تقنيات رسم استرجاع فيبوناتشي في التطبيق العملي

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

بالنسبة للمتداولين في العملات المشفرة، فإن إتقان طريقة رسم تصحيح فيبوناتشي هو المفتاح لتعزيز قدراتهم في التحليل الفني. يحتاج العديد من المستثمرين إلى أداة موثوقة لتحديد مستويات الدعم والمقاومة المحتملة أثناء تقلبات السوق، ويعد تصحيح فيبوناتشي أداة تحليلية معترف بها على نطاق واسع لتحقيق ذلك.

الأساس الرياضي لتصحيح فيبوناتشي

يستمد تصحيح فيبوناتشي من سلسلة فيبوناتشي القديمة، وهي مبدأ رياضي فريد يظهر في الطبيعة والأسواق المالية على حد سواء — كل رقم يساوي مجموع الرقمين السابقين له (0، 1، 1، 2، 3، 5، 8، 13……). يعتمد المتداولون عادة على هذا النموذج الرياضي لتحويله إلى مستويات نسب مئوية محددة: 0%، 23.6%، 38.2%، 50%، 61.8% و100%، لاستخدامها في تحديد المناطق التي قد يتوقف عندها سعر الأصل أثناء التصحيح.

خطوات التنفيذ: من الرسم البياني إلى قرار التداول

الخطوة الأولى هي تحديد الإطار الزمني المناسب. اختر إطارًا زمنيًا يتناسب مع أسلوب تداولك — فالمستثمرون على المدى الطويل يجب أن ينظروا إلى الأسبوعي أو الشهري، بينما يحتاج المتداولون على المدى القصير إلى التركيز على الساعي أو الدقائق.

الخطوة الثانية تتطلب تحديد نقاط التحول الرئيسية للسعر. على الرسم البياني، قم بتحديد بدقة أعلى نقطة وأدنى نقطة في آخر موجة صعود، حيث يشكل هذان النقطتان النطاق الأساسي الذي ستقوم برسم تصحيح فيبوناتشي بداخله.

الخطوة الثالثة هي ربط هاتين النقطتين على منصة التداول. معظم برامج التداول الحديثة تتضمن أدوات تصحيح فيبوناتشي، فقط اختر النقطتين العلوية والسفلية، وسيقوم النظام تلقائيًا برسم الخطوط الأفقية عند 0%، 23.6%، 38.2%، 50%، 61.8% و100%. تمثل هذه الخطوط مستويات الدعم أو المقاومة المحتملة للسعر.

التحول في التفكير المطلوب في التطبيق العملي

رغم أن الأساس الرياضي لتصحيح فيبوناتشي أنيق، إلا أنه ليس أداة قرار مستقلة. يتعين على المتداولين الحقيقيين دمجه مع مؤشرات فنية أخرى (مثل المتوسطات المتحركة، ومؤشر القوة النسبية) والتحليل الأساسي، لتكوين تقييم أكثر شمولية. على سبيل المثال، عندما يتلقى السعر دعمًا عند مستوى 61.8%، وتظهر مؤشرات أخرى إشارات تشبع البيع، فإن إشارة الشراء عند هذا المستوى تكون أكثر موثوقية.

على العكس، الاعتماد المتهور على مستوى فيبوناتشي واحد لاتخاذ القرارات غالبًا ما يؤدي إلى نتائج غير مرضية. تتطلب تعقيدات السوق إطارًا تحليليًا متعدد الأبعاد. من خلال الممارسة المستمرة والمراجعة، يمكن للمتداولين تحسين فهمهم لهذا الأداة تدريجيًا، ودمجها بشكل فعال في نظام تداولهم الخاص.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت