مؤشر الأسهم القياسي في اليابان يتراجع بشكل متواصل خلال جلسات التداول، حيث تراجع مؤشر نيكي 225 بأكثر من 400 نقطة واختبر دعمًا بالقرب من مستوى 53,930. كونه مقياسًا رئيسيًا لصحة الاقتصاد الياباني ورمزًا قويًا لمعنويات السوق الياباني، يشير المؤشر إلى تزايد حذر المستثمرين مع اقتراب الأسبوع القادم.
أداء القطاعات المختلطة يثقل على السوق
أنهى السوق يوم الجمعة بانخفاض قدره 174.33 نقطة—مما يمثل تراجعًا بنسبة 0.32 بالمئة—حيث استقر عند 53,936.17. تراوحت التداولات بين 53,706.79 و54,130.60 خلال الجلسة، مما يبرز حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسهم المحلية.
شهدت أسهم قطاع السيارات تحركات متباينة: ارتفعت نيسان موتور بنسبة 1.59 بالمئة، بينما انخفضت تويوتا موتور بنسبة 1.18 بالمئة، وهوندا موتور انزلقت بنسبة 0.94 بالمئة، ومازدا موتور تراجعت بنسبة 0.96 بالمئة. كما رسمت الأسهم المالية صورة مختلطة، حيث ارتفعت ميزوهو فاينانشيال بنسبة 1.23 بالمئة، وتقدمت ميتسوبيشي يو إف جي فاينانشيال بنسبة 0.88 بالمئة، على الرغم من تراجع سوميتومو ميتسوي فاينانشيال بنسبة 0.86 بالمئة.
من بين عمالقة التكنولوجيا والصناعة، تراجعت مجموعة سوني بنسبة 1.33 بالمئة، وتهاوت سوفت بنك جروب بنسبة 1.01 بالمئة، وتكبدت هيتاشي خسارة كبيرة بنسبة 2.87 بالمئة. بينما خالفت باناسونيك هولدينجز الاتجاه مع ارتفاع ملحوظ بنسبة 2.19 بالمئة، وارتفعت ميتسوبيشي إلكتريك بنسبة 0.41 بالمئة.
الأسواق العالمية تقدم إشارات ضعيفة
يعكس النغمة الحذرة ضعفًا ممتدًا من الأسواق الغربية. افتتحت وول ستريت بتفاؤل لكن سرعان ما تلاشت، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية بشكل جزئي منخفض. فقد خسر داو 83.07 نقطة (0.17 بالمئة) ليصل إلى 49,359.33، وانخفض ناسداك 14.61 نقطة (0.06 بالمئة) ليصل إلى 23,515.39، وتراجع S&P 500 بمقدار 4.46 نقطة (0.06 بالمئة) ليصل إلى 6,940.01.
أظهرت الأداءات الأسبوعية انخفاض ناسداك بنسبة 0.7 بالمئة، وS&P بنسبة 0.4 بالمئة، وداو تقريبًا بدون تغيير مع انخفاض بسيط بنسبة 0.03 بالمئة.
عدم اليقين بشأن توقعات أسعار الفائدة يثقل على المعنويات
أحدث التصريحات حول احتمالية تغييرات في قيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أدخلت تقلبات في الأسواق. تباين التوقعات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي خلق غموضًا بشأن مسارات أسعار الفائدة العالمية، مما ضغط على شهية المخاطرة عبر آسيا وخارجها.
لا تزال التوترات الجيوسياسية تشغل اهتمام المستثمرين، مع النزاعات الإقليمية والبلاغات التجارية التي تساهم في الخلفية الحذرة. عكست أسواق الطاقة هذه المخاوف، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بمقدار 0.40 دولار (0.68 بالمئة) إلى 59.59 دولار للبرميل، مع تقييم المتداولين لآثار سلاسل التوريد.
يشير مزيج من عدم اليقين في السياسات والعوائق الهيكلية إلى أن سوق الأسهم الياباني قد يواصل مواجهة الضغوط في المدى القريب، مع تعرض مؤشر نيكي 225 لمزيد من الانخفاض ما لم تتغير المعنويات بشكل حاسم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر نيكي 225 يواجه ضغطًا مستمرًا وسط عوائق عالمية
مؤشر الأسهم القياسي في اليابان يتراجع بشكل متواصل خلال جلسات التداول، حيث تراجع مؤشر نيكي 225 بأكثر من 400 نقطة واختبر دعمًا بالقرب من مستوى 53,930. كونه مقياسًا رئيسيًا لصحة الاقتصاد الياباني ورمزًا قويًا لمعنويات السوق الياباني، يشير المؤشر إلى تزايد حذر المستثمرين مع اقتراب الأسبوع القادم.
أداء القطاعات المختلطة يثقل على السوق
أنهى السوق يوم الجمعة بانخفاض قدره 174.33 نقطة—مما يمثل تراجعًا بنسبة 0.32 بالمئة—حيث استقر عند 53,936.17. تراوحت التداولات بين 53,706.79 و54,130.60 خلال الجلسة، مما يبرز حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسهم المحلية.
شهدت أسهم قطاع السيارات تحركات متباينة: ارتفعت نيسان موتور بنسبة 1.59 بالمئة، بينما انخفضت تويوتا موتور بنسبة 1.18 بالمئة، وهوندا موتور انزلقت بنسبة 0.94 بالمئة، ومازدا موتور تراجعت بنسبة 0.96 بالمئة. كما رسمت الأسهم المالية صورة مختلطة، حيث ارتفعت ميزوهو فاينانشيال بنسبة 1.23 بالمئة، وتقدمت ميتسوبيشي يو إف جي فاينانشيال بنسبة 0.88 بالمئة، على الرغم من تراجع سوميتومو ميتسوي فاينانشيال بنسبة 0.86 بالمئة.
من بين عمالقة التكنولوجيا والصناعة، تراجعت مجموعة سوني بنسبة 1.33 بالمئة، وتهاوت سوفت بنك جروب بنسبة 1.01 بالمئة، وتكبدت هيتاشي خسارة كبيرة بنسبة 2.87 بالمئة. بينما خالفت باناسونيك هولدينجز الاتجاه مع ارتفاع ملحوظ بنسبة 2.19 بالمئة، وارتفعت ميتسوبيشي إلكتريك بنسبة 0.41 بالمئة.
الأسواق العالمية تقدم إشارات ضعيفة
يعكس النغمة الحذرة ضعفًا ممتدًا من الأسواق الغربية. افتتحت وول ستريت بتفاؤل لكن سرعان ما تلاشت، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية بشكل جزئي منخفض. فقد خسر داو 83.07 نقطة (0.17 بالمئة) ليصل إلى 49,359.33، وانخفض ناسداك 14.61 نقطة (0.06 بالمئة) ليصل إلى 23,515.39، وتراجع S&P 500 بمقدار 4.46 نقطة (0.06 بالمئة) ليصل إلى 6,940.01.
أظهرت الأداءات الأسبوعية انخفاض ناسداك بنسبة 0.7 بالمئة، وS&P بنسبة 0.4 بالمئة، وداو تقريبًا بدون تغيير مع انخفاض بسيط بنسبة 0.03 بالمئة.
عدم اليقين بشأن توقعات أسعار الفائدة يثقل على المعنويات
أحدث التصريحات حول احتمالية تغييرات في قيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أدخلت تقلبات في الأسواق. تباين التوقعات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي خلق غموضًا بشأن مسارات أسعار الفائدة العالمية، مما ضغط على شهية المخاطرة عبر آسيا وخارجها.
لا تزال التوترات الجيوسياسية تشغل اهتمام المستثمرين، مع النزاعات الإقليمية والبلاغات التجارية التي تساهم في الخلفية الحذرة. عكست أسواق الطاقة هذه المخاوف، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بمقدار 0.40 دولار (0.68 بالمئة) إلى 59.59 دولار للبرميل، مع تقييم المتداولين لآثار سلاسل التوريد.
يشير مزيج من عدم اليقين في السياسات والعوائق الهيكلية إلى أن سوق الأسهم الياباني قد يواصل مواجهة الضغوط في المدى القريب، مع تعرض مؤشر نيكي 225 لمزيد من الانخفاض ما لم تتغير المعنويات بشكل حاسم.