السحر الحقيقي للاجتماع وجهًا لوجه مختلف تمامًا. غرفة مليئة بأصدقاء Web3، كل منهم لديه أفكاره وقصصه الخاصة، وعند الحديث أدركنا أن هذه الدائرة أكثر حيوية مما كنا نتخيل. تلك التحيات التي نرسلها عادة على الشاشة "مرحبًا"، لا تساوي أبدًا المصافحة أو نظرة العين مباشرة، فهي أكثر صدقًا وقوة. هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى اللقاءات الشخصية—الرقمية تربط الناس، والواقع يُحدث علاقات جديدة. نأمل أن تكون هذه ليست المرة الأخيرة، لنستمر!
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ApeWithAPlan
· منذ 9 س
في لحظة المصافحة، آه فهمت، الشاشة حقًا لا يمكنها الحل
شاهد النسخة الأصليةرد0
ColdWalletGuardian
· منذ 9 س
لحظة المصافحة كانت حقًا مختلفة، لا يمكن أبدًا أن تشعر بها من خلال الشاشة
شاهد النسخة الأصليةرد0
ClassicDumpster
· منذ 9 س
في لحظة المصافحة أدركت حقًا، الشاشة تخدع، أليس كذلك
شاهد النسخة الأصليةرد0
MoneyBurnerSociety
· منذ 9 س
المصافحة تفهم الناس بشكل أفضل من قراءة مخططات الشموع، وأنا أوافق على ذلك. لكن بصراحة، من الصعب القول كم من الأفكار الموجودة في هذه الغرفة يمكنها أن تتجاوز الدورة الهابطة القادمة.
---
اللقاء وجهًا لوجه فعلاً يشفى، لكن ما يهمني أكثر هو — إلى متى يمكن لهذه الحيوية أن تستمر؟
---
الوعد على الشاشة ونظرة العين عند المصافحة، بعد أسبوعين من انخفاض سعر العملة بنسبة 50%، كل شيء تغير يا هاها.
---
أخيرًا، قال أحدهم ذلك، بالمقارنة مع "أنا متفائل" في تيليجرام، الصمت في الواقع أكثر دلالة على المشكلة.
---
أكثر شيء صعب في Web3 ليس التقنية، بل أن نثق ببعضنا البعض دون أن نرُج، هاها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PoolJumper
· منذ 9 س
لحظة المصافحة كانت حقًا مختلفة، والشاشة لا يمكن مقارنتها حقًا
السحر الحقيقي للاجتماع وجهًا لوجه مختلف تمامًا. غرفة مليئة بأصدقاء Web3، كل منهم لديه أفكاره وقصصه الخاصة، وعند الحديث أدركنا أن هذه الدائرة أكثر حيوية مما كنا نتخيل. تلك التحيات التي نرسلها عادة على الشاشة "مرحبًا"، لا تساوي أبدًا المصافحة أو نظرة العين مباشرة، فهي أكثر صدقًا وقوة. هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى اللقاءات الشخصية—الرقمية تربط الناس، والواقع يُحدث علاقات جديدة. نأمل أن تكون هذه ليست المرة الأخيرة، لنستمر!