بعد عدة جولات من المفاوضات وتعديلات البرامج، توصلت مجموعة هيونداي موتور وحكومة سيول الكبرى أخيرا إلى اتفاق، وتمت الموافقة رسميا على النسخة المحسنة من مشروع الحديقة العالمية للأعمال (GBC). سيرتفع المجمع مقابل مركز مؤتمرات ومعارض COEX في جانغنام-غو، سيول، وسيصبح معلما حضريا جديدا يجمع بين التجارة والثقافة والبيئة.
حجم المشروع والتصميم المعماري
وفقا لأحدث خطة، سيتكون المجمع من 3 مبان، منها 49 طابقا فوق الأرض و8 طوابق تحت الأرض، بارتفاع إجمالي 242 مترا. مقارنة بالخطة السابقة المكونة من 105 طوابق والتي ألغيت بسبب قيود الارتفاع، تجد الخطة الجديدة توازنا بين احترام أفق المدينة والطموحات المعمارية.
بالإضافة إلى الوظائف المكتبية، يخطط المنتزه أيضا لبناء مرافق ثقافية مثل الفنادق، ومراكز المعارض، وقاعات الحفلات الموسيقية، بهدف خلق مجمع حضري متنوع. على وجه الخصوص، يتضمن التصميم المعماري حديقة سطحية تبلغ مساحتها حوالي 15,000 متر مربع، ترتفع على ارتفاع 40 مترا فوق الأرض، مما يضيف حيوية خضراء إلى هذه الغابة الفولاذية.
التكامل البيئي والمساهمة العامة
لتحقيق التكامل العضوي بين الحديقة والمدينة، تخطط هيونداي موتور وحكومة سيول الكبرى أيضا لبناء حديقة أشجار الجنكة بمساحة 14,000 متر مربع، والتي ستربط الحديقة مباشرة بطريق يونغدونغ، مما يوفر مساحة ترفيهية بيئية جديدة للمجتمع المحيط. تعكس فكرة التصميم هذه مفهوم الأولوية البيئية في التنمية الحضرية الحديثة.
خطط الاستثمار ودعم السياسات
بلغ إجمالي حجم الاستثمار في المشروع 5.24 تريليون وون (حوالي 1.37 مليار دولار أمريكي)، مما يجعله أكبر استثمار عقاري تجاري منفرد في سيول في السنوات الأخيرة. من حيث هيكل التمويل، زاد دعم القطاع العام بشكل كبير - حيث اتفقت حكومة سيول الكبرى ومجموعة هيونداي موتور على زيادة الاستثمار العام الحكومي من 1.74 تريليون وون إلى 1.98 تريليون وون، مما يعكس أهمية الحكومة للمشروع ويخلق ظروفا مواتية لتقدم المشروع بسلاسة.
بعد ما يقرب من عام من المفاوضات والتحسين، لا تحمي هذه الخطة النهائية صورة سيول الحضرية فحسب، بل تلبي أيضا الاحتياجات التجارية لشركة هيونداي موتور، وتعد مثالا يحتذى به للتعاون بين الحكومة والمؤسسات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تم تحديد مشروع سيول الرئيسي: تم الانتهاء من خطة حديقة مقر شركة هيونداي للسيارات، بحجم استثمار يصل إلى 5.24 تريليون وون كوري
بعد عدة جولات من المفاوضات وتعديلات البرامج، توصلت مجموعة هيونداي موتور وحكومة سيول الكبرى أخيرا إلى اتفاق، وتمت الموافقة رسميا على النسخة المحسنة من مشروع الحديقة العالمية للأعمال (GBC). سيرتفع المجمع مقابل مركز مؤتمرات ومعارض COEX في جانغنام-غو، سيول، وسيصبح معلما حضريا جديدا يجمع بين التجارة والثقافة والبيئة.
حجم المشروع والتصميم المعماري
وفقا لأحدث خطة، سيتكون المجمع من 3 مبان، منها 49 طابقا فوق الأرض و8 طوابق تحت الأرض، بارتفاع إجمالي 242 مترا. مقارنة بالخطة السابقة المكونة من 105 طوابق والتي ألغيت بسبب قيود الارتفاع، تجد الخطة الجديدة توازنا بين احترام أفق المدينة والطموحات المعمارية.
بالإضافة إلى الوظائف المكتبية، يخطط المنتزه أيضا لبناء مرافق ثقافية مثل الفنادق، ومراكز المعارض، وقاعات الحفلات الموسيقية، بهدف خلق مجمع حضري متنوع. على وجه الخصوص، يتضمن التصميم المعماري حديقة سطحية تبلغ مساحتها حوالي 15,000 متر مربع، ترتفع على ارتفاع 40 مترا فوق الأرض، مما يضيف حيوية خضراء إلى هذه الغابة الفولاذية.
التكامل البيئي والمساهمة العامة
لتحقيق التكامل العضوي بين الحديقة والمدينة، تخطط هيونداي موتور وحكومة سيول الكبرى أيضا لبناء حديقة أشجار الجنكة بمساحة 14,000 متر مربع، والتي ستربط الحديقة مباشرة بطريق يونغدونغ، مما يوفر مساحة ترفيهية بيئية جديدة للمجتمع المحيط. تعكس فكرة التصميم هذه مفهوم الأولوية البيئية في التنمية الحضرية الحديثة.
خطط الاستثمار ودعم السياسات
بلغ إجمالي حجم الاستثمار في المشروع 5.24 تريليون وون (حوالي 1.37 مليار دولار أمريكي)، مما يجعله أكبر استثمار عقاري تجاري منفرد في سيول في السنوات الأخيرة. من حيث هيكل التمويل، زاد دعم القطاع العام بشكل كبير - حيث اتفقت حكومة سيول الكبرى ومجموعة هيونداي موتور على زيادة الاستثمار العام الحكومي من 1.74 تريليون وون إلى 1.98 تريليون وون، مما يعكس أهمية الحكومة للمشروع ويخلق ظروفا مواتية لتقدم المشروع بسلاسة.
بعد ما يقرب من عام من المفاوضات والتحسين، لا تحمي هذه الخطة النهائية صورة سيول الحضرية فحسب، بل تلبي أيضا الاحتياجات التجارية لشركة هيونداي موتور، وتعد مثالا يحتذى به للتعاون بين الحكومة والمؤسسات.