انخفضت مؤشرات النفط الخام إلى المنطقة السالبة يوم الأربعاء مع استيعاب أسواق الطاقة العالمية لإشارات متنافسة من صانعي السياسات والمتنبئين بالطاقة. شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت على انتقاد الدول الأوروبية لاستمرارها في شراء النفط والغاز الروسي، مؤكدًا أن مثل هذه السياسات تدعم بشكل غير مباشر العمليات العسكرية لموسكو في أوكرانيا. تزامنت هذه التوترات الجيوسياسية مع إعادة تقييم أوسع للسوق مدفوعة بأساسيات العرض والطلب.
تراجع أسعار النفط ومخاوف إمدادات الوكالة الدولية للطاقة
تراجعت عقود خام برنت بنسبة 1.5٪ لتستقر عند 63.98 دولارًا للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.5٪ ليصل إلى 59.48 دولارًا. عكس البيع المستمر مخاوف المستثمرين بشأن فائض العرض العالمي، خاصة مع تراجع مخاطر اضطرابات الإنتاج من كازاخستان. تتوقع أحدث تقييم شهري لوكالة الطاقة الدولية وجود “فائض كبير” مع دخول الربع الأول من عام 2026 ما لم تتحقق اضطرابات إمداد كبيرة، مما يشير إلى استمرار الضغط النزولي على الأسعار.
التوقعات المعدلة لعام 2026 تشير إلى عدم توازن بين العرض والطلب
حدّثت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها لأسواق الطاقة العالمية، ورفعت توقع نمو الطلب على النفط لعام 2026 إلى 930,000 برميل يوميًا من التقدير السابق البالغ 860,000 برميل يوميًا. يعكس هذا التعديل التصورات الأكثر تفاؤلاً بشأن اتجاهات استهلاك النفط العالمية. في الوقت نفسه، رفعت الوكالة توقع نمو إمدادات النفط العالمية إلى 2.5 مليون برميل يوميًا من 2.4 مليون برميل يوميًا، مما يخلق فجوة أوسع بين العرض والطلب قد تضغط على الأسعار طوال العام.
موقف سكوت بيسانت من سياسة الطاقة وسط توترات تجارية
تؤكد تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسانت الأخيرة على تشدد موقف واشنطن تجاه استقلالية الطاقة الأوروبية عن روسيا. تأتي تصريحاته، التي تتزامن مع تصاعد النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، لتضيف بعدًا سياسيًا إلى ديناميكيات السوق الأساسية. الآن، تقوم الأسواق بضبط ردود أفعالها تجاه التحولات المحتملة في السياسات الأمريكية، مع توقع أن يوفر خطاب الرئيس ترامب في دافوس مزيدًا من الوضوح حول أولويات الإدارة.
البيانات القادمة واتجاه السوق
سيصدر معهد البترول الأمريكي تقرير مخزون النفط الأمريكي الأسبوعي في 22 يناير بعد عطلة الأعياد، موفرًا رؤى حاسمة حول اتجاهات العرض المحلية. سيقوم المستثمرون بتحليل هذه البيانات جنبًا إلى جنب مع التطورات الجيوسياسية الأوسع وإعلانات سياسة الطاقة لتحديد مسار الأسعار حتى أوائل 2026.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تراجعات في أسواق الطاقة مع تصعيد سكوت بيسنت الضغط على واردات الطاقة الأوروبية الروسية
انخفضت مؤشرات النفط الخام إلى المنطقة السالبة يوم الأربعاء مع استيعاب أسواق الطاقة العالمية لإشارات متنافسة من صانعي السياسات والمتنبئين بالطاقة. شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت على انتقاد الدول الأوروبية لاستمرارها في شراء النفط والغاز الروسي، مؤكدًا أن مثل هذه السياسات تدعم بشكل غير مباشر العمليات العسكرية لموسكو في أوكرانيا. تزامنت هذه التوترات الجيوسياسية مع إعادة تقييم أوسع للسوق مدفوعة بأساسيات العرض والطلب.
تراجع أسعار النفط ومخاوف إمدادات الوكالة الدولية للطاقة
تراجعت عقود خام برنت بنسبة 1.5٪ لتستقر عند 63.98 دولارًا للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.5٪ ليصل إلى 59.48 دولارًا. عكس البيع المستمر مخاوف المستثمرين بشأن فائض العرض العالمي، خاصة مع تراجع مخاطر اضطرابات الإنتاج من كازاخستان. تتوقع أحدث تقييم شهري لوكالة الطاقة الدولية وجود “فائض كبير” مع دخول الربع الأول من عام 2026 ما لم تتحقق اضطرابات إمداد كبيرة، مما يشير إلى استمرار الضغط النزولي على الأسعار.
التوقعات المعدلة لعام 2026 تشير إلى عدم توازن بين العرض والطلب
حدّثت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها لأسواق الطاقة العالمية، ورفعت توقع نمو الطلب على النفط لعام 2026 إلى 930,000 برميل يوميًا من التقدير السابق البالغ 860,000 برميل يوميًا. يعكس هذا التعديل التصورات الأكثر تفاؤلاً بشأن اتجاهات استهلاك النفط العالمية. في الوقت نفسه، رفعت الوكالة توقع نمو إمدادات النفط العالمية إلى 2.5 مليون برميل يوميًا من 2.4 مليون برميل يوميًا، مما يخلق فجوة أوسع بين العرض والطلب قد تضغط على الأسعار طوال العام.
موقف سكوت بيسانت من سياسة الطاقة وسط توترات تجارية
تؤكد تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسانت الأخيرة على تشدد موقف واشنطن تجاه استقلالية الطاقة الأوروبية عن روسيا. تأتي تصريحاته، التي تتزامن مع تصاعد النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، لتضيف بعدًا سياسيًا إلى ديناميكيات السوق الأساسية. الآن، تقوم الأسواق بضبط ردود أفعالها تجاه التحولات المحتملة في السياسات الأمريكية، مع توقع أن يوفر خطاب الرئيس ترامب في دافوس مزيدًا من الوضوح حول أولويات الإدارة.
البيانات القادمة واتجاه السوق
سيصدر معهد البترول الأمريكي تقرير مخزون النفط الأمريكي الأسبوعي في 22 يناير بعد عطلة الأعياد، موفرًا رؤى حاسمة حول اتجاهات العرض المحلية. سيقوم المستثمرون بتحليل هذه البيانات جنبًا إلى جنب مع التطورات الجيوسياسية الأوسع وإعلانات سياسة الطاقة لتحديد مسار الأسعار حتى أوائل 2026.