سوق الأسهم في سنغافورة حقق نتائج إيجابية يوم الجمعة، مستمراً في زخم التعافي بعد أن أنهى موجة ارتفاع استمرت أربعة أيام والتي كانت قد تجاوزت سابقًا 100 نقطة، ممثلة ارتفاعًا بنسبة 2.1 بالمئة. مع تذبذب مؤشر ستريت تايمز حول مستوى 4740 نقطة، يتوقع المستثمرون مزيدًا من التحركات الصاعدة عند إعادة فتح الأسواق يوم الاثنين. يتم دعم النغمة الإيجابية من خلال تجدد الثقة في مسارات أسعار الفائدة عبر الأسواق المالية العالمية.
الزخم العالمي يدفع الأداء الإقليمي
المعنويات الإيجابية التي تنبع من البورصات الغربية تتسرب إلى جلسات التداول الآسيوية. أظهرت البورصات الأوروبية والأمريكية قوة، مما أسس خلفية مواتية للمؤشرات الإقليمية. يعكس هذا التعافي العالمي المتزامن تغير التوقعات حول السياسة النقدية، حيث تعيد الأسواق المالية ضبط مواقفها بناءً على بيانات التوظيف التي أشارت إلى وتيرة أبطأ من المتوقع في خلق الوظائف. هذه القراءات أعادت تنشيط التكهنات حول احتمالية خفض أسعار الفائدة في الأشهر القادمة، على الرغم من توقع أن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بأسعار الفائدة الحالية في قراره القادم.
تفاصيل سوق سنغافورة
ارتفع مؤشر STI بمقدار 5.59 نقطة، أو 0.12 بالمئة، ليغلق عند 4744.66 ضمن نطاق تداول بين 4723.08 و 4750.31. أظهر عرض السوق خصائص مختلطة، مع بعض الأسماء ذات رؤوس الأموال الكبيرة تظهر حركة ملحوظة. قفزت شركة كابيتالاند إنفستمنت بنسبة 1.76 بالمئة، بينما قفزت مجموعة DFI Retail Group بنسبة 1.79 بالمئة. أظهرت شركة هونغ كونغ لاند أداء قويًا مع ارتفاع بنسبة 3.20 بالمئة. من بين الأوزان الثقيلة في القطاع المالي، ارتفعت مجموعة DBS وKeppel DC REIT بنسبة 0.45 بالمئة، في حين تراجعت شركة Oversea-Chinese Banking Corporation بنسبة 1.83 بالمئة. أظهرت أسهم النقل تباينًا، حيث انخفضت شركة سنغافورة إيرلاينز بنسبة 0.46 بالمئة وSATS بنسبة 0.53 بالمئة. من بين الشركات الأخرى الملحوظة، ارتفعت بورصة سنغافورة بنسبة 1.16 بالمئة وكينتينج سنغافورة بنسبة 0.69 بالمئة، بينما تراجعت كل من Keppel Ltd وSembCorp Industries بنسبة 0.66 بالمئة.
قيادة وول ستريت
أكدت التصريحات الإيجابية من جلسة الجمعة في الولايات المتحدة القوة الواسعة عبر المؤشرات الرئيسية. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 237.96 نقطة، أو 0.48 بالمئة، ليصل إلى 49504.07، مسجلاً إغلاقًا قياسيًا جديدًا. قفز مؤشر ناسداك بمقدار 191.33 نقطة، أو 0.81 بالمئة، ليصل إلى 23671.35، بينما أضاف مؤشر S&P 500 44.82 نقطة، أو 0.65 بالمئة، ليغلق عند 6966.28، محققًا أيضًا أرقام قياسية. كانت الأداءات الأسبوعية مماثلة، حيث ارتفع داو بنسبة 2.3 بالمئة، وناسداك بنسبة 1.9 بالمئة، وS&P 500 بنسبة 1.6 بالمئة. استند هذا الزخم الإيجابي إلى بيانات سوق العمل التي أشارت إلى أن نمو التوظيف كان أقل من التوقعات، مما عزز احتمالية التيسير النقدي في المستقبل.
ردود فعل أسواق الطاقة على ديناميكيات العرض
تسارعت أسعار النفط وسط مخاوف بشأن توفر الإمدادات على المدى القصير، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية وقرار أوبك بتعديل أهداف نمو الإنتاج. كما انخفضت مستويات مخزون النفط الأمريكي، مما زاد من الضغوط الصاعدة على الأسعار. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.58 دولار، أو 2.74 بالمئة، ليصل إلى 59.34 دولار للبرميل، مما يعكس المشاعر الإيجابية الأوسع التي تمتد إلى السلع.
طبيعة الأسواق العالمية المترابطة تعني أن الإشارات الإيجابية من بيانات التوظيف تتردد عبر فئات الأصول والمناطق الجغرافية، مما يخلق بيئة بناءة للأصول عالية المخاطر مع اقتراب الأسبوع الجديد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انتعاش الأسواق الآسيوية على خلفية توقعات إيجابية لأسعار الفائدة: أداء إيجابي لسنغافورة يوم الجمعة
سوق الأسهم في سنغافورة حقق نتائج إيجابية يوم الجمعة، مستمراً في زخم التعافي بعد أن أنهى موجة ارتفاع استمرت أربعة أيام والتي كانت قد تجاوزت سابقًا 100 نقطة، ممثلة ارتفاعًا بنسبة 2.1 بالمئة. مع تذبذب مؤشر ستريت تايمز حول مستوى 4740 نقطة، يتوقع المستثمرون مزيدًا من التحركات الصاعدة عند إعادة فتح الأسواق يوم الاثنين. يتم دعم النغمة الإيجابية من خلال تجدد الثقة في مسارات أسعار الفائدة عبر الأسواق المالية العالمية.
الزخم العالمي يدفع الأداء الإقليمي
المعنويات الإيجابية التي تنبع من البورصات الغربية تتسرب إلى جلسات التداول الآسيوية. أظهرت البورصات الأوروبية والأمريكية قوة، مما أسس خلفية مواتية للمؤشرات الإقليمية. يعكس هذا التعافي العالمي المتزامن تغير التوقعات حول السياسة النقدية، حيث تعيد الأسواق المالية ضبط مواقفها بناءً على بيانات التوظيف التي أشارت إلى وتيرة أبطأ من المتوقع في خلق الوظائف. هذه القراءات أعادت تنشيط التكهنات حول احتمالية خفض أسعار الفائدة في الأشهر القادمة، على الرغم من توقع أن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بأسعار الفائدة الحالية في قراره القادم.
تفاصيل سوق سنغافورة
ارتفع مؤشر STI بمقدار 5.59 نقطة، أو 0.12 بالمئة، ليغلق عند 4744.66 ضمن نطاق تداول بين 4723.08 و 4750.31. أظهر عرض السوق خصائص مختلطة، مع بعض الأسماء ذات رؤوس الأموال الكبيرة تظهر حركة ملحوظة. قفزت شركة كابيتالاند إنفستمنت بنسبة 1.76 بالمئة، بينما قفزت مجموعة DFI Retail Group بنسبة 1.79 بالمئة. أظهرت شركة هونغ كونغ لاند أداء قويًا مع ارتفاع بنسبة 3.20 بالمئة. من بين الأوزان الثقيلة في القطاع المالي، ارتفعت مجموعة DBS وKeppel DC REIT بنسبة 0.45 بالمئة، في حين تراجعت شركة Oversea-Chinese Banking Corporation بنسبة 1.83 بالمئة. أظهرت أسهم النقل تباينًا، حيث انخفضت شركة سنغافورة إيرلاينز بنسبة 0.46 بالمئة وSATS بنسبة 0.53 بالمئة. من بين الشركات الأخرى الملحوظة، ارتفعت بورصة سنغافورة بنسبة 1.16 بالمئة وكينتينج سنغافورة بنسبة 0.69 بالمئة، بينما تراجعت كل من Keppel Ltd وSembCorp Industries بنسبة 0.66 بالمئة.
قيادة وول ستريت
أكدت التصريحات الإيجابية من جلسة الجمعة في الولايات المتحدة القوة الواسعة عبر المؤشرات الرئيسية. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 237.96 نقطة، أو 0.48 بالمئة، ليصل إلى 49504.07، مسجلاً إغلاقًا قياسيًا جديدًا. قفز مؤشر ناسداك بمقدار 191.33 نقطة، أو 0.81 بالمئة، ليصل إلى 23671.35، بينما أضاف مؤشر S&P 500 44.82 نقطة، أو 0.65 بالمئة، ليغلق عند 6966.28، محققًا أيضًا أرقام قياسية. كانت الأداءات الأسبوعية مماثلة، حيث ارتفع داو بنسبة 2.3 بالمئة، وناسداك بنسبة 1.9 بالمئة، وS&P 500 بنسبة 1.6 بالمئة. استند هذا الزخم الإيجابي إلى بيانات سوق العمل التي أشارت إلى أن نمو التوظيف كان أقل من التوقعات، مما عزز احتمالية التيسير النقدي في المستقبل.
ردود فعل أسواق الطاقة على ديناميكيات العرض
تسارعت أسعار النفط وسط مخاوف بشأن توفر الإمدادات على المدى القصير، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية وقرار أوبك بتعديل أهداف نمو الإنتاج. كما انخفضت مستويات مخزون النفط الأمريكي، مما زاد من الضغوط الصاعدة على الأسعار. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لشهر فبراير بمقدار 1.58 دولار، أو 2.74 بالمئة، ليصل إلى 59.34 دولار للبرميل، مما يعكس المشاعر الإيجابية الأوسع التي تمتد إلى السلع.
طبيعة الأسواق العالمية المترابطة تعني أن الإشارات الإيجابية من بيانات التوظيف تتردد عبر فئات الأصول والمناطق الجغرافية، مما يخلق بيئة بناءة للأصول عالية المخاطر مع اقتراب الأسبوع الجديد.