عكس المسار: لماذا قد تتعافى الأسهم في هونغ كونغ يوم الجمعة بعد التراجع يوم الخميس

شهد سوق الأسهم في هونغ كونغ تراجعًا يوم الخميس، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام دفعت المؤشر إلى ارتفاع حوالي 850 نقطة أو 3.3 بالمئة. اختتم مؤشر هانغ سنغ الجلسة عند 26,923.62، منخفضًا 76.19 نقطة أو 0.28 بالمئة عن الإغلاق السابق، ومستقرًا بشكل كبير دون مستوى المقاومة 27,000 الذي كان قد اقترب منه مؤخرًا. ومع ذلك، يبدو أن المعنويات مهيأة لانتعاش محتمل يوم الجمعة، مع توقع أن تتبع الأسواق الإقليمية إشارة القوة من وول ستريت خلال الليل وبعض المحفزات الإيجابية المختارة.

وول ستريت تقدم إشارة إيجابية لانعكاس آسيوي

قدمت الأسواق الأمريكية إشارات مشجعة مع اقترابها من جلسة آسيا. قفز مؤشر داو جونز 292.81 نقطة أو 0.60 بالمئة ليصل إلى 49,442.44، بينما ارتفع مؤشر ناسداك 58.27 نقطة أو 0.25 بالمئة ليصل إلى 23,530.02، وارتفع مؤشر S&P 500 بمقدار 17.87 نقطة أو 0.26 بالمئة ليصل إلى 6,944.47. وكان الارتفاع مدعومًا بأداء شركة تايوان للدوائر المتكاملة المثير للإعجاب — حيث قفزت بنسبة 4.4 بالمئة بعد إعلانها عن أرباح قوية في الربع الرابع وإعلانها عن خطط إنفاق رأسمالي أعلى من المتوقع، مما يعزز التفاؤل في قطاع الذكاء الاصطناعي.

أداء مختلط في هونغ كونغ يخفي فرصًا كامنة

عكس جلسة هانغ سنغ يوم الخميس زخمًا متباينًا عبر القطاعات. أظهرت أسهم التكنولوجيا والمالية قوة غير متساوية، بينما أظهرت أسهم العقارات تقلبات معتدلة. من بين الأسماء الأكثر نشاطًا، تراجعت مجموعة علي بابا بنسبة 2.60 بالمئة وتراجعت صحة علي بابا بنسبة 7.84 بالمئة، مما أثقل على السرد الخاص بالتكنولوجيا الاستهلاكية. ومع ذلك، ظهرت مكاسب معاكسة في أماكن أخرى: ارتفعت شركة نيو وورلد ديفلوبمنت بنسبة 9.84 بالمئة، وارتفعت شركة هيندسون لاند بنسبة 1.80 بالمئة، وتقدمت شركة CNOOC بنسبة 2.49 بالمئة. ارتفعت البنوك الصناعية والتجارية الصينية بنسبة 1.60 بالمئة، وارتفعت شركة أنتا سبورتس بنسبة 0.74 بالمئة. كما سجلت قطاعات الطاقة والمرافق أداءً قويًا، حيث عززت شركة China Resources Land بنسبة 1.51 بالمئة وارتفعت شركة Hong Kong & China Gas بنسبة 0.42 بالمئة.

مؤشرات محفزات السوق تشير إلى احتمال الانعكاس

يمكن أن تدعم عدة عوامل انتعاش يوم الجمعة. أولاً، انخفضت أسعار النفط بشكل حاد يوم الخميس — حيث تراجعت عقود غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 2.83 دولار أو 4.56 بالمئة لتستقر عند 59.19 دولار للبرميل — مع تراجع التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما يقلل من الضغوط على قطاع الطاقة. ثانيًا، أظهرت بيانات وزارة العمل أن مطالبات البطالة الأولية انخفضت بشكل غير متوقع الأسبوع الماضي، مما يشير إلى مرونة سوق العمل الأمريكية ودعم شهية المخاطرة في الأسهم الآسيوية. ثالثًا، قد يخف الضغط على جني الأرباح الذي أثقل على الارتفاع مع امتصاص المستثمرين تدفق أرباح الشركات خلال الليل وإعادة تقييم التقييمات.

التطلعات المستقبلية: تفاؤل حذر مع محدودية الارتفاع

تبدو التوقعات ليوم الجمعة متحفظة ومتفائلة. من المتوقع أن تستفيد الأسواق الآسيوية من ارتفاع وول ستريت وتطبيع أسعار النفط، رغم أن المكاسب قد تواجه مقاومة من جني الأرباح المستمر وعدم اليقين الاقتصادي الكلي المستمر. القدرة على عكس مؤشر هانغ سنغ فوق 26,950 ستشير إلى زخم صعودي متجدد، في حين أن الانهيار دون 26,800 قد يدعو إلى ضغط بيع جديد.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت