القيادة الذاتية للنقل تتخذ الطيران: بايدو وAutoGo يغيران مشهد التنقل في أبوظبي

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

شركة بايدو (BIDU، 9888.HK) حققت علامة فارقة في النقل الذاتي من خلال تقديم منصة أوتوغو للركوب عند الطلب إلى شوارع أبوظبي عبر تعاون استراتيجي مع أوتوغو، شركة محلية متخصصة في التنقل الذاتي مقرها الإمارات العربية المتحدة. الخدمة الكاملة بدون سائق متاحة الآن على جزيرة ياس، أحد أبرز وجهات الترفيه والتسلية في أبوظبي، ويمكن الوصول إليها عبر تطبيق أوتوغو على الهاتف المحمول.

بناء الزخم: من الشراكة إلى الحضور السوقي

تم وضع أساس هذه المبادرة الطموحة في مارس 2025 عندما أطلقت شركة بايدو منصة أوتوغو ووقعت شراكة رسمية مع أوتوغو برؤية واضحة: إنشاء أكبر أسطول من المركبات الذاتية القيادة في أبوظبي لخدمة الركاب التجارية. حصلت هذه الشراكة على الموافقة التنظيمية في نوفمبر 2025 عندما حصلت كلتا الشركتين على واحدة من أولى التراخيص في الإمارة للعمليات التجارية الذاتية بالكامل — ترخيص حاسم مهد الطريق لنشر السوق بشكل قانوني.

بحلول نهاية العام، أعلن الشركاء عن خطة نمو طموحة: توسيع أسطول الركوب ليشمل مئات المركبات خلال عام 2026، مما يعكس الثقة في نضوج التكنولوجيا وطلب السوق على حلول النقل بدون سائق.

من جزيرة ياس إلى الإمارة الأوسع: خطة التوسع المرحلي

يركز حالياً إطلاق خدمة الركوب عند الطلب على جزيرة ياس كمركز عمليات، وهو اختيار استراتيجي نظراً لتصنيف المنطقة لاختبار المركبات الذاتية القيادة ولتدفق المشاة العالي من الباحثين عن الترفيه. ومع ذلك، فإن هذا مجرد الفصل الأول من استراتيجية توسع أكبر.

حددت الشركات خطة متعددة المراحل للتوسع الجغرافي لخدمات الركوب عند الطلب:

  • التوسع القريب المدى: جزيرة الريم، جزيرة المارية، وجزيرة السعديات ستتلقى تغطية للركوب عند الطلب على مراحل متتالية
  • الرؤية طويلة المدى: تشغيل كامل في إمارة أبوظبي، مما يغير طريقة وصول السكان والزوار إلى خدمات النقل الذاتية القيادة

يعكس هذا النهج المتوازن بين القدرة التشغيلية والامتثال التنظيمي، مما يسمح للشركتين بتحسين منصة الركوب عند الطلب، وجمع بيانات الأداء في العالم الحقيقي، وبناء ثقة الجمهور في خدمات الركوب بدون سائق قبل التوسع الأوسع.

تؤكد المبادرة على اتجاه عالمي أوسع: الانتقال من عروض تكنولوجية إلى عمليات تجارية تحقق إيرادات. لقد أصبح الإطار التنظيمي التقدمي في أبوظبي محفزاً لهذا التحول، مما يضع الإمارة كميدان اختبار للحلول التنقلية من الجيل القادم.


تنويه: الآراء والأفكار المعبر عنها في هذا المقال تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة المواقف الرسمية لأي منظمة ذات صلة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت