في الآونة الأخيرة، تقوم البيت الأبيض بتنفيذ سياسات متعددة بشكل متزامن لمعالجة المشاكل الهيكلية في سوق الإسكان. وفقًا لما أعلنه رئيس مجلس الأمن القومي هاشيت، فإن الإدارة تركز على تعزيز قدرة المواطنين على شراء المنازل بشكل مباشر، متجاوزة مجرد تعديل أسعار الفائدة.
إصدار بطاقة ائتمان “ترامب كارد” بالتعاون مع البنوك
البيت الأبيض يعمل مع المؤسسات المالية الرئيسية لإطلاق “بطاقة ترامب”، وهي ليست بطاقة ائتمان عادية. هذا المنتج هو حل مالي مصمم خصيصًا للفئات الشابة والمتوسطة الدخل التي تدخل سوق الإسكان، ويعمل كأداة لتعزيز القدرة الشرائية الاستراتيجية. من المتوقع أن يسهل “ترامب كارد” على المستهلكين الوصول إلى الائتمان بشكل أكبر.
استخدام حساب التقاعد 401(k) لدعم دفعة مقدمة للشراء المنزل
واحدة من السياسات الرئيسية التي ستُنفذ عبر أمر تنفيذي هي تحويل أصول التقاعد إلى سيولة. يهدف ذلك إلى السماح للأشخاص العاديين الذين يواجهون صعوبة في جمع مبلغ كبير من المال بسحب أموال من حسابات 401(k) لاستخدامها كدفعة مقدمة عند شراء منزل. هذه خطوة يمكن أن تقلل بشكل كبير من حواجز دخول المشترين لأول مرة، وتساهم مباشرة في تنشيط سوق الإسكان.
مراقبة شراء المؤسسات بشكل مفرط
في الوقت نفسه، قررت البيت الأبيض وضع حد لظاهرة احتكار المؤسسات للمنازل بشكل منفرد. على مدى السنوات القليلة الماضية، تم انتقاد تدفق رؤوس الأموال الكبيرة إلى سوق الإسكان، مما يقلل من فرص الشراء للأفراد ويرفع أسعار المنازل. تهدف السياسات المقيدة التي ستُطبق إلى تصحيح هذا التشوه السوقي واستعادة قدرة المشترين الأفراد على المنافسة.
الإعلان الرسمي في منتدى دافوس
تم الكشف عن هذه السياسات لأول مرة عبر هاشيت في 16 يناير، ومن المتوقع أن يعرضها الرئيس ترامب رسميًا في منتدى دافوس. مع إطلاق بطاقة الائتمان، واستخدام حساب التقاعد، وتقييد استحواذ المستثمرين، من المتوقع أن تؤدي هذه السياسات إلى تغييرات جذرية في سوق الإسكان من خلال حزمة سياسة موحدة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ابتكار سياسة الإسكان في البيت الأبيض، وبناء استراتيجية مالية جديدة باستخدام بطاقة ائتمان ترامب كبطاقة رئيسية
في الآونة الأخيرة، تقوم البيت الأبيض بتنفيذ سياسات متعددة بشكل متزامن لمعالجة المشاكل الهيكلية في سوق الإسكان. وفقًا لما أعلنه رئيس مجلس الأمن القومي هاشيت، فإن الإدارة تركز على تعزيز قدرة المواطنين على شراء المنازل بشكل مباشر، متجاوزة مجرد تعديل أسعار الفائدة.
إصدار بطاقة ائتمان “ترامب كارد” بالتعاون مع البنوك
البيت الأبيض يعمل مع المؤسسات المالية الرئيسية لإطلاق “بطاقة ترامب”، وهي ليست بطاقة ائتمان عادية. هذا المنتج هو حل مالي مصمم خصيصًا للفئات الشابة والمتوسطة الدخل التي تدخل سوق الإسكان، ويعمل كأداة لتعزيز القدرة الشرائية الاستراتيجية. من المتوقع أن يسهل “ترامب كارد” على المستهلكين الوصول إلى الائتمان بشكل أكبر.
استخدام حساب التقاعد 401(k) لدعم دفعة مقدمة للشراء المنزل
واحدة من السياسات الرئيسية التي ستُنفذ عبر أمر تنفيذي هي تحويل أصول التقاعد إلى سيولة. يهدف ذلك إلى السماح للأشخاص العاديين الذين يواجهون صعوبة في جمع مبلغ كبير من المال بسحب أموال من حسابات 401(k) لاستخدامها كدفعة مقدمة عند شراء منزل. هذه خطوة يمكن أن تقلل بشكل كبير من حواجز دخول المشترين لأول مرة، وتساهم مباشرة في تنشيط سوق الإسكان.
مراقبة شراء المؤسسات بشكل مفرط
في الوقت نفسه، قررت البيت الأبيض وضع حد لظاهرة احتكار المؤسسات للمنازل بشكل منفرد. على مدى السنوات القليلة الماضية، تم انتقاد تدفق رؤوس الأموال الكبيرة إلى سوق الإسكان، مما يقلل من فرص الشراء للأفراد ويرفع أسعار المنازل. تهدف السياسات المقيدة التي ستُطبق إلى تصحيح هذا التشوه السوقي واستعادة قدرة المشترين الأفراد على المنافسة.
الإعلان الرسمي في منتدى دافوس
تم الكشف عن هذه السياسات لأول مرة عبر هاشيت في 16 يناير، ومن المتوقع أن يعرضها الرئيس ترامب رسميًا في منتدى دافوس. مع إطلاق بطاقة الائتمان، واستخدام حساب التقاعد، وتقييد استحواذ المستثمرين، من المتوقع أن تؤدي هذه السياسات إلى تغييرات جذرية في سوق الإسكان من خلال حزمة سياسة موحدة.