‏بينما تتجه الأنظار دائماً نحو الذهب، خرج الخبير الاقتصادي ومؤلف كتاب "The Big Reset"، ويليم ميدلكوب (Willem Middelkoop)، بتوقع صادم قد يقلب موازين المحافظ الاستثمارية في 2026.



التوقع باختصار:

ميدلكوب يرى أن الفضة قد تقفز من مستوياتها الحالية لتلامس سقف 400 إلى 500 دولار بحلول الربع الثاني من هذا العام. هذا ليس مجرد صعود، بل هو ما وصفه بـ "الضغط الكارثي" (Apocalyptic Squeeze) على المؤسسات المالية الكبرى.

لماذا الآن؟

فخ "البيع المكشوف" (The Short Squeeze):
ببساطة، راهنت بنوك كبرى لسنوات على انخفاض الفضة وباعت عقوداً "ورقية" لا تملك مقابلها معدناً حقيقياً. الآن، مع ارتفاع السعر، ستضطر هذه البنوك لشراء الفضة الحقيقية بأي ثمن لتغطية خسائرها، مما سيخلق "تسونامي" شرائي يدفع السعر للانفجار (شبيهاً بما حدث مع سهم GameStop، ولكن في سوق المعادن).

الفضة وقود المستقبل الذكاء الاصطناعي والطاقة:

الفضة لم تعد مجرد "مخزن للقيمة"؛ هي عنصر صناعي لا غنى عنه.

لا يوجد ذكاء اصطناعي (AI) بدون رقائق إلكترونية عالية الكفاءة (تحتاج الفضة).

لا توجد سيارات كهربائية (EVs) أو طاقة شمسية بدون فضة.
المعروض في المناجم لا يكفي لتلبية هذا الطلب التكنولوجي المتوحش.

معادلة الذهب/الفضة:

تاريخياً، الفضة رخيصة جداً مقارنة بالذهب. عودة هذه النسبة لمعدلاتها الطبيعية تعني أن الفضة يجب أن تتضاعف عدة مرات لتلحق بأسعار الذهب القياسية.

الخلاصة:

نحن أمام صراع بين "الورق" (المضاربات البنكية) و"المعدن" (الطلب الحقيقي). ميدلكوب يقول: اشتروا الفضة قبل أن تدرك البنوك أنها "عارية" من الغطاء المادي.

هل تعتقدون أن الفضة ستحطم الأرقام القياسية؟ وهل هي جزء من خطتكم للتحوط هذا العام؟
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت