أنا أفهم هذا الشعور جيدًا — أن تحمل مركزًا معينًا وتحدق في الشاشة، وتفكر كم ستربح هذه المرة. لا تعرف كم ستستفيد في النهاية، ولا تعرف متى يجب أن تخرج، فقط تنتظر وتنتظر. تمر اللحظة تلو الأخرى، والعقل مليء بالافتراضات المختلفة: ماذا لو ارتفعت الأسعار؟ ماذا لو انخفضت؟ ماذا لو تغيرت السياسات؟ أصعب شيء هو عملية الانتظار هذه — ليست أثناء بناء المركز، وليس أثناء وقف الخسارة، بل في حالة الانتظار غير الحاسمة تلك. على الرغم من أن النتيجة أصبحت مؤكدة، إلا أنك لا تشعر بالراحة إلا عندما تتأكد من أن الأموال في جيبك. في هذه الأيام العصيبة، كل ثانية تبدو كساعة. هل مررت بمثل هذه اللحظات أيضًا؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ها، هذه هي الحفرة التي أوقع فيها نفسي كل مرة... أراقب السوق حتى تؤلم عينيّ
شاهد النسخة الأصليةرد0
WalletDetective
· 01-18 15:49
الاحساس بمتابعة المركز والتركيز على الشاشة فعلاً رائع، أتمنى لو يمكنني تسريع الوقت
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-4745f9ce
· 01-18 15:41
التمسك بالمركز ومراقبة السوق، حقًا هو خمس سنوات في ثانية واحدة.
اتفقنا على عدم مراقبة السوق، لكنني لم أتمكن من مقاومة التحديث.
الشعور بالتوتر المعلق هو الأكثر تدميراً، أصعب من الانفجار المباشر للحساب.
القرار سواء بالخروج أو البقاء صعب حقًا، فقط نخاف من الارتداد فور الخروج.
أي حركة صغيرة في السياسة تثير قلقنا، لا يمكن وصف مدى الإزعاج.
اللحظة التي تضع فيها الأرباح في جيبك هي اللحظة التي تشعر فيها بالراحة الحقيقية، قبل ذلك كنت فقط تلعب مقامرة.
الذين تجاوزوا ذلك هم محترفون، والمبتدئون لا يمكنهم الانتظار طويلاً.
أحيانًا أعتقد أن الانتظار يستهلك العقل أكثر من العمليات، ها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenGambler
· 01-18 15:39
يا إلهي، هذا كأنه يطعن في قلبي... لا أستطيع النوم وأنا أحتفظ بالفاتورة
شاهد النسخة الأصليةرد0
SleepyArbCat
· 01-18 15:39
هذا هو السبب في أنني أكون دائمًا في حالة غيبوبة خلال النهار وأكون مستيقظًا فقط في الليل... مراقبة السوق حقًا أمر مذهل
أنا أفهم هذا الشعور جيدًا — أن تحمل مركزًا معينًا وتحدق في الشاشة، وتفكر كم ستربح هذه المرة. لا تعرف كم ستستفيد في النهاية، ولا تعرف متى يجب أن تخرج، فقط تنتظر وتنتظر. تمر اللحظة تلو الأخرى، والعقل مليء بالافتراضات المختلفة: ماذا لو ارتفعت الأسعار؟ ماذا لو انخفضت؟ ماذا لو تغيرت السياسات؟ أصعب شيء هو عملية الانتظار هذه — ليست أثناء بناء المركز، وليس أثناء وقف الخسارة، بل في حالة الانتظار غير الحاسمة تلك. على الرغم من أن النتيجة أصبحت مؤكدة، إلا أنك لا تشعر بالراحة إلا عندما تتأكد من أن الأموال في جيبك. في هذه الأيام العصيبة، كل ثانية تبدو كساعة. هل مررت بمثل هذه اللحظات أيضًا؟