مؤخرًا، أعادت ملفات إيبستين (Epstein) إثارة الجدل، وكشفت عن حقيقة مروعة وساخرة: ألف امرأة ضحية، نجين من هذه الكابوس، يصرخن، يشتكين، ويشهدن على مدى عشر أو عشرين عامًا، لكن في نظر الجمهور والسلطة القضائية، كانت كلماتهن دائمًا محل شك، وحتى تُصنّف على أنها "مادية" أو "تريد الشهرة".​ حتى مات شيطان في السجن، وحتى تم فك تشفير تلك "الملفات الباردة" القذرة، استيقظ العالم كأنه من حلم وقال: "آه، إذن ما قالته هؤلاء النساء كان صحيحًا."​ هذا هو الواقع الأكثر قسوة: في هذا النظام المبني على السلطة، يجب أن تدعم خبرة الضحية ملفات الجاني. كرامة الأحياء، يجب أن تعتمد على إرث الأموات لإثباتها. هذا النوع من "العدالة" المتأخرة، بصراحة، هو إهانة ثانية لجميع الناجين.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.79Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.92Kعدد الحائزين:2
    0.91%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.79Kعدد الحائزين:0
    0.00%
  • تثبيت