قانون من عام 1798 أصبح الآن ورقة رابحة للرئيس ترامب. لقد وافق المحكمة العليا للتو بأغلبية 5 مقابل 4 على استخدام الرئيس ترامب لقانون الأعداء الأجانب. ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أن الرئيس يمتلك صلاحيات واسعة في زمن الحرب. يمكنه على الفور بدء ترحيل المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول معادية، خاصة أعضاء العصابات. ستُرسل عصابات فنزويلا، مثل "قطار الألاواغ"، مباشرة إلى سجن ضخم في السلفادور. كانت قاضية المحكمة بوسبرج قد أوقفت عمليات الترحيل سابقًا. لكن الآن، قامت المحكمة العليا بإلغاء قرارها مباشرة. وراء ذلك صراع بين قوتين. إحداهما تحاول تقييد السلطة التنفيذية عبر الإجراءات القضائية، لحماية جميع من يدخل إلى الولايات المتحدة بغض النظر عن خلفياتهم. والأخرى تضع الأمن القومي والسيادة في المقام الأول، وتعتقد أن للرئيس صلاحية دستورية للدفاع عن الحدود. هذا الحكم ليس فقط انتصارًا لترامب، بل هو إعلان واضح عن السلطة التنفيذية. كما يثير سؤالًا أعمق. في دولة ذات سيادة، أين حدود صلاحية الرئيس في حماية أمن المواطنين؟ عندما تواجه الدولة تهديدات خارجية، ما الدور الذي يجب أن يلعبه النظام القضائي؟ هل هو مكبح، أم منظف؟ بالإضافة إلى ذلك، أكدت المحكمة العليا أيضًا على حق الرئيس في السيطرة على التمويل الفيدرالي. لديه السلطة في تحديد كيفية إنفاق أموال الإدارات التنفيذية، وكيفية تقليصها. هذا يعني أن المشاريع التي تهدر أموال الضرائب وتتعارض مع مصالح الولايات المتحدة ستواجه مراجعة أكثر صرامة. النزاع حول تفسير القانون دائمًا ما يكون مؤشرًا على الاتجاه السياسي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قانون من عام 1798 أصبح الآن ورقة رابحة للرئيس ترامب. لقد وافق المحكمة العليا للتو بأغلبية 5 مقابل 4 على استخدام الرئيس ترامب لقانون الأعداء الأجانب. ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أن الرئيس يمتلك صلاحيات واسعة في زمن الحرب. يمكنه على الفور بدء ترحيل المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول معادية، خاصة أعضاء العصابات. ستُرسل عصابات فنزويلا، مثل "قطار الألاواغ"، مباشرة إلى سجن ضخم في السلفادور. كانت قاضية المحكمة بوسبرج قد أوقفت عمليات الترحيل سابقًا. لكن الآن، قامت المحكمة العليا بإلغاء قرارها مباشرة. وراء ذلك صراع بين قوتين. إحداهما تحاول تقييد السلطة التنفيذية عبر الإجراءات القضائية، لحماية جميع من يدخل إلى الولايات المتحدة بغض النظر عن خلفياتهم. والأخرى تضع الأمن القومي والسيادة في المقام الأول، وتعتقد أن للرئيس صلاحية دستورية للدفاع عن الحدود. هذا الحكم ليس فقط انتصارًا لترامب، بل هو إعلان واضح عن السلطة التنفيذية. كما يثير سؤالًا أعمق. في دولة ذات سيادة، أين حدود صلاحية الرئيس في حماية أمن المواطنين؟ عندما تواجه الدولة تهديدات خارجية، ما الدور الذي يجب أن يلعبه النظام القضائي؟ هل هو مكبح، أم منظف؟ بالإضافة إلى ذلك، أكدت المحكمة العليا أيضًا على حق الرئيس في السيطرة على التمويل الفيدرالي. لديه السلطة في تحديد كيفية إنفاق أموال الإدارات التنفيذية، وكيفية تقليصها. هذا يعني أن المشاريع التي تهدر أموال الضرائب وتتعارض مع مصالح الولايات المتحدة ستواجه مراجعة أكثر صرامة. النزاع حول تفسير القانون دائمًا ما يكون مؤشرًا على الاتجاه السياسي.