أسواق الأسهم الكندية على أعتاب بداية أسبوع إيجابية، مدعومة بانتعاش في المعادن الثمينة والسلع الأخرى. ومع ذلك، قد يت prove هذا التفاؤل قصير الأمد، حيث يظل المستثمرون في حالة حذر من تزايد عدم اليقين التجاري وينتظرون إعلانات مهمة بشأن السياسة النقدية من بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي المقررة يوم الأربعاء.
ارتفاع أسعار المعادن بسبب التوترات الجيوسياسية
يوفر الانتعاش في السلع أساس النظرة الإيجابية للأسواق. ارتفعت عقود الذهب الآجلة بمقدار 108.80 دولار، أو 2.18%، لتصل إلى 5,088.50 دولار للأونصة، بينما سجلت عقود الفضة الآجلة زيادة أكثر إثارة للإعجاب بمقدار 8.507 دولار، أو 8.4%، لتصل إلى 109.840 دولار للأونصة. كما ارتفعت عقود النحاس، بمقدار 0.405 دولار أو 0.67%، لتصل إلى 5.9880 دولار للرطل. يعكس هذا القوة في السلع مخاوف جيوسياسية متجددة، خاصة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عادةً ما تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل المعادن الثمينة.
ومع ذلك، رسمت أسواق النفط الخام صورة مختلفة، حيث انخفضت عقود غرب تكساس الوسيط بشكل طفيف إلى 61.02 دولار للبرميل، مما يشير إلى بعض الحذر على الرغم من القوة الأوسع للسلع.
تهديدات الرسوم الجمركية تخلق حذرًا في التداول
يُخفف من نغمة السوق الإيجابية حالة عدم اليقين المستمرة بشأن سياسة التجارة. جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على البضائع الكندية إذا واصلت البلاد السعي لاتفاق تجاري مع الصين. وردًا على ذلك، أكد رئيس وزراء كندا التزام البلاد باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، مستبعدًا اتفاقيات التجارة الحرة مع الاقتصادات غير السوقية.
لقد أدخلت هذه الخطابات التجارية تيارًا من الحذر في أنشطة التداول، مما يمنع المستثمرين من اتخاذ رهانات جريئة على الرغم من ارتفاع أسعار السلع مؤخرًا.
ارتفاع طفيف في الأسواق الكندية بدعم من الموارد
في يوم الجمعة، أغلق مؤشر S&P/TSX المركب عند 33,144.98، مرتفعًا 142.28 نقطة أو 0.43%، مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع أسهم الطاقة والمواد. استفادت هذه القطاعات مباشرة من الارتفاع في أسعار السلع، مما يوضح الرابط الوثيق بين تقييم الموارد والديناميات السوقية العالمية.
الأسواق العالمية تظهر إشارات مختلطة
أظهرت الأسواق الآسيوية حذرًا يوم الاثنين، حيث انتهت بشكل مختلط عبر المنطقة. ظلت بورصات أستراليا مغلقة بمناسبة يوم أستراليا، بينما لاحظت البورصات الهندية يوم الجمهورية. في الأسواق الأوروبية الكبرى، ساد التداول الهادئ مع انتظار المستثمرين لإعلان سياسة الاحتياطي الفيدرالي ومتابعة الأرباح الشركاتية المهمة المقررة هذا الأسبوع.
عكست النغمة الحذرة مخاوف أوسع بشأن سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية، والمشهد الاقتصادي غير المؤكد الذي تخلقه هذه العوامل. زادت مخاوف التجارة بعد تهديدات ترامب بالرسوم الجمركية، مما أبقى المستثمرين مترددين في اتخاذ مواقف جريئة.
الأسبوع القادم: قرارات البنوك المركزية
يقدم الأسبوع القادم اختبارًا حاسمًا للأسواق. من المتوقع أن تشكل إعلانات السياسة النقدية من بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء اتجاهات التداول لبقية الأسبوع. يراقب المستثمرون عن كثب هذه القرارات بحثًا عن إشارات حول آفاق النمو الاقتصادي وإدارة التضخم وسط التوترات التجارية الحالية.
حتى الآن، يوفر قوة السلع نغمة إيجابية لأسواق كندا التي تعتمد على الموارد، لكن هذا الدعم لا يزال هشًا نظرًا لعدم اليقين في السياسات المقبلة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انتعاش السلع يضع نغمة إيجابية لأسواق كندا وسط عدم اليقين السياسي
أسواق الأسهم الكندية على أعتاب بداية أسبوع إيجابية، مدعومة بانتعاش في المعادن الثمينة والسلع الأخرى. ومع ذلك، قد يت prove هذا التفاؤل قصير الأمد، حيث يظل المستثمرون في حالة حذر من تزايد عدم اليقين التجاري وينتظرون إعلانات مهمة بشأن السياسة النقدية من بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي المقررة يوم الأربعاء.
ارتفاع أسعار المعادن بسبب التوترات الجيوسياسية
يوفر الانتعاش في السلع أساس النظرة الإيجابية للأسواق. ارتفعت عقود الذهب الآجلة بمقدار 108.80 دولار، أو 2.18%، لتصل إلى 5,088.50 دولار للأونصة، بينما سجلت عقود الفضة الآجلة زيادة أكثر إثارة للإعجاب بمقدار 8.507 دولار، أو 8.4%، لتصل إلى 109.840 دولار للأونصة. كما ارتفعت عقود النحاس، بمقدار 0.405 دولار أو 0.67%، لتصل إلى 5.9880 دولار للرطل. يعكس هذا القوة في السلع مخاوف جيوسياسية متجددة، خاصة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عادةً ما تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل المعادن الثمينة.
ومع ذلك، رسمت أسواق النفط الخام صورة مختلفة، حيث انخفضت عقود غرب تكساس الوسيط بشكل طفيف إلى 61.02 دولار للبرميل، مما يشير إلى بعض الحذر على الرغم من القوة الأوسع للسلع.
تهديدات الرسوم الجمركية تخلق حذرًا في التداول
يُخفف من نغمة السوق الإيجابية حالة عدم اليقين المستمرة بشأن سياسة التجارة. جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على البضائع الكندية إذا واصلت البلاد السعي لاتفاق تجاري مع الصين. وردًا على ذلك، أكد رئيس وزراء كندا التزام البلاد باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، مستبعدًا اتفاقيات التجارة الحرة مع الاقتصادات غير السوقية.
لقد أدخلت هذه الخطابات التجارية تيارًا من الحذر في أنشطة التداول، مما يمنع المستثمرين من اتخاذ رهانات جريئة على الرغم من ارتفاع أسعار السلع مؤخرًا.
ارتفاع طفيف في الأسواق الكندية بدعم من الموارد
في يوم الجمعة، أغلق مؤشر S&P/TSX المركب عند 33,144.98، مرتفعًا 142.28 نقطة أو 0.43%، مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع أسهم الطاقة والمواد. استفادت هذه القطاعات مباشرة من الارتفاع في أسعار السلع، مما يوضح الرابط الوثيق بين تقييم الموارد والديناميات السوقية العالمية.
الأسواق العالمية تظهر إشارات مختلطة
أظهرت الأسواق الآسيوية حذرًا يوم الاثنين، حيث انتهت بشكل مختلط عبر المنطقة. ظلت بورصات أستراليا مغلقة بمناسبة يوم أستراليا، بينما لاحظت البورصات الهندية يوم الجمهورية. في الأسواق الأوروبية الكبرى، ساد التداول الهادئ مع انتظار المستثمرين لإعلان سياسة الاحتياطي الفيدرالي ومتابعة الأرباح الشركاتية المهمة المقررة هذا الأسبوع.
عكست النغمة الحذرة مخاوف أوسع بشأن سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية، والمشهد الاقتصادي غير المؤكد الذي تخلقه هذه العوامل. زادت مخاوف التجارة بعد تهديدات ترامب بالرسوم الجمركية، مما أبقى المستثمرين مترددين في اتخاذ مواقف جريئة.
الأسبوع القادم: قرارات البنوك المركزية
يقدم الأسبوع القادم اختبارًا حاسمًا للأسواق. من المتوقع أن تشكل إعلانات السياسة النقدية من بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء اتجاهات التداول لبقية الأسبوع. يراقب المستثمرون عن كثب هذه القرارات بحثًا عن إشارات حول آفاق النمو الاقتصادي وإدارة التضخم وسط التوترات التجارية الحالية.
حتى الآن، يوفر قوة السلع نغمة إيجابية لأسواق كندا التي تعتمد على الموارد، لكن هذا الدعم لا يزال هشًا نظرًا لعدم اليقين في السياسات المقبلة.