في جلسة التداول الآسيوية المبكرة في 3 فبراير 2026، ظل مؤشر الدولار الأمريكي يتذبذب بشكل طفيف حول مستوى 97.516، مستمرًا في الارتداد الذي بدأ في اليوم السابق، مع تداولات ذات مزاج هادئ نسبيًا، في انتظار البيانات الاقتصادية المهمة وقرارات البنوك المركزية التي ستوجه الاتجاه. في اليوم السابق، أغلق مؤشر الدولار عند 97.609، مع تضييق نطاق التقلبات خلال اليوم، بعد أن تأثر سابقًا بترشيح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث سجل مؤشر الدولار ارتفاعًا طفيفًا على المدى القصير، وارتفع منذ الخميس الماضي حتى الآن بنسبة 0.8%، منهياً اتجاهه التنازلي الذي بدأ منذ يناير.
ويعود الدافع الرئيسي لهذا الارتداد القصير لمؤشر الدولار إلى خبر تعيين ترامب لويفين. السوق يتوقع أن تكون سياسات ويفين متشددة، حيث يدعو إلى “خفض الفائدة وتقليص الميزانية بشكل متوازٍ”، مع التأكيد على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما خفف بشكل ملحوظ من مخاوف السوق السابقة من politicization البنك المركزي، ودفع الأموال للعودة إلى الأصول المقومة بالدولار. ويعتقد معظم المحللين أن ترشيح ويفين سيساعد على استقرار سعر صرف الدولار وتقليل مخاطر استمرار ضعفه، مما يدعم الاتجاه الصاعد على المدى القصير. وأشار محللو Wedbush إلى أن قيادة ويفين للاحتياطي الفيدرالي قد تنهي “خيارات البيع على المكشوف” على الدولار، وتعزز من انضباط السوق، مما سيكون لصالح الأصول المقومة بالدولار. ومع ذلك، يظل السوق حذرًا من مواقفه المتشددة، حيث أكد Evercore ISI أن ويفين هو عملي وليس أيديولوجيًا متشددًا، ولا ينبغي المبالغة في توقعاته المتشددة.
من الناحية الفنية، يظهر مؤشر الدولار حاليًا خصائص “ارتداد قصير المدى مع بداية زخم، لكن الاتجاه الهابط على المدى المتوسط والطويل لم يتغير”. على مستوى الرسم اليومي، مؤشر القوة النسبية (RSI) دخل منطقة التشبع في البيع، مما يوفر أساسًا فنيًا لارتداد تصحيحي، لكنه لم يشكل بعد نمط تباين قاع واضح، مما يحد من ارتفاع الارتداد؛ كما أن عمود الطاقة لمؤشر MACD لا يزال يفرج عن قوة هبوط، وفتحة بولينجر باند تتوسع باستمرار، مما يؤكد قوة الاتجاه الهابط؛ السعر يستمر في التداول تحت المتوسطات المتحركة القصيرة الأجل، والنظام المتوسط المتحرك مرتّب بشكل هابط، مع تراجع القمم والقيعان تدريجيًا، ولم يتم كسر هذا الهيكل، والارتداد القصير هو تصحيح فني بعد التشبع في البيع، وليس انعكاسًا للاتجاه.
سيركز السوق خلال اليوم على عدة أحداث وبيانات اقتصادية مهمة، حيث ستؤثر نتائجها مباشرة على وتيرة الارتداد التالية لمؤشر الدولار. هناك متغيران رئيسيان يجب مراقبتهما: أولًا، قرار سعر الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي، حيث يتوقع السوق بشكل عام أن يرفع البنك سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى 3.85%، لمواجهة التضخم الذي من المتوقع أن يعود للارتفاع بنهاية 2025. إذا أعلن البنك عن رفع الفائدة وأرسل إشارات متشددة، فسيؤدي ذلك إلى قوة الدولار الأسترالي، مما يضغط بشكل غير مباشر على مؤشر الدولار؛ وإذا كان القرار أكثر تيسيرًا، فسيزيد من زخم الارتداد للدولار.
ثانيًا، بيانات وظائف JOLTs لشهر ديسمبر في الولايات المتحدة، وهي مؤشر مهم لسوق العمل يراقبه الاحتياطي الفيدرالي عن كثب. كانت التوقعات السابقة تشير إلى وجود 8 ملايين وظيفة شاغرة، لكن التوقعات الأخيرة تشير إلى احتمال أن تكون البيانات أقل من المتوقع، وإذا أظهرت البيانات انخفاضًا كبيرًا، فسيؤكد ذلك تباطؤ سوق العمل الأمريكي، مما يضعف أساس سياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، ويضغط على مؤشر الدولار. وإذا كانت البيانات قوية، فسيعزز ذلك من منطق الارتداد القصير للدولار. بالإضافة إلى ذلك، سيلقي اليوم كل من عضو لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، رئيس بنك الاحتياطي في أتلانتا بوستيك، وعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، باومان، كلماتهم، وتوجيهاتهم بشأن توقعات السيولة السوقية، والتي ستشكل محفزًا هامًا لتقلبات مؤشر الدولار على المدى القصير.
وتظهر توقعات المؤسسات حول اتجاه مؤشر الدولار تباينًا بين الميل القصير نحو الارتفاع، والمتوسط والطويل نحو الهبوط. على المدى القصير، يدعم ترشيح ويفين والارتداد الفني بعد التشبع في البيع، استمرار حركة التذبذب والارتداد لمؤشر الدولار؛ لكن على المدى المتوسط والطويل، لا تزال مؤسسات مثل Pictet Asset Management تتوقع أن يواصل الدولار تراجعه، حيث تعتمد على احتمالية تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، والتغيرات الحدية في السياسات النقدية العالمية، ويظل الارتداد الحالي قصير الأمد غير قادر على عكس الاتجاه التنازلي الذي تجاوز 10% خلال العام الماضي.
وفيما يخص التداولات اليوم، سيتجه السوق بشكل رئيسي للمراقبة والتذبذب، مع توقع أن يتداول مؤشر الدولار ضمن نطاق 97.5-97.7، مع التركيز على سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي، وبيانات وظائف JOLTs، وإشارات السياسات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. وإذا توافقت عدة عوامل إيجابية، فمن المتوقع أن يختبر مؤشر الدولار مستوى 97.8، وإذا جاءت البيانات سلبية، فسيعود للتذبذب تحت مستوى 97.5.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترشيح ووش يعزز مؤشر الدولار الأمريكي بيانات التوظيف الأمريكية توجه
في جلسة التداول الآسيوية المبكرة في 3 فبراير 2026، ظل مؤشر الدولار الأمريكي يتذبذب بشكل طفيف حول مستوى 97.516، مستمرًا في الارتداد الذي بدأ في اليوم السابق، مع تداولات ذات مزاج هادئ نسبيًا، في انتظار البيانات الاقتصادية المهمة وقرارات البنوك المركزية التي ستوجه الاتجاه. في اليوم السابق، أغلق مؤشر الدولار عند 97.609، مع تضييق نطاق التقلبات خلال اليوم، بعد أن تأثر سابقًا بترشيح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث سجل مؤشر الدولار ارتفاعًا طفيفًا على المدى القصير، وارتفع منذ الخميس الماضي حتى الآن بنسبة 0.8%، منهياً اتجاهه التنازلي الذي بدأ منذ يناير.
ويعود الدافع الرئيسي لهذا الارتداد القصير لمؤشر الدولار إلى خبر تعيين ترامب لويفين. السوق يتوقع أن تكون سياسات ويفين متشددة، حيث يدعو إلى “خفض الفائدة وتقليص الميزانية بشكل متوازٍ”، مع التأكيد على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما خفف بشكل ملحوظ من مخاوف السوق السابقة من politicization البنك المركزي، ودفع الأموال للعودة إلى الأصول المقومة بالدولار. ويعتقد معظم المحللين أن ترشيح ويفين سيساعد على استقرار سعر صرف الدولار وتقليل مخاطر استمرار ضعفه، مما يدعم الاتجاه الصاعد على المدى القصير. وأشار محللو Wedbush إلى أن قيادة ويفين للاحتياطي الفيدرالي قد تنهي “خيارات البيع على المكشوف” على الدولار، وتعزز من انضباط السوق، مما سيكون لصالح الأصول المقومة بالدولار. ومع ذلك، يظل السوق حذرًا من مواقفه المتشددة، حيث أكد Evercore ISI أن ويفين هو عملي وليس أيديولوجيًا متشددًا، ولا ينبغي المبالغة في توقعاته المتشددة.
من الناحية الفنية، يظهر مؤشر الدولار حاليًا خصائص “ارتداد قصير المدى مع بداية زخم، لكن الاتجاه الهابط على المدى المتوسط والطويل لم يتغير”. على مستوى الرسم اليومي، مؤشر القوة النسبية (RSI) دخل منطقة التشبع في البيع، مما يوفر أساسًا فنيًا لارتداد تصحيحي، لكنه لم يشكل بعد نمط تباين قاع واضح، مما يحد من ارتفاع الارتداد؛ كما أن عمود الطاقة لمؤشر MACD لا يزال يفرج عن قوة هبوط، وفتحة بولينجر باند تتوسع باستمرار، مما يؤكد قوة الاتجاه الهابط؛ السعر يستمر في التداول تحت المتوسطات المتحركة القصيرة الأجل، والنظام المتوسط المتحرك مرتّب بشكل هابط، مع تراجع القمم والقيعان تدريجيًا، ولم يتم كسر هذا الهيكل، والارتداد القصير هو تصحيح فني بعد التشبع في البيع، وليس انعكاسًا للاتجاه.
سيركز السوق خلال اليوم على عدة أحداث وبيانات اقتصادية مهمة، حيث ستؤثر نتائجها مباشرة على وتيرة الارتداد التالية لمؤشر الدولار. هناك متغيران رئيسيان يجب مراقبتهما: أولًا، قرار سعر الفائدة من بنك الاحتياطي الأسترالي، حيث يتوقع السوق بشكل عام أن يرفع البنك سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى 3.85%، لمواجهة التضخم الذي من المتوقع أن يعود للارتفاع بنهاية 2025. إذا أعلن البنك عن رفع الفائدة وأرسل إشارات متشددة، فسيؤدي ذلك إلى قوة الدولار الأسترالي، مما يضغط بشكل غير مباشر على مؤشر الدولار؛ وإذا كان القرار أكثر تيسيرًا، فسيزيد من زخم الارتداد للدولار.
ثانيًا، بيانات وظائف JOLTs لشهر ديسمبر في الولايات المتحدة، وهي مؤشر مهم لسوق العمل يراقبه الاحتياطي الفيدرالي عن كثب. كانت التوقعات السابقة تشير إلى وجود 8 ملايين وظيفة شاغرة، لكن التوقعات الأخيرة تشير إلى احتمال أن تكون البيانات أقل من المتوقع، وإذا أظهرت البيانات انخفاضًا كبيرًا، فسيؤكد ذلك تباطؤ سوق العمل الأمريكي، مما يضعف أساس سياسة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة، ويضغط على مؤشر الدولار. وإذا كانت البيانات قوية، فسيعزز ذلك من منطق الارتداد القصير للدولار. بالإضافة إلى ذلك، سيلقي اليوم كل من عضو لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، رئيس بنك الاحتياطي في أتلانتا بوستيك، وعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، باومان، كلماتهم، وتوجيهاتهم بشأن توقعات السيولة السوقية، والتي ستشكل محفزًا هامًا لتقلبات مؤشر الدولار على المدى القصير.
وتظهر توقعات المؤسسات حول اتجاه مؤشر الدولار تباينًا بين الميل القصير نحو الارتفاع، والمتوسط والطويل نحو الهبوط. على المدى القصير، يدعم ترشيح ويفين والارتداد الفني بعد التشبع في البيع، استمرار حركة التذبذب والارتداد لمؤشر الدولار؛ لكن على المدى المتوسط والطويل، لا تزال مؤسسات مثل Pictet Asset Management تتوقع أن يواصل الدولار تراجعه، حيث تعتمد على احتمالية تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، والتغيرات الحدية في السياسات النقدية العالمية، ويظل الارتداد الحالي قصير الأمد غير قادر على عكس الاتجاه التنازلي الذي تجاوز 10% خلال العام الماضي.
وفيما يخص التداولات اليوم، سيتجه السوق بشكل رئيسي للمراقبة والتذبذب، مع توقع أن يتداول مؤشر الدولار ضمن نطاق 97.5-97.7، مع التركيز على سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي، وبيانات وظائف JOLTs، وإشارات السياسات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. وإذا توافقت عدة عوامل إيجابية، فمن المتوقع أن يختبر مؤشر الدولار مستوى 97.8، وإذا جاءت البيانات سلبية، فسيعود للتذبذب تحت مستوى 97.5.