قيادة أكبر البورصات تصدر إنذارًا: المؤسسات المصرفية التقليدية تتواصل بنشاط مع الجهات التنظيمية لضبط برامج مكافآت العملات المستقرة. ما هو سبب ذلك؟ حماية هوامش الربح. تعتبر البنوك العملات المستقرة ذات العائد بمثابة منافسة مباشرة لمنتجات الودائع وحسابات التوفير الخاصة بها. الضغوط التي تُمارس خلف الأبواب المغلقة تهدف إلى الحد من وصول المستخدمين الأفراد إلى العوائد المستندة إلى العملات المستقرة. هذا يثير سؤالًا أساسيًا حول ديناميكيات السوق—هل القرارات التنظيمية مدفوعة بمخاوف حقيقية من المخاطر، أم من قبل اللاعبين الماليين الحاليين الذين يسعون للقضاء على المنافسين المزعجين؟ التوتر بين التمويل التقليدي والبنية التحتية للعملات المشفرة يتجلى في غرف السياسات، وليس فقط على منصات التداول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
HallucinationGrower
· منذ 15 س
هذه اللعبة المصرفية، بصراحة، هي خوفًا من الإزالة
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidationHunter
· منذ 15 س
البنوك خافت، بصراحة يعني احتكار السيطرة على السوق
شاهد النسخة الأصليةرد0
memecoin_therapy
· منذ 15 س
البنوك خافت، مباشرةً تتخذ إجراءات تنظيمية بهذه الطريقة
قيادة أكبر البورصات تصدر إنذارًا: المؤسسات المصرفية التقليدية تتواصل بنشاط مع الجهات التنظيمية لضبط برامج مكافآت العملات المستقرة. ما هو سبب ذلك؟ حماية هوامش الربح. تعتبر البنوك العملات المستقرة ذات العائد بمثابة منافسة مباشرة لمنتجات الودائع وحسابات التوفير الخاصة بها. الضغوط التي تُمارس خلف الأبواب المغلقة تهدف إلى الحد من وصول المستخدمين الأفراد إلى العوائد المستندة إلى العملات المستقرة. هذا يثير سؤالًا أساسيًا حول ديناميكيات السوق—هل القرارات التنظيمية مدفوعة بمخاوف حقيقية من المخاطر، أم من قبل اللاعبين الماليين الحاليين الذين يسعون للقضاء على المنافسين المزعجين؟ التوتر بين التمويل التقليدي والبنية التحتية للعملات المشفرة يتجلى في غرف السياسات، وليس فقط على منصات التداول.