حركتي الأخيرة: البيع على المكشوف لضربة عسكرية أمريكية على إيران حتى 31 يناير على منصة التنبؤات.
إليك النظرية: كان ترامب يملك الخيارات العسكرية على الطاولة، لكنه قرر في النهاية عدم التصعيد. هناك عدة عوامل ترد بقوة على هذا السيناريو. أولاً، الحلفاء الإقليميون في الخليج يثيرون الضجة — إنهم قلقون حقًا من أن ضربات الانتقام ستصل إلى قواعدهم وبنيتهم التحتية للطاقة. ثانيًا، تشير التقييمات الاستخباراتية إلى أن الضربات المحدودة لن تحقق الأهداف الاستراتيجية؛ لن تزعزع استقرار النظام أو تغير الوضع العام بشكل كبير.
لذا فإن الرهان بسيط: الحكمة تتغلب على العواطف. توازن الإدارة بين المخاطر السلبية — الاقتصادية، العسكرية، الدبلوماسية — وتختار ضبط النفس على العمل. إنها دعوة إلى منطق خفض التصعيد الذي يتفوق على الزخم العسكري.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
NFTBlackHole
· منذ 7 س
嗯...这逻辑我赌了,美国不会真动手
رد0
LazyDevMiner
· منذ 14 س
嗯...هذه المنطق يمكن أن يصمد؟ هل يخاف أصدقاء الخليج حقًا بهذا الشكل؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
ImpermanentPhilosopher
· منذ 14 س
嗯... هل ستتجنب الرهان على ترامب؟ لديك جرأة كبيرة، ماذا لو بدأ فريق الطيور الجارحة في الجماعة العسكرية مرة أخرى؟
حركتي الأخيرة: البيع على المكشوف لضربة عسكرية أمريكية على إيران حتى 31 يناير على منصة التنبؤات.
إليك النظرية: كان ترامب يملك الخيارات العسكرية على الطاولة، لكنه قرر في النهاية عدم التصعيد. هناك عدة عوامل ترد بقوة على هذا السيناريو. أولاً، الحلفاء الإقليميون في الخليج يثيرون الضجة — إنهم قلقون حقًا من أن ضربات الانتقام ستصل إلى قواعدهم وبنيتهم التحتية للطاقة. ثانيًا، تشير التقييمات الاستخباراتية إلى أن الضربات المحدودة لن تحقق الأهداف الاستراتيجية؛ لن تزعزع استقرار النظام أو تغير الوضع العام بشكل كبير.
لذا فإن الرهان بسيط: الحكمة تتغلب على العواطف. توازن الإدارة بين المخاطر السلبية — الاقتصادية، العسكرية، الدبلوماسية — وتختار ضبط النفس على العمل. إنها دعوة إلى منطق خفض التصعيد الذي يتفوق على الزخم العسكري.