يتغير المشهد المالي العالمي، وتشير روسيا إلى تغيير كبير في استراتيجيتها للأصول الرقمية. بينما حافظ بنك روسيا تاريخياً على موقف صارم بعدم السماح باستخدام العملات الرقمية للمدفوعات المحلية، فإن الإعلانات الأخيرة من البنك المركزي الروسي (CBR) تشير إلى أن عام 2026 سيكون عاماً مكثفاً للبحث في جدوى عملة مستقرة مدعومة بالروبل الوطني.
ماذا يحدث؟ أكد نائب المحافظ الأول فلاديمير تشيستيوخين مؤخراً أن البنك المركزي الروسي سيجري دراسة شاملة هذا العام لتقييم مخاطر وآفاق العملات المستقرة. هذه ليست مجرد تجربة محلية؛ إنها خطوة محسوبة تتأثر بالممارسات الدولية المتطورة والحاجة الملحة إلى أنظمة تسوية عبر الحدود قوية.
لماذا الآن؟ الوقت ليس صدفة. روسيا تتنقل حالياً بين مسارين في التطور الرقمي: إطلاق الروبل الرقمي: يتم حالياً دمج العملة الرقمية للبنك المركزي للتجزئة (للدفع الحكومي، الرواتب) مع إطلاق عام كامل مخطط له في 1 سبتمبر 2026. ميزة العملة المستقرة: على عكس العملة الرقمية للبنك المركزي المركزية، فإن العملة المستقرة الوطنية يمكن أن توفر المرونة اللازمة للتجارة الدولية، خاصة ضمن إطار مجموعة البريكس، حيث تعتبر "إزالة الاعتماد على الدولار" أولوية قصوى.
خارطة الطريق التشريعية يعمل مجلس الدولة الروسي بسرعة لإخراج الأصول الرقمية من المنطقة الرمادية. تشمل النقاط الرئيسية في الإطار القادم: حدود الاستثمار: تقترح المقترحات أن المستثمرين الأفراد غير المؤهلين قد يقتصرون على 300,000 روبل (~3,200 دولار) سنوياً لشراء العملات الرقمية. اعتماد المؤسسات: من المتوقع أن تحصل البورصات والوسطاء المرخصون على مسار قانوني رسمي للتعامل مع الأصول الرقمية بحلول يوليو 2026. التركيز على الحدود الدولية: بينما يظل الروبل العملة القانونية الوحيدة للسلع المحلية، فإن الحكومة تراقب العملات المستقرة كـ"جسر سيولة" للمدفوعات الدولية المقاومة للعقوبات.
الخلاصة تحاول روسيا موازنة السيطرة الداخلية الصارمة مع السيادة المالية الخارجية. الدراسة حول عملة مستقرة وطنية، إلى جانب إطلاق الروبل الرقمي في 2026، تمثل حقبة "فن الدولة على البلوكشين" حيث لم تعد الأصول الرقمية أدوات مضاربة فحسب، بل بنية تحتية وطنية أساسية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#RussiaStudiesNationalStablecoin
يتغير المشهد المالي العالمي، وتشير روسيا إلى تغيير كبير في استراتيجيتها للأصول الرقمية. بينما حافظ بنك روسيا تاريخياً على موقف صارم بعدم السماح باستخدام العملات الرقمية للمدفوعات المحلية، فإن الإعلانات الأخيرة من البنك المركزي الروسي (CBR) تشير إلى أن عام 2026 سيكون عاماً مكثفاً للبحث في جدوى عملة مستقرة مدعومة بالروبل الوطني.
ماذا يحدث؟
أكد نائب المحافظ الأول فلاديمير تشيستيوخين مؤخراً أن البنك المركزي الروسي سيجري دراسة شاملة هذا العام لتقييم مخاطر وآفاق العملات المستقرة. هذه ليست مجرد تجربة محلية؛ إنها خطوة محسوبة تتأثر بالممارسات الدولية المتطورة والحاجة الملحة إلى أنظمة تسوية عبر الحدود قوية.
لماذا الآن؟
الوقت ليس صدفة. روسيا تتنقل حالياً بين مسارين في التطور الرقمي:
إطلاق الروبل الرقمي: يتم حالياً دمج العملة الرقمية للبنك المركزي للتجزئة (للدفع الحكومي، الرواتب) مع إطلاق عام كامل مخطط له في 1 سبتمبر 2026.
ميزة العملة المستقرة: على عكس العملة الرقمية للبنك المركزي المركزية، فإن العملة المستقرة الوطنية يمكن أن توفر المرونة اللازمة للتجارة الدولية، خاصة ضمن إطار مجموعة البريكس، حيث تعتبر "إزالة الاعتماد على الدولار" أولوية قصوى.
خارطة الطريق التشريعية
يعمل مجلس الدولة الروسي بسرعة لإخراج الأصول الرقمية من المنطقة الرمادية. تشمل النقاط الرئيسية في الإطار القادم:
حدود الاستثمار: تقترح المقترحات أن المستثمرين الأفراد غير المؤهلين قد يقتصرون على 300,000 روبل (~3,200 دولار) سنوياً لشراء العملات الرقمية.
اعتماد المؤسسات: من المتوقع أن تحصل البورصات والوسطاء المرخصون على مسار قانوني رسمي للتعامل مع الأصول الرقمية بحلول يوليو 2026.
التركيز على الحدود الدولية: بينما يظل الروبل العملة القانونية الوحيدة للسلع المحلية، فإن الحكومة تراقب العملات المستقرة كـ"جسر سيولة" للمدفوعات الدولية المقاومة للعقوبات.
الخلاصة
تحاول روسيا موازنة السيطرة الداخلية الصارمة مع السيادة المالية الخارجية. الدراسة حول عملة مستقرة وطنية، إلى جانب إطلاق الروبل الرقمي في 2026، تمثل حقبة "فن الدولة على البلوكشين" حيث لم تعد الأصول الرقمية أدوات مضاربة فحسب، بل بنية تحتية وطنية أساسية.