أسواق آسيا أظهرت إشارات مختلطة يوم الأربعاء بعد جلسة قوية يوم الثلاثاء، مع استعداد أسهم سنغافورة لتثبيت المكاسب الأخيرة. لقد سجل مؤشر ستريت ستريتس مستوى إغلاق قياسي جديد بالقرب من مستوى 4,920 نقطة، ومع ذلك يواجه المستثمرون عدم يقين متزايد قبل الإعلانات الاقتصادية الحاسمة والتطورات الجيوسياسية التي تؤثر على أسعار السلع.
المحركات العالمية تشكل اتجاه السوق
يعكس المشهد الأوسع لأسواق آسيا تفاؤلاً حذرًا، حيث يراقب المتداولون عن كثب عدة عوامل رئيسية. أنهت الأسواق الأمريكية يوم الثلاثاء بشكل مختلط — حيث انخفض مؤشر داو 407.72 نقطة أو 0.83 بالمئة ليصل إلى 49,004.68، بينما قفز مؤشر ناسداك 215.74 نقطة أو 0.91 بالمئة ليغلق عند 23,817.10. وأضاف مؤشر S&P 500 30.82 نقطة أو 0.44 بالمئة ليصل إلى 6,981.05. هذا الأداء المختلط ناتج عن مشاعر متنافسة: حماسة التكنولوجيا قبل إعلانات الأرباح الكبرى من مايكروسوفت، أبل، وفيسبوك، مقابل الحذر من إعلان السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتدهور بيانات ثقة المستهلك.
كشف مجلس المؤتمر عن انخفاض كبير في ثقة المستهلك لشهر يناير، مسجلاً أدنى مستوى منذ مايو 2014 — وهو عائق محتمل للأسهم مع تزايد الشكوك حول الزخم الاقتصادي.
القطاع المالي في سنغافورة يقود الموجة
شهدت تداولات يوم الثلاثاء ارتفاع مؤشر ستريت ستريتس 62.09 نقطة أو 1.28 بالمئة ليختتم عند أعلى مستوى يومي 4,923.02 بعد أن تداول أدنى مستوى عند 4,880.60. قدمت الأسهم المالية، وأسهم العقارات، والصناعات الدافعة الرئيسية. من بين الأسهم النشطة، ارتفعت مجموعة DBS بنسبة 1.68 بالمئة، بينما زادت بنك الصين الخارجي بنسبة 1.81 بالمئة. أظهر بنك أوورسيز-تشاينا أداءً أكثر اعتدالًا، حيث انخفض بنسبة 0.13 بالمئة فقط.
أظهرت أسماء العقارات والخدمات اللوجستية قوة خاصة. عززت شركة كابيتالاند إنفستمنت بنسبة 1.64 بالمئة، وارتفعت شركة سيتي ديفيلوبمنت بنسبة 2.94 بالمئة، وقفزت هونج كونج لاند بنسبة 1.69 بالمئة. قفزت شركة مابل تري للخدمات اللوجستية بنسبة 1.48 بالمئة. أظهرت صناديق الاستثمار العقاري نتائج مختلطة، حيث انخفضت شركة كابيتالاند أسندانس REIT بنسبة 0.35 بالمئة، وخسرت شركة كيبيل دي سي REIT 0.45 بالمئة، بينما أضافت شركة مابل تري للصناعات 0.48 بالمئة.
الارتفاعات الملحوظة تعكس تغير المزاج
أظهرت عدة أسهم قوة استثنائية يوم الثلاثاء. قفزت مجموعة UOL بنسبة 8.02 بالمئة — وهي الأفضل خلال اليوم — بينما ارتفعت شركة ويلمار الدولية بنسبة 4.48 بالمئة. قفزت SingTel بنسبة 2.91 بالمئة مع تحسن مزاج الاتصالات. أظهرت أسماء النقل مسارات متباينة: انخفضت شركة الخطوط الجوية السنغافورية بنسبة 0.93 بالمئة، بينما ارتفعت شركة تاي بيفور بنسبة 1.05 بالمئة.
شملت التحركات الملحوظة الأخرى تقدم شركة جنتنج سنغافورة بنسبة 0.69 بالمئة، وتحسن شركة كيبيل المحدودة بنسبة 0.64 بالمئة، وزيادة شركة سنغافورة للتكنولوجيا الهندسية بنسبة 0.43 بالمئة، وتوسع بورصة سنغافورة بنسبة 1.09 بالمئة. ارتفعت شركة يانجيجيانج لبناء السفن بنسبة 0.30 بالمئة، وارتفعت SATS بنسبة 0.26 بالمئة. على الجانب الآخر، انخفضت شركة Seatrium Limited بنسبة 0.48 بالمئة، وتراجعت شركة SembCorp Industries بنسبة 0.50 بالمئة.
ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية
شهدت أسواق النفط ضغطًا تصاعديًا كبيرًا، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس بمقدار 1.61 دولار أو 2.66 بالمئة لتصل إلى 62.24 دولار للبرميل. يعكس هذا الارتفاع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث عززت القوات البحرية الأمريكية قوتها بالقرب من إيران، بينما تعهدت الميليشيات اللبنانية واليمنية بدعم الجانب الإيراني، مما أدى إلى تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي.
عادةً ما تستفيد هذه التطورات الجيوسياسية من أسهم الطاقة، مما يعوض جزئيًا الحذر الأوسع في السوق. ومع ذلك، يجب على المستثمرين إعادة النظر في الشكوك الاقتصادية الأوسع، خاصة مع استعداد الاحتياطي الفيدرالي لإعلان سياسته النقدية الأخيرة.
التطلعات المستقبلية: من المحتمل التماسك
بينما يقف مؤشر ستريت ستريتس على أعتاب تحدي مستويات أعلى، يبدو أن جني الأرباح والتماسك أمر محتمل مع انتظار الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي والتوجيه المرافق حول توقعات أسعار الفائدة. قد يشهد السوق بعض التصحيحات المعتدلة خلال أسبوع التداول، رغم أن قوة القطاع في الطاقة والتكنولوجيا وبعض الأسهم المالية قد توفر دعمًا أساسيًا للمؤشر القياسي.
يجب على المتداولين توقع تقلبات مع صدور نتائج أرباح التكنولوجيا الكبرى وإعادة تشكيل رسائل البنوك المركزية لاستثماراتهم. ستعتمد قدرة أسهم سنغافورة على استعادة أو الحفاظ على المكاسب الأخيرة في النهاية على ما إذا كانت معنويات المخاطر العالمية ستظل داعمة أم ستتحول إلى الدفاعية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أسهم سنغافورة تعيد بعض مكاسب الثلاثاء مع تزايد الحذر
أسواق آسيا أظهرت إشارات مختلطة يوم الأربعاء بعد جلسة قوية يوم الثلاثاء، مع استعداد أسهم سنغافورة لتثبيت المكاسب الأخيرة. لقد سجل مؤشر ستريت ستريتس مستوى إغلاق قياسي جديد بالقرب من مستوى 4,920 نقطة، ومع ذلك يواجه المستثمرون عدم يقين متزايد قبل الإعلانات الاقتصادية الحاسمة والتطورات الجيوسياسية التي تؤثر على أسعار السلع.
المحركات العالمية تشكل اتجاه السوق
يعكس المشهد الأوسع لأسواق آسيا تفاؤلاً حذرًا، حيث يراقب المتداولون عن كثب عدة عوامل رئيسية. أنهت الأسواق الأمريكية يوم الثلاثاء بشكل مختلط — حيث انخفض مؤشر داو 407.72 نقطة أو 0.83 بالمئة ليصل إلى 49,004.68، بينما قفز مؤشر ناسداك 215.74 نقطة أو 0.91 بالمئة ليغلق عند 23,817.10. وأضاف مؤشر S&P 500 30.82 نقطة أو 0.44 بالمئة ليصل إلى 6,981.05. هذا الأداء المختلط ناتج عن مشاعر متنافسة: حماسة التكنولوجيا قبل إعلانات الأرباح الكبرى من مايكروسوفت، أبل، وفيسبوك، مقابل الحذر من إعلان السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي وتدهور بيانات ثقة المستهلك.
كشف مجلس المؤتمر عن انخفاض كبير في ثقة المستهلك لشهر يناير، مسجلاً أدنى مستوى منذ مايو 2014 — وهو عائق محتمل للأسهم مع تزايد الشكوك حول الزخم الاقتصادي.
القطاع المالي في سنغافورة يقود الموجة
شهدت تداولات يوم الثلاثاء ارتفاع مؤشر ستريت ستريتس 62.09 نقطة أو 1.28 بالمئة ليختتم عند أعلى مستوى يومي 4,923.02 بعد أن تداول أدنى مستوى عند 4,880.60. قدمت الأسهم المالية، وأسهم العقارات، والصناعات الدافعة الرئيسية. من بين الأسهم النشطة، ارتفعت مجموعة DBS بنسبة 1.68 بالمئة، بينما زادت بنك الصين الخارجي بنسبة 1.81 بالمئة. أظهر بنك أوورسيز-تشاينا أداءً أكثر اعتدالًا، حيث انخفض بنسبة 0.13 بالمئة فقط.
أظهرت أسماء العقارات والخدمات اللوجستية قوة خاصة. عززت شركة كابيتالاند إنفستمنت بنسبة 1.64 بالمئة، وارتفعت شركة سيتي ديفيلوبمنت بنسبة 2.94 بالمئة، وقفزت هونج كونج لاند بنسبة 1.69 بالمئة. قفزت شركة مابل تري للخدمات اللوجستية بنسبة 1.48 بالمئة. أظهرت صناديق الاستثمار العقاري نتائج مختلطة، حيث انخفضت شركة كابيتالاند أسندانس REIT بنسبة 0.35 بالمئة، وخسرت شركة كيبيل دي سي REIT 0.45 بالمئة، بينما أضافت شركة مابل تري للصناعات 0.48 بالمئة.
الارتفاعات الملحوظة تعكس تغير المزاج
أظهرت عدة أسهم قوة استثنائية يوم الثلاثاء. قفزت مجموعة UOL بنسبة 8.02 بالمئة — وهي الأفضل خلال اليوم — بينما ارتفعت شركة ويلمار الدولية بنسبة 4.48 بالمئة. قفزت SingTel بنسبة 2.91 بالمئة مع تحسن مزاج الاتصالات. أظهرت أسماء النقل مسارات متباينة: انخفضت شركة الخطوط الجوية السنغافورية بنسبة 0.93 بالمئة، بينما ارتفعت شركة تاي بيفور بنسبة 1.05 بالمئة.
شملت التحركات الملحوظة الأخرى تقدم شركة جنتنج سنغافورة بنسبة 0.69 بالمئة، وتحسن شركة كيبيل المحدودة بنسبة 0.64 بالمئة، وزيادة شركة سنغافورة للتكنولوجيا الهندسية بنسبة 0.43 بالمئة، وتوسع بورصة سنغافورة بنسبة 1.09 بالمئة. ارتفعت شركة يانجيجيانج لبناء السفن بنسبة 0.30 بالمئة، وارتفعت SATS بنسبة 0.26 بالمئة. على الجانب الآخر، انخفضت شركة Seatrium Limited بنسبة 0.48 بالمئة، وتراجعت شركة SembCorp Industries بنسبة 0.50 بالمئة.
ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية
شهدت أسواق النفط ضغطًا تصاعديًا كبيرًا، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس بمقدار 1.61 دولار أو 2.66 بالمئة لتصل إلى 62.24 دولار للبرميل. يعكس هذا الارتفاع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث عززت القوات البحرية الأمريكية قوتها بالقرب من إيران، بينما تعهدت الميليشيات اللبنانية واليمنية بدعم الجانب الإيراني، مما أدى إلى تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي.
عادةً ما تستفيد هذه التطورات الجيوسياسية من أسهم الطاقة، مما يعوض جزئيًا الحذر الأوسع في السوق. ومع ذلك، يجب على المستثمرين إعادة النظر في الشكوك الاقتصادية الأوسع، خاصة مع استعداد الاحتياطي الفيدرالي لإعلان سياسته النقدية الأخيرة.
التطلعات المستقبلية: من المحتمل التماسك
بينما يقف مؤشر ستريت ستريتس على أعتاب تحدي مستويات أعلى، يبدو أن جني الأرباح والتماسك أمر محتمل مع انتظار الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي والتوجيه المرافق حول توقعات أسعار الفائدة. قد يشهد السوق بعض التصحيحات المعتدلة خلال أسبوع التداول، رغم أن قوة القطاع في الطاقة والتكنولوجيا وبعض الأسهم المالية قد توفر دعمًا أساسيًا للمؤشر القياسي.
يجب على المتداولين توقع تقلبات مع صدور نتائج أرباح التكنولوجيا الكبرى وإعادة تشكيل رسائل البنوك المركزية لاستثماراتهم. ستعتمد قدرة أسهم سنغافورة على استعادة أو الحفاظ على المكاسب الأخيرة في النهاية على ما إذا كانت معنويات المخاطر العالمية ستظل داعمة أم ستتحول إلى الدفاعية.