مورغان ستانلي: سياسة الاحتياطي الفيدرالي قصيرة الأجل لن تتغير بشكل مفاجئ، وتقليص الميزانية لا بد أن ينتظر حتى العام المقبل
أصدر مورغان ستانلي مؤخرًا تحليلًا يشير إلى أنه على الرغم من أن ترشيح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد أثار تكهنات حول تحول في السياسات، إلا أن خطة تقليص الميزانية (تقليل الأصول والخصوم) لن تدخل جدول الأعمال الفعلي إلا على الأقل في العام المقبل.
ويُحلل التقرير أن قرارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي ليست بيد إرادة شخصية فحسب، بل هي عملية معقدة يقررها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (FOMC) بشكل جماعي.
على الرغم من أن الرئيس الجديد Kevin Warsh قد أعرب بالفعل عن قلقه بشأن الميزانية العمومية الضخمة، إلا أنه لدفع سياسة حقيقية نحو التغيير، لا بد من توافق واسع داخل اللجنة، وهذا ليس أمرًا يمكن إنجازه بين عشية وضحاها.
لذا، حتى لو كان Warsh يميل إلى تسريع عملية التطبيع السياسي، فإن التنسيق الداخلي المحدود سيجعل من الصعب تنفيذ مناقشات وعمليات تقليص الميزانية بشكل ملموس على المدى القصير، واحتمالية تسريع السياسة على المدى القصير ليست كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فيما يتعلق بآفاق خفض الفائدة التي تثير اهتمام السوق، حافظت مورغان ستانلي على توقعاتها الحذرة. وترى أن هناك مجالًا لخفضين للفائدة في النصف الثاني من هذا العام، لكن ذلك يعتمد بشكل صارم على قدرة التضخم على العودة بوضوح إلى مسار هابط.
ويؤكد التقرير بشكل خاص أنه إذا أظهرت البيانات أن سوق العمل لا يزال قويًا، والإنفاق الاستهلاكي مستقر، وأن التضخم لا يزال عنيدًا، فإن الاحتمال لا يزال قائمًا بأن يختار الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المتبقية من هذا العام الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.
باختصار، فإن السياسة المستقبلية لمعدلات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي ستظل مدفوعة بشكل رئيسي بالتضخم، والوظائف، والبيانات الاقتصادية الأساسية، وليس فقط بالتغيرات الشخصية.
وفي الختام، يشير التحليل إلى أن التحول الحقيقي في السياسات سيكون تدريجيًا ويعتمد بشكل كبير على البيانات، وحتى لو حدثت تعديلات مستقبلية، فمن المتوقع أن تظهر أولاً على الميزانية العمومية وليس على سعر الفائدة الأساسي.
هذا التوقع الحذر نسبيًا لا يوفر فقط توقعات معتدلة لانتقال السوق المحتمل إلى مسار أكثر حدة، بل يؤكد أيضًا على استمرارية واستقرار السياسة النقدية في ظل بيئة معقدة.
#摩根士丹利 #سياسة الاحتياطي الفيدرالي
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مورغان ستانلي: سياسة الاحتياطي الفيدرالي قصيرة الأجل لن تتغير بشكل مفاجئ، وتقليص الميزانية لا بد أن ينتظر حتى العام المقبل
أصدر مورغان ستانلي مؤخرًا تحليلًا يشير إلى أنه على الرغم من أن ترشيح رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد أثار تكهنات حول تحول في السياسات، إلا أن خطة تقليص الميزانية (تقليل الأصول والخصوم) لن تدخل جدول الأعمال الفعلي إلا على الأقل في العام المقبل.
ويُحلل التقرير أن قرارات سياسة الاحتياطي الفيدرالي ليست بيد إرادة شخصية فحسب، بل هي عملية معقدة يقررها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (FOMC) بشكل جماعي.
على الرغم من أن الرئيس الجديد Kevin Warsh قد أعرب بالفعل عن قلقه بشأن الميزانية العمومية الضخمة، إلا أنه لدفع سياسة حقيقية نحو التغيير، لا بد من توافق واسع داخل اللجنة، وهذا ليس أمرًا يمكن إنجازه بين عشية وضحاها.
لذا، حتى لو كان Warsh يميل إلى تسريع عملية التطبيع السياسي، فإن التنسيق الداخلي المحدود سيجعل من الصعب تنفيذ مناقشات وعمليات تقليص الميزانية بشكل ملموس على المدى القصير، واحتمالية تسريع السياسة على المدى القصير ليست كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فيما يتعلق بآفاق خفض الفائدة التي تثير اهتمام السوق، حافظت مورغان ستانلي على توقعاتها الحذرة. وترى أن هناك مجالًا لخفضين للفائدة في النصف الثاني من هذا العام، لكن ذلك يعتمد بشكل صارم على قدرة التضخم على العودة بوضوح إلى مسار هابط.
ويؤكد التقرير بشكل خاص أنه إذا أظهرت البيانات أن سوق العمل لا يزال قويًا، والإنفاق الاستهلاكي مستقر، وأن التضخم لا يزال عنيدًا، فإن الاحتمال لا يزال قائمًا بأن يختار الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المتبقية من هذا العام الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.
باختصار، فإن السياسة المستقبلية لمعدلات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي ستظل مدفوعة بشكل رئيسي بالتضخم، والوظائف، والبيانات الاقتصادية الأساسية، وليس فقط بالتغيرات الشخصية.
وفي الختام، يشير التحليل إلى أن التحول الحقيقي في السياسات سيكون تدريجيًا ويعتمد بشكل كبير على البيانات، وحتى لو حدثت تعديلات مستقبلية، فمن المتوقع أن تظهر أولاً على الميزانية العمومية وليس على سعر الفائدة الأساسي.
هذا التوقع الحذر نسبيًا لا يوفر فقط توقعات معتدلة لانتقال السوق المحتمل إلى مسار أكثر حدة، بل يؤكد أيضًا على استمرارية واستقرار السياسة النقدية في ظل بيئة معقدة.
#摩根士丹利 #سياسة الاحتياطي الفيدرالي