مرة أخرى حادثة كبيرة. قام هاكر بسرقة أكثر من 10 ملايين خلال ليلة واحدة، والأسلوب فعلاً قوي. على مر السنين، كانت هناك حوادث أمنية متتالية في البورصات والمحافظ، فكيف لا يزال يتمكنون من النجاح؟ يقول البعض إن تعلم هذا المجال الآن لا يزال ممكنًا، وهذا يثير القلق قليلاً. بصراحة، تكرار مثل هذه الحوادث يدل إما على وجود ثغرات في الدفاعات الأمنية، أو على قلة وعي المشاركين بالمخاطر. على أي حال، فيما يتعلق بأمان الأصول الشخصية، من الضروري إتقان أساسيات مثل إدارة المفاتيح الشخصية، والمحافظ الباردة، والتحقق من التوقيعات المتعددة. عند رؤية أخبار كهذه، يجب أن نستيقظ ونكون أكثر حذرًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أكثر من 10 ملايين فقدت في ليلة واحدة، هل هذا قوي جدًا... يبدو أن عدم إدارة المفاتيح بنفسك فعلاً غير ممكن
---
هل عادوا مرة أخرى؟ كيف لا تزال البورصات تتعرض للاختراق، متى ستصبح هذه الصناعة مستقرة
---
المحفظة الباردة حقًا ضرورة ملحة، إذا كنت لا تريد أن يطاردك القراصنة فعليك حماية مفتاحك الخاص بنفسك
---
الشعور بالقلق بعد ذلك طبيعي، لكن الأهم هل ستتعلم حقًا أم ستستمر في وضع أموالك في البورصات
---
قالوا إن أكثر من 10 ملايين يمكن تحويلها في لحظة، يجب أن أتحقق من إعدادات أمان محفظتي
---
انتشار التحقق متعدد التوقيعات منخفض جدًا، لا عجب أن الثغرات تظهر واحدة تلو الأخرى، يجب أن نأخذ دروسًا في ذلك
---
أساليب القراصنة أصبحت أكثر قسوة، ويجب أن نولي أهمية أكبر للأمان الأساسي
مرة أخرى حادثة كبيرة. قام هاكر بسرقة أكثر من 10 ملايين خلال ليلة واحدة، والأسلوب فعلاً قوي. على مر السنين، كانت هناك حوادث أمنية متتالية في البورصات والمحافظ، فكيف لا يزال يتمكنون من النجاح؟ يقول البعض إن تعلم هذا المجال الآن لا يزال ممكنًا، وهذا يثير القلق قليلاً. بصراحة، تكرار مثل هذه الحوادث يدل إما على وجود ثغرات في الدفاعات الأمنية، أو على قلة وعي المشاركين بالمخاطر. على أي حال، فيما يتعلق بأمان الأصول الشخصية، من الضروري إتقان أساسيات مثل إدارة المفاتيح الشخصية، والمحافظ الباردة، والتحقق من التوقيعات المتعددة. عند رؤية أخبار كهذه، يجب أن نستيقظ ونكون أكثر حذرًا.