الأسواق الآسيوية تظهر قوة مع انتعاش مؤشر ستريت تايمز في سنغافورة بنسبة 0.12%
انتعشت سوق الأسهم في سنغافورة يوم الجمعة، بعد توقف مؤقت في موجتها الأخيرة. ارتفع مؤشر ستريت تايمز (STI) إلى 4,744.66، بزيادة 5.59 نقطة أو 0.12 بالمئة للجلسة، مستمراً في زخمه الإيجابي مع اقتراب الأسبوع. حافظت أنشطة التداول على بقاء المؤشر ضمن نطاق 4,723.08 إلى 4,750.31، مما يشير إلى اهتمام مستمر من المستثمرين عبر جميع القطاعات.
**الأداءات القوية تدفع حركة قطاعات مختلطة**
تميزت تداولات يوم الجمعة بنتائج مختلطة عبر القطاعات المختلفة. من بين الشركات البارزة كانت كابيتالاند إنفستمنت، التي قفزت بنسبة 1.76 بالمئة، في حين ارتفعت مجموعة DFI Retail بنسبة 1.79 بالمئة وارتفعت هونج كونج لاند بنسبة 3.20 بالمئة. في الوقت نفسه، زادت كل من مجموعة DBS وKeppel DC REIT بنسبة 0.45 بالمئة، مما يعكس طلباً ثابتاً في قطاعات التمويل والبنية التحتية.
لم تتحرك جميع الأسهم للأعلى. تراجعت شركة أوفشور-تشاينا بانكينج كوربوريشن بنسبة 1.83 بالمئة، في حين تراجعت شركة سنغافورة للطيران بنسبة 0.46 بالمئة. كما انخفضت Keppel Ltd وSembCorp Industries بنسبة 0.66 بالمئة لكل منهما. من بين الانخفاضات الملحوظة الأخرى كانت SATS بنسبة -0.53 بالمئة وSingapore Technologies Engineering بنسبة -0.33 بالمئة. وأغلقت عدة أسهم مثل Mapletree Pan Asia Commercial Trust وCity Developments دون تغيير خلال اليوم.
**زخم وول ستريت يمتد إلى آسيا**
بدأت المشاعر الصاعدة من وول ستريت، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب ملحوظة يوم الجمعة. قفز مؤشر داو 237.96 نقطة أو 0.48 بالمئة ليصل إلى إغلاق قياسي عند 49,504.07، بينما ارتفع مؤشر ناسداك 191.33 نقطة أو 0.81 بالمئة ليصل إلى 23,671.35، محققاً أيضاً أرقام قياسية. وأضاف مؤشر S&P 500 44.82 نقطة أو 0.65 بالمئة ليغلق عند 6,966.28، مسجلاً نهاية قياسية أخرى.
عزز الأداء الأسبوعي الاتجاه الإيجابي، حيث ارتفع داو بنسبة 2.3 بالمئة، وارتفع ناسداك بنسبة 1.9 بالمئة، وارتفع S&P بنسبة 1.6 بالمئة للأسبوع. هذا القوة وضعت نغمة للأسواق الآسيوية، مع توقعات بأن تتبع سنغافورة والأسواق الإقليمية الأخرى نفس المسار.
**بيانات التوظيف تعزز تفاؤل خفض الفائدة**
السبب وراء انتعاش وول ستريت جاء من تقرير التوظيف لشهر ديسمبر من وزارة العمل. أظهرت البيانات نمواً في التوظيف جاء أدنى من التوقعات، مما حول تركيز المستثمرين نحو احتمالات خفض الفائدة. في حين أن الاحتياطي الفيدرالي من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ على سياسته الحالية خلال اجتماعه القادم في وقت لاحق من هذا الشهر، فإن الأرقام الأضعف للتوظيف عززت الثقة في احتمالية خفض الفائدة مستقبلاً، مما يدعم شهية المستثمرين للأسهم.
**أسواق النفط تعكس ديناميكيات العرض**
شهدت أسواق الطاقة أيضاً قوة يوم الجمعة. ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.58 دولار أو 2.74 بالمئة لتصل إلى 59.34 دولار للبرميل. عكس هذا الارتفاع مجموعة من العوامل بما في ذلك مخاوف العرض قصيرة الأمد الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، وانخفاض مستويات المخزون الأمريكية، وقرار أوبك بتعليق زيادات الإنتاج.
**نظرة مستقبلية**
تشير الإغلاق الإيجابي يوم الجمعة إلى أن الزخم قد يمتد إلى جلسة الاثنين. مع تحسن توقعات أسعار الفائدة والأداء الداعم من وول ستريت، يبدو أن مؤشر STI في وضعية لافتتاح أعلى. سيراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية مع استمرارهم في تقييم مدى استدامة الانتعاش الحالي في الأسواق الإقليمية والعالمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق الآسيوية تظهر قوة مع انتعاش مؤشر ستريت تايمز في سنغافورة بنسبة 0.12%
انتعشت سوق الأسهم في سنغافورة يوم الجمعة، بعد توقف مؤقت في موجتها الأخيرة. ارتفع مؤشر ستريت تايمز (STI) إلى 4,744.66، بزيادة 5.59 نقطة أو 0.12 بالمئة للجلسة، مستمراً في زخمه الإيجابي مع اقتراب الأسبوع. حافظت أنشطة التداول على بقاء المؤشر ضمن نطاق 4,723.08 إلى 4,750.31، مما يشير إلى اهتمام مستمر من المستثمرين عبر جميع القطاعات.
**الأداءات القوية تدفع حركة قطاعات مختلطة**
تميزت تداولات يوم الجمعة بنتائج مختلطة عبر القطاعات المختلفة. من بين الشركات البارزة كانت كابيتالاند إنفستمنت، التي قفزت بنسبة 1.76 بالمئة، في حين ارتفعت مجموعة DFI Retail بنسبة 1.79 بالمئة وارتفعت هونج كونج لاند بنسبة 3.20 بالمئة. في الوقت نفسه، زادت كل من مجموعة DBS وKeppel DC REIT بنسبة 0.45 بالمئة، مما يعكس طلباً ثابتاً في قطاعات التمويل والبنية التحتية.
لم تتحرك جميع الأسهم للأعلى. تراجعت شركة أوفشور-تشاينا بانكينج كوربوريشن بنسبة 1.83 بالمئة، في حين تراجعت شركة سنغافورة للطيران بنسبة 0.46 بالمئة. كما انخفضت Keppel Ltd وSembCorp Industries بنسبة 0.66 بالمئة لكل منهما. من بين الانخفاضات الملحوظة الأخرى كانت SATS بنسبة -0.53 بالمئة وSingapore Technologies Engineering بنسبة -0.33 بالمئة. وأغلقت عدة أسهم مثل Mapletree Pan Asia Commercial Trust وCity Developments دون تغيير خلال اليوم.
**زخم وول ستريت يمتد إلى آسيا**
بدأت المشاعر الصاعدة من وول ستريت، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب ملحوظة يوم الجمعة. قفز مؤشر داو 237.96 نقطة أو 0.48 بالمئة ليصل إلى إغلاق قياسي عند 49,504.07، بينما ارتفع مؤشر ناسداك 191.33 نقطة أو 0.81 بالمئة ليصل إلى 23,671.35، محققاً أيضاً أرقام قياسية. وأضاف مؤشر S&P 500 44.82 نقطة أو 0.65 بالمئة ليغلق عند 6,966.28، مسجلاً نهاية قياسية أخرى.
عزز الأداء الأسبوعي الاتجاه الإيجابي، حيث ارتفع داو بنسبة 2.3 بالمئة، وارتفع ناسداك بنسبة 1.9 بالمئة، وارتفع S&P بنسبة 1.6 بالمئة للأسبوع. هذا القوة وضعت نغمة للأسواق الآسيوية، مع توقعات بأن تتبع سنغافورة والأسواق الإقليمية الأخرى نفس المسار.
**بيانات التوظيف تعزز تفاؤل خفض الفائدة**
السبب وراء انتعاش وول ستريت جاء من تقرير التوظيف لشهر ديسمبر من وزارة العمل. أظهرت البيانات نمواً في التوظيف جاء أدنى من التوقعات، مما حول تركيز المستثمرين نحو احتمالات خفض الفائدة. في حين أن الاحتياطي الفيدرالي من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ على سياسته الحالية خلال اجتماعه القادم في وقت لاحق من هذا الشهر، فإن الأرقام الأضعف للتوظيف عززت الثقة في احتمالية خفض الفائدة مستقبلاً، مما يدعم شهية المستثمرين للأسهم.
**أسواق النفط تعكس ديناميكيات العرض**
شهدت أسواق الطاقة أيضاً قوة يوم الجمعة. ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.58 دولار أو 2.74 بالمئة لتصل إلى 59.34 دولار للبرميل. عكس هذا الارتفاع مجموعة من العوامل بما في ذلك مخاوف العرض قصيرة الأمد الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، وانخفاض مستويات المخزون الأمريكية، وقرار أوبك بتعليق زيادات الإنتاج.
**نظرة مستقبلية**
تشير الإغلاق الإيجابي يوم الجمعة إلى أن الزخم قد يمتد إلى جلسة الاثنين. مع تحسن توقعات أسعار الفائدة والأداء الداعم من وول ستريت، يبدو أن مؤشر STI في وضعية لافتتاح أعلى. سيراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية مع استمرارهم في تقييم مدى استدامة الانتعاش الحالي في الأسواق الإقليمية والعالمية.