بحلول عام 2026، لم يعد التأثير على سعر الذهب يقتصر على الدولار نفسه، بل يشمل الدول التي تستخدم طرقًا "لتنويع اعتمادها على الدولار". والأهم من ذلك هو اليوان، لأنه في ظل قيود على سعر الصرف، يعتبر الذهب مخزونًا آمنًا على المدى الطويل؛ بالإضافة إلى عملات الملاذ الآمن التقليدية مثل الين الياباني والفرنك السويسري، والتي تعكس بشكل أكبر إشارات ارتفاع مخاطر السوق، وليس بالضرورة أن تدفع مباشرة سعر الذهب للارتفاع. بشكل عام، طالما أن الدول الكبرى لا تزال تفكر في "الأصول الآمنة خارج الدولار"، فإن الذهب سيظل مدعومًا هيكليًا في عام 2026.
الآن، لم يعد سعر الذهب يتبع ببساطة ارتفاع الدولار أو انخفاضه، بل يتبع كيف تحمي الدول نفسها. فمثلًا، بسبب عدم قدرة الصين على تحويل اليوان بحرية، تضع جزءًا من أموالها في الذهب؛ بينما يُذكر السوق بمخاطر متزايدة عندما يكون التوتر في السوق مرتفعًا، كما هو الحال مع الين الياباني والفرنك السويسري. طالما أن فكرة "تنويع المخاطر وعدم وضع البيض في سلة الدولار" لا تزال قائمة، فإن الذهب لن يفتقر إلى الدعم بسهولة في عام 2026.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
$XAU3L $XAUT3L $XAUT
لماذا حصل ارتفاع الذهب في عام 2026 على دعم هيكلي؟
بحلول عام 2026، لم يعد التأثير على سعر الذهب يقتصر على الدولار نفسه، بل يشمل الدول التي تستخدم طرقًا "لتنويع اعتمادها على الدولار". والأهم من ذلك هو اليوان، لأنه في ظل قيود على سعر الصرف، يعتبر الذهب مخزونًا آمنًا على المدى الطويل؛ بالإضافة إلى عملات الملاذ الآمن التقليدية مثل الين الياباني والفرنك السويسري، والتي تعكس بشكل أكبر إشارات ارتفاع مخاطر السوق، وليس بالضرورة أن تدفع مباشرة سعر الذهب للارتفاع. بشكل عام، طالما أن الدول الكبرى لا تزال تفكر في "الأصول الآمنة خارج الدولار"، فإن الذهب سيظل مدعومًا هيكليًا في عام 2026.
الآن، لم يعد سعر الذهب يتبع ببساطة ارتفاع الدولار أو انخفاضه، بل يتبع كيف تحمي الدول نفسها. فمثلًا، بسبب عدم قدرة الصين على تحويل اليوان بحرية، تضع جزءًا من أموالها في الذهب؛ بينما يُذكر السوق بمخاطر متزايدة عندما يكون التوتر في السوق مرتفعًا، كما هو الحال مع الين الياباني والفرنك السويسري. طالما أن فكرة "تنويع المخاطر وعدم وضع البيض في سلة الدولار" لا تزال قائمة، فإن الذهب لن يفتقر إلى الدعم بسهولة في عام 2026.