واجهات الأسهم الكندية تحديات مع تراجع السلع الأساسية الذي يضر بأسواق الأسهم
قدمت الأسواق الآسيوية والأوروبية إشارات مختلطة خلال الليل، مما وضع نغمة حذرة لجلسة يوم الخميس في شارع باي. في حين أن تخفيف التوترات الجيوسياسية والتطورات المبتكرة في مفاوضات التجارة بين كندا والصين قد يوفر دعمًا، فإن الانخفاضات الحادة في أسعار السلع الأساسية تفرض تحديات كبيرة على القطاعات الرئيسية في المنطقة.
**الضغط من السلع الأساسية يؤثر على المعنويات**
البيع الحاد في المواد الخام يضر بأسعار الأسهم في قطاعات الطاقة والمواد. تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 2.68 دولار، وهو انخفاض بنسبة 4.32% ليصل إلى 59.34 دولار للبرميل. كما واجهت المعادن الثمينة ضغط البيع، حيث انخفضت عقود الذهب بمقدار 19.70 دولار أو 0.42% لتستقر عند 4,616.00 دولار للأونصة. كما انخفضت عقود الفضة بشكل أكبر، حيث خسرت 1.070 دولار أو 1.17% لتصل إلى 90.315 دولار للأونصة. تشير هذه الانخفاضات إلى أن المستثمرين يعيدون تقييم شهية المخاطرة.
**قوة التكنولوجيا قد تعوض تأثير السلع الأساسية**
قد توفر أسهم التكنولوجيا توازنًا، مدعومة بالإعلان عن أرباح قوية من شركة TSMC للربع الثالث. أداء الشركة القوي قد يساعد القطاع الأوسع على التقدم، على الرغم من أن المكاسب قد تظل محدودة بسبب الرياح المعاكسة من السلع الأساسية التي تضر بالأسهم.
**بيانات اقتصادية مهمة في الانتظار**
ستصدر كندا بيانات مبيعات التصنيع والمبيعات بالجملة لشهر نوفمبر في الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، ستصل تحديثات الاقتصاد الأمريكي — بما في ذلك بيانات أسعار الواردات، مطالبات البطالة، ومؤشر التصنيع في إمباير ستيت — إلى الأخبار، مما قد يؤثر على معنويات المستثمرين طوال الجلسة.
**الأداء المعتدل أمس**
أنهى مؤشر S&P/TSX المركب يوم الأربعاء بزيادات طفيفة، مرتفعًا 46.11 نقطة أو 0.14% ليصل إلى 32,916.47، حيث قام المتداولون بموازنة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستفادوا من يوم خامس على التوالي من ارتفاع أسعار النفط التي رفعت أسهم الطاقة.
يدخل شارع باي الجلسة بمزيج من الزخم مع استمرار ضعف السلع في إلحاق الضرر بالأسعار وتعويض الزخم الناتج عن تحسين العلاقات التجارية وقوة التكنولوجيا الانتقائية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
واجهات الأسهم الكندية تحديات مع تراجع السلع الأساسية الذي يضر بأسواق الأسهم
قدمت الأسواق الآسيوية والأوروبية إشارات مختلطة خلال الليل، مما وضع نغمة حذرة لجلسة يوم الخميس في شارع باي. في حين أن تخفيف التوترات الجيوسياسية والتطورات المبتكرة في مفاوضات التجارة بين كندا والصين قد يوفر دعمًا، فإن الانخفاضات الحادة في أسعار السلع الأساسية تفرض تحديات كبيرة على القطاعات الرئيسية في المنطقة.
**الضغط من السلع الأساسية يؤثر على المعنويات**
البيع الحاد في المواد الخام يضر بأسعار الأسهم في قطاعات الطاقة والمواد. تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 2.68 دولار، وهو انخفاض بنسبة 4.32% ليصل إلى 59.34 دولار للبرميل. كما واجهت المعادن الثمينة ضغط البيع، حيث انخفضت عقود الذهب بمقدار 19.70 دولار أو 0.42% لتستقر عند 4,616.00 دولار للأونصة. كما انخفضت عقود الفضة بشكل أكبر، حيث خسرت 1.070 دولار أو 1.17% لتصل إلى 90.315 دولار للأونصة. تشير هذه الانخفاضات إلى أن المستثمرين يعيدون تقييم شهية المخاطرة.
**قوة التكنولوجيا قد تعوض تأثير السلع الأساسية**
قد توفر أسهم التكنولوجيا توازنًا، مدعومة بالإعلان عن أرباح قوية من شركة TSMC للربع الثالث. أداء الشركة القوي قد يساعد القطاع الأوسع على التقدم، على الرغم من أن المكاسب قد تظل محدودة بسبب الرياح المعاكسة من السلع الأساسية التي تضر بالأسهم.
**بيانات اقتصادية مهمة في الانتظار**
ستصدر كندا بيانات مبيعات التصنيع والمبيعات بالجملة لشهر نوفمبر في الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، ستصل تحديثات الاقتصاد الأمريكي — بما في ذلك بيانات أسعار الواردات، مطالبات البطالة، ومؤشر التصنيع في إمباير ستيت — إلى الأخبار، مما قد يؤثر على معنويات المستثمرين طوال الجلسة.
**الأداء المعتدل أمس**
أنهى مؤشر S&P/TSX المركب يوم الأربعاء بزيادات طفيفة، مرتفعًا 46.11 نقطة أو 0.14% ليصل إلى 32,916.47، حيث قام المتداولون بموازنة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واستفادوا من يوم خامس على التوالي من ارتفاع أسعار النفط التي رفعت أسهم الطاقة.
يدخل شارع باي الجلسة بمزيج من الزخم مع استمرار ضعف السلع في إلحاق الضرر بالأسعار وتعويض الزخم الناتج عن تحسين العلاقات التجارية وقوة التكنولوجيا الانتقائية.