استنادًا إلى التطورات الأخيرة، تتقدم محادثات الولايات المتحدة وإيران مع جدول محادثات جديدة الأسبوع المقبل، لكن الخلافات الأساسية لا تزال قائمة وعدم الثقة مرتفعة. يمكن وصف الوضع بأنه "جدار مسدود مُدار" — تستمر الدبلوماسية، لكن من غير المحتمل حدوث اختراقات كبيرة.
إليك التطورات الرئيسية من محادثات 6 فبراير 2026 في مسقط:
حالة المحادثات: جولة جديدة مقررة في بداية الأسبوع من 8 فبراير. وصف الطرفان المحادثات بأنها "بداية جيدة".
المطالب الأساسية للولايات المتحدة:
· حدود النووي: وقف تخصيب اليورانيوم؛ إزالة مخزون يقارب 400 كجم من اليورانيوم عالي التخصيب. · نطاق المحادثات: إطار شامل يشمل أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم الجماعات الوكيلة الإقليمية.
الموقف الإيراني:
· نطاق المحادثات: يجب أن تكون المحادثات حصرية حول النووي. · الخطوط الحمراء: الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم على أراضيها؛ إبقاء اليورانيوم المخصب داخل البلاد.
الضغط والسياق:
· الوجود العسكري: حضر قائد القيادة المركزية الأمريكية المحادثات؛ وتعمل مجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln بالقرب كعرض قوة. · العقوبات: أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات جديدة على ناقلات النفط الإيرانية فور انتهاء المحادثات. · الوساطة الإقليمية: عمان هي الوسيط الرئيسي؛ اقترحت روسيا إطار عمل يشمل مراقبة تخصيب إيران.
🔍 الديناميات الحالية وما يجب مراقبته
الجمود الحالي هش. إليك العوامل الرئيسية التي ستحدد ما إذا كانت المحادثات ستتقدم أو ستنهار:
علامات التقدم المحتمل
· الاتصال المباشر: عقد المفاوضون اجتماعًا مباشرًا موجزًا، مكسراً نمط التفاوض غير المباشر بشكل صارم في 2025. · النقاش الفني: ناقش الطرفان تخفيف مخزون اليورانيوم الإيراني، وهو موضوع أكثر عملية من المطالب المبالغ فيها. · الجدول الزمني السريع: جدولة المحادثات التالية بسرعة تشير إلى أن كلا الطرفين يشعران بالإلحاح.
العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق
· عدم الثقة العميق: انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق 2015 النووي (JCPOA) والهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في 2025 أضر بشكل كبير بالثقة. · نزاع حول النطاق: الخلاف الأساسي حول ما إذا كانت المحادثات تقتصر على النووي أو تشمل جميع القضايا لا يزال غير محسوم. · الضغط المتزامن: ترى إيران أن الجمع بين المحادثات، العقوبات، والتهديدات العسكرية بمثابة إنذار نهائي، وليس دبلوماسية بنية حسنة.
الخطوات الحاسمة القادمة للمراقبة
· النشاط النووي الإيراني: أي استئناف أو تسريع لتخصيب اليورانيوم من المحتمل أن يُنهي المسار الدبلوماسي. · الوضع العسكري الأمريكي: ما إذا كانت الوجود البحري الأمريكي يعزز أو يقلل سيشير إلى تقييم واشنطن الحقيقي للدبلوماسية. · وتيرة العقوبات: إذا استمرت الولايات المتحدة في الإعلان عن عقوبات جديدة بين جولات التفاوض، ستنظر إيران إلى الدبلوماسية على أنها أداء.
💎 الخلاصة
أعادت المحادثات فتح قناة حيوية، لكنها حالياً عملية لإدارة أزمة وتجنب الحرب، وليس لتحقيق اتفاق شامل. يُقاس النجاح على المدى القصير من خلال استمرار الحوار ومنع سوء التقدير، وليس من خلال توقيع اتفاق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#USIranNuclearTalksTurmoil
استنادًا إلى التطورات الأخيرة، تتقدم محادثات الولايات المتحدة وإيران مع جدول محادثات جديدة الأسبوع المقبل، لكن الخلافات الأساسية لا تزال قائمة وعدم الثقة مرتفعة. يمكن وصف الوضع بأنه "جدار مسدود مُدار" — تستمر الدبلوماسية، لكن من غير المحتمل حدوث اختراقات كبيرة.
إليك التطورات الرئيسية من محادثات 6 فبراير 2026 في مسقط:
حالة المحادثات: جولة جديدة مقررة في بداية الأسبوع من 8 فبراير. وصف الطرفان المحادثات بأنها "بداية جيدة".
المطالب الأساسية للولايات المتحدة:
· حدود النووي: وقف تخصيب اليورانيوم؛ إزالة مخزون يقارب 400 كجم من اليورانيوم عالي التخصيب.
· نطاق المحادثات: إطار شامل يشمل أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم الجماعات الوكيلة الإقليمية.
الموقف الإيراني:
· نطاق المحادثات: يجب أن تكون المحادثات حصرية حول النووي.
· الخطوط الحمراء: الاحتفاظ بحق تخصيب اليورانيوم على أراضيها؛ إبقاء اليورانيوم المخصب داخل البلاد.
الضغط والسياق:
· الوجود العسكري: حضر قائد القيادة المركزية الأمريكية المحادثات؛ وتعمل مجموعة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln بالقرب كعرض قوة.
· العقوبات: أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات جديدة على ناقلات النفط الإيرانية فور انتهاء المحادثات.
· الوساطة الإقليمية: عمان هي الوسيط الرئيسي؛ اقترحت روسيا إطار عمل يشمل مراقبة تخصيب إيران.
🔍 الديناميات الحالية وما يجب مراقبته
الجمود الحالي هش. إليك العوامل الرئيسية التي ستحدد ما إذا كانت المحادثات ستتقدم أو ستنهار:
علامات التقدم المحتمل
· الاتصال المباشر: عقد المفاوضون اجتماعًا مباشرًا موجزًا، مكسراً نمط التفاوض غير المباشر بشكل صارم في 2025.
· النقاش الفني: ناقش الطرفان تخفيف مخزون اليورانيوم الإيراني، وهو موضوع أكثر عملية من المطالب المبالغ فيها.
· الجدول الزمني السريع: جدولة المحادثات التالية بسرعة تشير إلى أن كلا الطرفين يشعران بالإلحاح.
العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق
· عدم الثقة العميق: انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق 2015 النووي (JCPOA) والهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في 2025 أضر بشكل كبير بالثقة.
· نزاع حول النطاق: الخلاف الأساسي حول ما إذا كانت المحادثات تقتصر على النووي أو تشمل جميع القضايا لا يزال غير محسوم.
· الضغط المتزامن: ترى إيران أن الجمع بين المحادثات، العقوبات، والتهديدات العسكرية بمثابة إنذار نهائي، وليس دبلوماسية بنية حسنة.
الخطوات الحاسمة القادمة للمراقبة
· النشاط النووي الإيراني: أي استئناف أو تسريع لتخصيب اليورانيوم من المحتمل أن يُنهي المسار الدبلوماسي.
· الوضع العسكري الأمريكي: ما إذا كانت الوجود البحري الأمريكي يعزز أو يقلل سيشير إلى تقييم واشنطن الحقيقي للدبلوماسية.
· وتيرة العقوبات: إذا استمرت الولايات المتحدة في الإعلان عن عقوبات جديدة بين جولات التفاوض، ستنظر إيران إلى الدبلوماسية على أنها أداء.
💎 الخلاصة
أعادت المحادثات فتح قناة حيوية، لكنها حالياً عملية لإدارة أزمة وتجنب الحرب، وليس لتحقيق اتفاق شامل. يُقاس النجاح على المدى القصير من خلال استمرار الحوار ومنع سوء التقدير، وليس من خلال توقيع اتفاق.