أسواق الأسهم الأوروبية أظهرت تحركات متباينة يوم الاثنين، واستقرت في النهاية بأداء مختلط حيث تعامل المستثمرون مع مخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف متجددة بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
نظرة عامة على السوق والمحركات الرئيسية
شمل خلفية التداول تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقيّم ردود فعل محتملة على إيران تتراوح بين التدخلات العسكرية والبدائل الدبلوماسية. ومع تصاعد قلق السوق، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى ضغط سياسي جديد على البنك المركزي، موضحًا أن التحقيقات الجنائية المرتبطة بشهادته أمام مجلس الشيوخ بشأن تجديدات مكاتب الاحتياطي الفيدرالي تمثل محاولة أخرى من الإدارة للتأثير على استقلالية السياسة النقدية.
وفي ظل هذا البيئة المعقدة، ارتفع مؤشر السوق الأوروبي الأوسع ستوكس 600 بنسبة 0.21%، مما يعكس الحذر السائد بين المتداولين.
ملخص الأداء الإقليمي
سجل مؤشر فايننشال تايمز 100 في المملكة المتحدة ارتفاعًا معتدلًا بنسبة 0.16%، بينما تفوقت الأسهم الألمانية حيث ارتفع مؤشر داكس بنسبة 0.57%. وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بشكل طفيف بنسبة 0.04%. وسجل مؤشر SMI السويسري زيادة طفيفة بنسبة 0.04%.
عبر القارة، اتجهت معظم الأسواق نحو الارتفاع. أغلقت اليونان، آيسلندا، هولندا، النرويج، بولندا، إسبانيا، السويد وتركيا جميعها بمكاسب إيجابية. ومع ذلك، تراجعت بلجيكا، جمهورية التشيك، الدنمارك، فنلندا، البرتغال وروسيا، بينما بقيت النمسا وأيرلندا دون تغيير.
تحركات القطاع والأسهم المحددة
قوة التعدين والمواد: برز قطاع التعدين كالفائز الواضح. قفزت شركة فريسينيلو بنسبة 6.5%، بينما ارتفعت شركة إنديفور ماينينج بنسبة 4.2%. وارتفعت شركات جلينكور، ريو تينتو، أنطوفاستا وأنجلو أمريكان بي إل سي بنحو 2.1% إلى 2.75%، مما يؤكد تجدد شهية المستثمرين للأسهم المرتبطة بالسلع.
تفوق المستهلكين والصناعات: قفزت شركة دياغيو بنسبة 2.75%، مما قاد ارتفاع أسهم المستهلكين. وشملت الشركات المتنوعة الرابحة مجموعة سايج، بي إيه إي سيستمز، ستاندرد تشارترد، بريتيش أمريكان توباكو، بابكوك إنترناشونال، بيرسيمون وكروود إنترناشونال، جميعها سجلت ارتفاعات ملحوظة.
الضعف في العقارات والنقل: من ناحية أخرى، تراجعت شركات بريتيش لاند، إيه إيه جي، سيرفن ترنت، أشتياد جروب، ماركس آند سبنسر و Land Securities بين 2-4%. كما أن شركات الطيران مثل EasyJet وغيرها من الأسماء المرتبطة بالسفر أظهرت أداء ضعيفًا.
ديناميكيات السوق الألماني: شهدت الأسماء الدوائية والكيميائية قوة، مع ارتفاع شركات فريزينيوس، فريزينيوس ميديكال كير، بييرسدورف، ميرك وبايير بنسبة 2-3%. وعلى العكس، تراجعت أسهم السيارات حيث انخفضت BMW، فولكس فاجن، بورش أوتوموبيل هولدينج ومرسيدس-بنز بين 1-2%.
تباين السوق الفرنسي: ارتفعت شركة يوروفينس ساينتيفيك بنحو 3.5%، بينما ارتفعت سانت غوبان بنسبة 2.3%. وارتفعت شركات أرسيلور ميتال، تاليس ولويريل بين 1.4-2%. كما انخفضت أسماء التكنولوجيا والخدمات مثل كابجيميني، إيدنريد، بورو فيراتيس وبيوبابيس جروب بين 1.7-4.3%، مع ضغط ملحوظ على بيوبابيس جروب وSTMicroElectronics.
المؤشرات الاقتصادية
أشارت بيانات التوظيف في المملكة المتحدة إلى الحذر، حيث أفادت شركة التوظيف REC وKPMG أن نوايا التوظيف انخفضت في ديسمبر، ويعزى ذلك إلى ارتفاع تكاليف الأعمال وتراجع الثقة بعد زيادات الضرائب في نوفمبر.
وبشكل أكثر تشجيعًا، ارتدّ معنويات المستثمرين في منطقة اليورو بشكل حاد. قفز مؤشر ثقة المستثمرين Sentix إلى -1.8 في يناير من -6.2 في ديسمبر، متجاوزًا بشكل كبير التوقعات الإجماعية البالغة -5.1. وارتفعت مكونة التوقعات إلى 10.0 من 4.8، على الرغم من أن تقييمات الوضع الحالي بقيت منخفضة عند -13.0. وفي ألمانيا تحديدًا، وصل مؤشر الثقة إلى -16.4، محسنًا من -22.7، وهو أقوى قراءة منذ أغسطس 2025، مما يشير إلى بداية تفاؤل مبكر للعام الجديد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسهم الأوروبية تستقر وسط التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن الاحتياطي الفيدرالي
أسواق الأسهم الأوروبية أظهرت تحركات متباينة يوم الاثنين، واستقرت في النهاية بأداء مختلط حيث تعامل المستثمرون مع مخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف متجددة بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
نظرة عامة على السوق والمحركات الرئيسية
شمل خلفية التداول تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مع تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقيّم ردود فعل محتملة على إيران تتراوح بين التدخلات العسكرية والبدائل الدبلوماسية. ومع تصاعد قلق السوق، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى ضغط سياسي جديد على البنك المركزي، موضحًا أن التحقيقات الجنائية المرتبطة بشهادته أمام مجلس الشيوخ بشأن تجديدات مكاتب الاحتياطي الفيدرالي تمثل محاولة أخرى من الإدارة للتأثير على استقلالية السياسة النقدية.
وفي ظل هذا البيئة المعقدة، ارتفع مؤشر السوق الأوروبي الأوسع ستوكس 600 بنسبة 0.21%، مما يعكس الحذر السائد بين المتداولين.
ملخص الأداء الإقليمي
سجل مؤشر فايننشال تايمز 100 في المملكة المتحدة ارتفاعًا معتدلًا بنسبة 0.16%، بينما تفوقت الأسهم الألمانية حيث ارتفع مؤشر داكس بنسبة 0.57%. وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بشكل طفيف بنسبة 0.04%. وسجل مؤشر SMI السويسري زيادة طفيفة بنسبة 0.04%.
عبر القارة، اتجهت معظم الأسواق نحو الارتفاع. أغلقت اليونان، آيسلندا، هولندا، النرويج، بولندا، إسبانيا، السويد وتركيا جميعها بمكاسب إيجابية. ومع ذلك، تراجعت بلجيكا، جمهورية التشيك، الدنمارك، فنلندا، البرتغال وروسيا، بينما بقيت النمسا وأيرلندا دون تغيير.
تحركات القطاع والأسهم المحددة
قوة التعدين والمواد: برز قطاع التعدين كالفائز الواضح. قفزت شركة فريسينيلو بنسبة 6.5%، بينما ارتفعت شركة إنديفور ماينينج بنسبة 4.2%. وارتفعت شركات جلينكور، ريو تينتو، أنطوفاستا وأنجلو أمريكان بي إل سي بنحو 2.1% إلى 2.75%، مما يؤكد تجدد شهية المستثمرين للأسهم المرتبطة بالسلع.
تفوق المستهلكين والصناعات: قفزت شركة دياغيو بنسبة 2.75%، مما قاد ارتفاع أسهم المستهلكين. وشملت الشركات المتنوعة الرابحة مجموعة سايج، بي إيه إي سيستمز، ستاندرد تشارترد، بريتيش أمريكان توباكو، بابكوك إنترناشونال، بيرسيمون وكروود إنترناشونال، جميعها سجلت ارتفاعات ملحوظة.
الضعف في العقارات والنقل: من ناحية أخرى، تراجعت شركات بريتيش لاند، إيه إيه جي، سيرفن ترنت، أشتياد جروب، ماركس آند سبنسر و Land Securities بين 2-4%. كما أن شركات الطيران مثل EasyJet وغيرها من الأسماء المرتبطة بالسفر أظهرت أداء ضعيفًا.
ديناميكيات السوق الألماني: شهدت الأسماء الدوائية والكيميائية قوة، مع ارتفاع شركات فريزينيوس، فريزينيوس ميديكال كير، بييرسدورف، ميرك وبايير بنسبة 2-3%. وعلى العكس، تراجعت أسهم السيارات حيث انخفضت BMW، فولكس فاجن، بورش أوتوموبيل هولدينج ومرسيدس-بنز بين 1-2%.
تباين السوق الفرنسي: ارتفعت شركة يوروفينس ساينتيفيك بنحو 3.5%، بينما ارتفعت سانت غوبان بنسبة 2.3%. وارتفعت شركات أرسيلور ميتال، تاليس ولويريل بين 1.4-2%. كما انخفضت أسماء التكنولوجيا والخدمات مثل كابجيميني، إيدنريد، بورو فيراتيس وبيوبابيس جروب بين 1.7-4.3%، مع ضغط ملحوظ على بيوبابيس جروب وSTMicroElectronics.
المؤشرات الاقتصادية
أشارت بيانات التوظيف في المملكة المتحدة إلى الحذر، حيث أفادت شركة التوظيف REC وKPMG أن نوايا التوظيف انخفضت في ديسمبر، ويعزى ذلك إلى ارتفاع تكاليف الأعمال وتراجع الثقة بعد زيادات الضرائب في نوفمبر.
وبشكل أكثر تشجيعًا، ارتدّ معنويات المستثمرين في منطقة اليورو بشكل حاد. قفز مؤشر ثقة المستثمرين Sentix إلى -1.8 في يناير من -6.2 في ديسمبر، متجاوزًا بشكل كبير التوقعات الإجماعية البالغة -5.1. وارتفعت مكونة التوقعات إلى 10.0 من 4.8، على الرغم من أن تقييمات الوضع الحالي بقيت منخفضة عند -13.0. وفي ألمانيا تحديدًا، وصل مؤشر الثقة إلى -16.4، محسنًا من -22.7، وهو أقوى قراءة منذ أغسطس 2025، مما يشير إلى بداية تفاؤل مبكر للعام الجديد.