تعديلات السوق المشفرة الأخيرة غيرت الكثير من وجهات نظر المستثمرين. منذ أن وصلت بيتكوين إلى ذروتها عند 126,223 دولار في أوائل أكتوبر، فقدت هذه الدورة حوالي 30% من قيمتها، كما تراجعت بعض الأسهم والشركات المرتبطة ببيتكوين بشكل كبير.
“خزينة البيتكوين” وشركات التعدين أصبحت المناطق الأكثر تضررًا
على سبيل المثال، شركة “Strategy” التي تعتبر من شركات “خزينة البيتكوين”، انخفضت بنسبة 54% منذ أعلى سعر لبيتكوين في أكتوبر، وإذا نظرنا إلى منتصف يوليو، فإن الانخفاض كان حتى 63%. كما أن شركة Metaplanet اليابانية وعدد من المتابعين لها تعرضوا لضربات قوية.
أما شركات التعدين، فالأوضاع ليست أفضل. شركات مثل IREN وCleanSpark وRiot وMARA التي كانت تعتمد على مفهوم “العملات المشفرة + الذكاء الاصطناعي”، كانت تظهر أداءً قويًا سابقًا. لكن مدير صندوق VanEck Onchain Economy ETF، ماثيو سيجل، أشار إلى أن هذه الشركات تواجه الآن واقعًا قاسيًا — في ظل تدهور البيئة الاقتصادية الكلية، وارتفاع ديونها، واستمرار الحاجة إلى التمويل، فإن التقييمات العالية السابقة لم تعد مستدامة، وتبدأ قدراتها على تحقيق الأرباح في التشكيك.
لحظة وعي المستثمرين
يعتقد المحلل لين ألدن أن هذه القطاعات كانت في الأصل تشكل “فقاعة جزئية”، والآن يبدأ المستثمرون في إعادة تقييم التقييمات بشكل عقلاني.
ما وراء ذلك هو مشكلة في أسلوب الاستثمار نفسه. مدير استراتيجية Coinbase المؤسساتية، جون دي أغوستينو، قال إن الأمر لا يتعلق بعدد أدوات الاستثمار — يمكنك أن تمتلك العملات مباشرة، أو تشتري صناديق ETF الفورية، أو تتداول الخيارات والعقود الآجلة، أو تستثمر في شركات التعدين، أو شركات خزينة البيتكوين، أو البورصات ومقدمي البنية التحتية — المشكلة تكمن في كيفية استخدام المستثمرين للرافعة المالية، وما إذا كانوا قد قاموا بتغطية المخاطر بشكل كافٍ.
تحول واضح هو أن المزيد من المستثمرين بدأوا يفضلون الاستراتيجيات التي تمتلك قدرات إدارة مخاطر نشطة، بدلاً من السعي وراء الرافعة المالية العالية والعوائد المرتفعة. هذا التصحيح في السوق يدفع منظومة الاستثمار بأكملها نحو أن تصبح أكثر عقلانية ونضجًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انخفضت بيتكوين بنسبة 30% من أعلى مستوى لها، وبدأ المستثمرون في إعادة التفكير في استراتيجياتهم
تعديلات السوق المشفرة الأخيرة غيرت الكثير من وجهات نظر المستثمرين. منذ أن وصلت بيتكوين إلى ذروتها عند 126,223 دولار في أوائل أكتوبر، فقدت هذه الدورة حوالي 30% من قيمتها، كما تراجعت بعض الأسهم والشركات المرتبطة ببيتكوين بشكل كبير.
“خزينة البيتكوين” وشركات التعدين أصبحت المناطق الأكثر تضررًا
على سبيل المثال، شركة “Strategy” التي تعتبر من شركات “خزينة البيتكوين”، انخفضت بنسبة 54% منذ أعلى سعر لبيتكوين في أكتوبر، وإذا نظرنا إلى منتصف يوليو، فإن الانخفاض كان حتى 63%. كما أن شركة Metaplanet اليابانية وعدد من المتابعين لها تعرضوا لضربات قوية.
أما شركات التعدين، فالأوضاع ليست أفضل. شركات مثل IREN وCleanSpark وRiot وMARA التي كانت تعتمد على مفهوم “العملات المشفرة + الذكاء الاصطناعي”، كانت تظهر أداءً قويًا سابقًا. لكن مدير صندوق VanEck Onchain Economy ETF، ماثيو سيجل، أشار إلى أن هذه الشركات تواجه الآن واقعًا قاسيًا — في ظل تدهور البيئة الاقتصادية الكلية، وارتفاع ديونها، واستمرار الحاجة إلى التمويل، فإن التقييمات العالية السابقة لم تعد مستدامة، وتبدأ قدراتها على تحقيق الأرباح في التشكيك.
لحظة وعي المستثمرين
يعتقد المحلل لين ألدن أن هذه القطاعات كانت في الأصل تشكل “فقاعة جزئية”، والآن يبدأ المستثمرون في إعادة تقييم التقييمات بشكل عقلاني.
ما وراء ذلك هو مشكلة في أسلوب الاستثمار نفسه. مدير استراتيجية Coinbase المؤسساتية، جون دي أغوستينو، قال إن الأمر لا يتعلق بعدد أدوات الاستثمار — يمكنك أن تمتلك العملات مباشرة، أو تشتري صناديق ETF الفورية، أو تتداول الخيارات والعقود الآجلة، أو تستثمر في شركات التعدين، أو شركات خزينة البيتكوين، أو البورصات ومقدمي البنية التحتية — المشكلة تكمن في كيفية استخدام المستثمرين للرافعة المالية، وما إذا كانوا قد قاموا بتغطية المخاطر بشكل كافٍ.
تحول واضح هو أن المزيد من المستثمرين بدأوا يفضلون الاستراتيجيات التي تمتلك قدرات إدارة مخاطر نشطة، بدلاً من السعي وراء الرافعة المالية العالية والعوائد المرتفعة. هذا التصحيح في السوق يدفع منظومة الاستثمار بأكملها نحو أن تصبح أكثر عقلانية ونضجًا.