المستثمرين بالمعدن الثمين كوسيلة لمواجهة التضخم وتنويع المحافظ الاستثمارية. من هذا المنطلق، يضع السيد كيوساكي نطاق 70 إلى 200 دولار كـ"نتيجة واقعية ولكنها متفائلة".
استراتيجية الاحتفاظ على المدى الطويل والخبرة الشخصية في التراكم
ذكر السيد كيوساكي أن علاقته بالفضة تمتد لعدة عقود، وأنه بدأ في تراكمها عندما كانت الأسعار أقل من دولار للأونصة. وهو يواصل الشراء حتى الآن على الرغم من المستويات العالية الحالية، ويعتبر الفضة استثمارًا طويل الأمد وليس مجرد توقيت قصير الأمد. هذا الموقف يؤكد على أهمية البحث المستقل والتراكم التدريجي للأصول.
وعلى الرغم من اعترافه بأن اتخاذ قرارات استثمارية خاطئة أمر لا مفر منه، إلا أنه يؤمن أن التعلم النشط واتخاذ القرارات الشخصية يسهمان في تعزيز القدرة على التعافي المالي على المدى الطويل وبناء الثروة.
حماية الأصول في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي
لطالما حذر السيد كيوساكي من انهيارات اقتصادية، ويقول إن المستثمرين الذين يختارون الأصول البديلة مثل الفضة والذهب والبيتكوين (BTC) لديهم فرصة أكبر لحماية أصولهم. خاصة وأن عام 2025 يشهد أداءً قويًا لكل من الذهب والفضة، وهو ما يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا.
وفي ظل تدهور قيمة العملات وعدم الاستقرار المالي، تزداد الحاجة إلى التحوط، ويبدو أن السوق يعكس حذر المشاركين من البيئة الاقتصادية. وفي ظل هذه الظروف، تشير استراتيجية السيد كيوساكي الاستثمارية إلى أن الأمر لا يقتصر على تحقيق أرباح قصيرة الأمد، بل يتعداه إلى أهمية حماية الأصول في بيئة اقتصادية متقلبة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل يتجه الفضة نحو 200 دولار؟ استراتيجية الاستثمار طويلة الأجل التي يوضحها روبرت كيوساكي
في ظل ظهور قوة جديدة في سوق المعادن الثمينة، يركز السيد روبرت كيوساكي، مؤلف كتاب “الأب الغني والأب الفقير”، على الإمكانات الكبيرة للارتفاع في سعر الفضة. وفي تصريح حديث على منصة X، أشار إلى أن الفضة قد تصل إلى 200 دولار بحلول عام 2026 من المستويات الحالية، مما أثار اهتمام المشاركين في السوق.
سجل جديد لأسعار الفضة والخلفية الهيكلية
سجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 79 دولارًا في أواخر ديسمبر، متجاوزة المقاومة النفسية عند 70 دولارًا. يفسر السيد كيوساكي هذا الارتفاع على أنه ليس مجرد قفزة مضاربة، بل ناتج عن عوامل هيكلية أعمق. وتتمثل هذه العوامل في استمرار قيود العرض، وزيادة الطلب في صناعات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية، والقلق من انخفاض قيمة العملة، وهي المواضيع الرئيسية التي تدعم سوق الفضة.
كما أن التوقعات بالتيسير النقدي في الولايات المتحدة تعد من العوامل التي تدفع الأسعار للأعلى، حيث يزداد اهتمام المستثمرين بالمعدن الثمين كوسيلة لمواجهة التضخم وتنويع المحافظ الاستثمارية. من هذا المنطلق، يضع السيد كيوساكي نطاق 70 إلى 200 دولار كـ"نتيجة واقعية ولكنها متفائلة".
استراتيجية الاحتفاظ على المدى الطويل والخبرة الشخصية في التراكم
ذكر السيد كيوساكي أن علاقته بالفضة تمتد لعدة عقود، وأنه بدأ في تراكمها عندما كانت الأسعار أقل من دولار للأونصة. وهو يواصل الشراء حتى الآن على الرغم من المستويات العالية الحالية، ويعتبر الفضة استثمارًا طويل الأمد وليس مجرد توقيت قصير الأمد. هذا الموقف يؤكد على أهمية البحث المستقل والتراكم التدريجي للأصول.
وعلى الرغم من اعترافه بأن اتخاذ قرارات استثمارية خاطئة أمر لا مفر منه، إلا أنه يؤمن أن التعلم النشط واتخاذ القرارات الشخصية يسهمان في تعزيز القدرة على التعافي المالي على المدى الطويل وبناء الثروة.
حماية الأصول في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي
لطالما حذر السيد كيوساكي من انهيارات اقتصادية، ويقول إن المستثمرين الذين يختارون الأصول البديلة مثل الفضة والذهب والبيتكوين (BTC) لديهم فرصة أكبر لحماية أصولهم. خاصة وأن عام 2025 يشهد أداءً قويًا لكل من الذهب والفضة، وهو ما يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا.
وفي ظل تدهور قيمة العملات وعدم الاستقرار المالي، تزداد الحاجة إلى التحوط، ويبدو أن السوق يعكس حذر المشاركين من البيئة الاقتصادية. وفي ظل هذه الظروف، تشير استراتيجية السيد كيوساكي الاستثمارية إلى أن الأمر لا يقتصر على تحقيق أرباح قصيرة الأمد، بل يتعداه إلى أهمية حماية الأصول في بيئة اقتصادية متقلبة.